ليست تُقاسُ بكم قضيتَ وكم بقي ؟
في المجد لا عُمُرٌ ولا أعدادُ
بل عشق أحلامٍ وكدّ رواحلٍ
ومشقةٌ وتجالدٌ وجلادُ
أنبيك عن طول الطريق ولي منىً
بعُدتْ وتحتي للطريق جوادُ
هي قصةٌ ما كان أطولَ سردَها
هي رحلةٌ ولكلِّ دربٍ زادُ
كن أنت فالأحلام تبعث بعضها
ولكل فجرٍ في الدُنا ميلادُ
جبر الله قلوب الفاقدين ، وربت على قلوبهم بـ لطفه وكرمه ومعونته ، اللهمَّ امسح على قلب كل من فقد له غالي مسحًا يُزيل وجع الفراق 💔
اللهمَّ ارحم موتانا وجميع موتى المسلمين واغفر لهم واسكنهم الجنة ..
ممّا مضى ، مدري من اللي مستفيد
يا قسوة الكلمة ، و يا شين السكات
انت اخر ابن ادم ، توقّعته يحيد
عن يمّتي ، لو حوله الاربع جهات
رغماً عن انّك لا قريب ولا بعيد
تشبّثي بـ اسمك ، تشبّث بالحياة
ماهوب موجعني بعَدك ، انّي وحيد
موجعني انّك حلم ، و اني ذكريات
يمضي العمر باهت ومن دون غاية
كل ما تفرّق سكة الفقد اثنين
وتمضي الليال بدون نجم و هداية
كل ما يخيب الظن في ناس غالين..
سافرت ما ادوّر ف دربي حكاية ..
هربت من نفسي ، ولا ادري على وين!
من يوم عديت الثلاثين .. تايه
ادور ل أحلام قبل الثلاثين !
راح الكلام اللي تقوله مع الرّيح
على انّي اعرف سامحِه و مغبونه
لايوجد اصدق من كلام المجاريح
اللي يجي معهم و هم ما يبونه
خل الكفوف اللي مصافح و تلويح
ماهيب عذرًٍٍ ياقف الوصل دونه
من يترك الدمعه على خدّك تطيح
ماهو بكفو انك تناظر عيونه
عادي تمرّك لحظةٍ تبغى الظهور
وبـ وقت ودّك بـ إنعزالك تختفي
لا ترتبك لو ينطفي وهج الشعور
حتّى السماء تضوي شوي وتنطفي
ما فيه من قلبك ولا قلبي قصور
أحيان في عزّ إحتياجك تكتفي
ريّح شغفك إن لحّف إحساسك فتور
حتّى الشغف يحتاج يهدأ ويغفي
في وضعنا ما للمعاتب أيّ دور
كثر العتب ماهو مغيّر موقفي
صدّ وبعد ما تصدّ فاجئني بحضور
يمكن خفوقي في رجوعك يحتفي
ما هو بـ كل صمت يتقفّاه العبور
خلّ الزمن يثبت لك إنّي لك وفي
وقد كتب ماجد النفيعي عن وحشة الفَقد :
« باقيٍ في زوايا الذاكره منك صوت
قرّبت حيل نفسي منّه وهابته
في يد الله من نفسيتي لين أموت
كل ما أصد عن طاري بكا جابته
أذكرك وأنت لا يمكن تمر وتفوت
يرتسم فقدك فْ وجهي وأنا كابته
لا يفيد الكلام ولا يفيد السكوت
الليالي تمر وْ وحشتك ثابته »
بتزين؛لدرجة أن عيناك لن تصدق الفرحة الي تمتلكها، وقلبك من فرط الرضا بيطمئن،بتزين للحد الي ماعدت تقاتل فيه وحيدًا،و تبدأ تميز نِتاج صبرك على الأيام، و زهوتها، بتزين لأن لسانك سيحمد الله مرارًا من كبر الفرحة واتساع البهجة يومًا بعد يوم، بتزين، ولو كنت غير مصدقٍ مدرك لها الان- بتزين