ضيعت السعودية كل الفرص لإنهاء الحرب ولم تتوقف عن المماطلة بل أنهت حالة خفض التصعيد بعدوانها الاجرامي على مطار صنعاء بهدف إبقاء اليمن مُحاصرا ومعاناة أبناءه قائمه.
طوال سنوات الحصار توفي مئات الالاف من المرضى بسبب الحصار ومنع الناس من السفر للعلاج، ومنع دخول الأدوية والمحاليل الطبية.
العدو السعودي المجرم لم يقف عند هذا الحد بل حول الطرقات نحو مطار عدن إلى مناطق تقطع وخطف واعدام، وفي ذات الوقت فرض إجراءات على المواطنين تتعلق بحصر جوازات السفر على الاصدار من المناطق المحتلة.
هبطنا في مطار الحديدة بقوة الله وعونه ، وكنا مستعدين لاي تضحية ما دامت في سبيل الله وفي سبيل كسر الحصار عن هذا الشعب العظيم ، وما محاولة العدو الا وبالا عليه..
لا ننسى التحية لكابتن الطائرة وطاقمه الرائع.
لقد دشن اليمن مرحلة كسر الحصار ووضع معادلة واضحة، أي تدخل في السيادة اليمنية سيقابل باستهداف جميع مطارات السعودية ومصالح العدو السعودي الحيوية في البر والبحر.
وقد اختبرت السعودية وأمريكا والصهاينة، جديتنا، وشجاعتنا وجرأتنا.
اعتراض السعودية على انخراط اليمن في معركة إسناد غزة والاشتباك مع الأمريكيين والاسرائيليين، ومحاولتها لربط هذا الأمر بخارطة الطريق، يوضح كيف ان اصرار الرياض على استمرار معاناة اليمنيين جزء جوهري من اصطفافها الاستراتيجي والعملي مع تل أبيب وواشنطن، وان المسألة ليست مسألة ضغوط تتعرض لها، كما يوضح تصميم السعودية على تجنب أي حل حقيقي سلمي.
بيان القوات اليمنية بشأن تحذير العدو السعودي من تكرارِ أي محاولة لخرق الأجواء اليمنية أو عدوانًا يستهدف بلدنا فسيقابلُ بردٍ شاملٍ يستهدف مطاراته ومصالحه الحيوية في البرِّ والبحرِ - 3 يوليو 2026م
ايران قدمت نموذجا واضحا لإمكانية وكيفية التغلب على الأعداء ومقارعتهم بندية، وأسقطت تماما أعذار المنبطحين.
لطالما كانت الجمهورية الإسلامية شاهدا حيا على أن الأمة ليست مضطرة للقبول بهيمنة الأعداء، ولا مضطرة لترك عقيدتها ومبادئها وشرفها من أجل أن تعيش كريمة وتطور نفسها، والآن يترسخ هذا النموذج بشكل أكبر.
والحقيقة أن أيران لم تكتف فقط بتقديم النموذج، بل مدت يد العون لكل من يبتغي التحرر من هيمنة الأعداء وأظهرت أنها ملتزمة بهذا التعاون الى حد تحمل أي تداعيات ناتجة عنه، كما أثبتت أن هذا التعاون يمكن أن يحقق الكثير ويفتح أبواب النصر مهما كانت الظروف معقدة.
دروس انتصار إيران في هذه المعركة متعددة ومهمة وسيبنى عليها الكثير من الأمور التي ستصنع تحولات إضافية في واقع المنطقة خلال المستقبل القريب.