عمري ما فارقت حد بإرادتي وهان عليا مهما عمل ولا عِشره هانت ونسيت ذكريات واوقات حلوه عُمر ما حد زعل مني وقولت يولع دايمًا بحاول اصلح كمحاوله اخيره مبقدرش انسي الناس بسهوله ومبحبش حد مهم ف حياتي يتحول لذكري تسببلي أذي نفسي ولو خسرنا بعض دي مش من عندي لأني بلجألك مره واتنين...
يأتي على الإنسان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبه من شدَّةِ الحُزنِ
تضيقُ به الدُّنيا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تتَّسِعُ لٱحتوائِه وهدهَدَتِه
يودُّ الهروب من كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء ٍ
اللهُمَّ إنَّي أشكُو إليكَ ضعفَ قوَّتي وقلَّة حيلتِي
والحمدُ للهِ ولا حول ولا قوة إلّا بالله
طول الوقت بدعي ربنا أنه ينعم عليا بنعمة الرضا على الأقدار اللي بتخالف توقعاتي لما بستني حاجه تحصل وما تحصلش..وأكون مرتاح بعد كل شئ اتمنيته وخالف هوايا فأبقى بعدها على يقين أن اللي ربنا اختاره ليا هو الخير والصح..فيجازيني ربنا مرتين,مرة على رضايا ومرة على صبري
وأنتي بتتعرفي على حد ممكن تتجوزيه متقوليش عليه محترم ومتربى غير لما تشوفي تصرفاته فى (وقت العصبية) (وقت الإختلاف) (وقت الخصام) (وقت تنفيذ الوعود) (وقت إتخاذ القرارات) وأخيراً (المعاملات المادية).
عايزة أصحيٰ في يوم وانا حاسة إني إتعافيت تماماً من كُل حاجه ..
ناسية كُل حاجة وجعتني مكنتش عارفة آتخطاه ..
أصحي مش شايلة هم حاجه ولا بفكر ، ولا خايفة من حاجه ، عايزة أحس أني مرتاحة و مبسوطة و مفيش حاجه بتتحكم في مزاجي ..
ولا إني طول الوقت مُطالبة إني أجري في دُنيا ملهاش لازمه ..
الفترة دي من أصعب الفترات في حياتي، وما أكثرها يعني الحمد لله :)
لكن والله رغم شدَّتها وثُقلها عليّ إلا ان بواطن الرحمة بتكشف لي فيها بشكل عجيب، سبحان الله.
منتظرة تخلص بصبر، عشان أحكي عن كل المواقف اللي لمست فيها أثر رحمة الله تعالى بي.
أنا بتعلّم، وبتربّى والله، الحمد لله.
انا في مرحلة تهميش العاطفة بكل امور حياتي. وصلت لمرحلة اختار بعقلي بس.. مبسمعش قد اي أنت بحبني، ولا بتأثر بكمية المدح، انا بشوف فعل بس، بقيت اشوف الكلام استنزاف ومضيعة وقت ، بقيت اعيش وقت مع اللي يضيفلي بس.. اللي بس ياخد بدون ميدي، واللي بس يقول بدون فعل.. بهمشه بدون اي ندم.
"الحمدلله الذي فطرني على الحنان لا القسوة، وملأني حُبًّا، ووضع في قلبي سعةً للتجاوز والصَفح، الحمدلله على رِقّتي، وعلى ذلك الدفء الذي يسكنني، وعلى نعمة أن أبقى حنونة رغم كل ما مرّ بي."