" إنَّ دماء الشُّهداء لا تَذهب هدرًا، بل إنَّها تَجري مُتدفّقةً في عُروق الأرض وشَرايين الشَّعب، وتتحوَّل في وجدانه إلى وَعي وُجوديّ "
- الشَّهيد السَّيد عباس المُوسوي🌱.
روي عن إمامنا الصادق (ع): إن الله عز ذكره أذن في هلاك بني أمية بعد إحراقهم زيدا بسبعة أيام
أقول: بعض الدماء الطاهرة قد تكون ضرورية لإغراق عروش الظالمين وإسقاطها، ولعل دم سيدنا المقدس (رض) هو الشرارة التي ستحرق الكيان الغاصب وتذهب به إلى مزبلة التاريخ
#اربعين_سيد_شهداء_المقاومة
#لبنان_الصمود
حجّة الإسلام والمسلمين سماحة الشيخ نعيم قاسم أمينٌ بحقّ بعد أمينٍ بحقّ، وغيورٌ ضرغام بعد غيورٍ ضرغام، ورجلُ ثورةٍ وقيادة بعد رجلٍ أقرّت له الدنيا بذلك، والنصر الجليّ آتٍ آتٍ بإذن الله، وأمّة الإيمان سائرة قدماً على الطريق.
كالذي مرَّ على قَرية وهي تَستجيرُ من ظُلامة الأَعادي، فسَقاها بدَمه لتَحيا ثابتةً كالرّواسي لا تهزّها العواصف، يَحيى قد أدّى فريضَة حَياته، لذا فإنَّ حياته مُمتدَّةً لن تنتهي
إنَّ المُقاوَمة خالدَة، هنيئًا لكَ الشَّهادة
#يحيى_السنوار
البحرين بلد الإسلام والإيمان، وشعبها شعب الإسلام والإيمان، يُطالَب وهو كذلك -وكأنّه في تل أبيب ومن حزب الليكود- بمعاداة غزة ولبنان ونصر الله وهنيّة، وكلّ قائد ��يور من قادة الأمة، وكلّ بلد عزيز إسلامي حرّ، وموالاة نتنياهو.
طلبكم مستحيل، وأمنيتكم جنونية.
عزاؤنا لا يَعني الاكتئاب واليأسَ والاضطراب، بل هو من سنخ عزائِنا على سيّدِ الشهداءِ الحسين بن عليّ عليه السلام؛ يبعثُ الحياة، ويُلهمُ الدّروس، ويوقدُ العزائم، ويضخّ الآمال.
ارتأيتُ أن يكونَ تكريم أخي وعزيزي ومبعث افتِخاري والشّخصيّة المحبوبةُ في العالمِ الإسلامي، واللسان البليغ لشعوبِ المنطقة، ودرّة #لبنان السّاطعة، سماحة السيّد حسن نصرالله، رضوان الله عليه، في صلاة جمعة طهران.
رغم أننا في ح��لة حداد، إلا أنّ حدادنا لا يعني الاستغراق في حالة الحزن، أو الشعور بالاكتئاب والعزلة. إن عزاءنا هو من نفس ماهيّة عزاء سيد الشهداء (عليه السلام). إنه حداد حيّ، ويبعث الحياة. يجب أن يدفعنا هذا الحزن نحو الأمام.
نحن في حالة حداد هذه الأيّام، وأنا شخصيًّا ينتابني حزنٌ عميق حقًّا، فالحادث الذي وقع لم يكن حادثًا هيّنًا. إنّ فقدان السيّد حسن نصرالله ليس حادثًا هيّنًا، وقد جَعَلَنا بالفعل في حالة حداد مؤلمة.