كل ما ضاق تخصصك… زادت أرباحك.
الطبيب المتخصص غالبًا أجره أعلى من الطبيب العام.
المحامي المتخصص في الاستحواذات تختلف قيمته عن المحامي الذي يستقبل كل القضايا.
المقاول المتخصص في المستشفيات أو الفنادق ينافس بطريقة مختلفة عن المقاول العام.
حتى الشركات…
كلما عُرفت بشيء محدد، أصبحت الخيار الأول فيه.
ومن واقع تجربتي، أحب أخوض تجارب في قطاعات مختلفة، لكن في النهاية لاحظت أن الشركات التي تركز على سوق أو مشكلة محددة تنمو بشكل أسرع، وتحقق هوامش ربح أفضل من الشركات التي تحاول إرضاء الجميع.
التجربة توسّع نظرتك… لكن التخصص يبني قيمتك.
فرصة ممكن تغيّر مستقبل فكرتك 💡
إذا عندك مشروع يعالج تحديًا اجتماعيًا أو اقتصاديًا أو بيئيًا، لا تفوّت فرصة الفوز بمنحة بقيمة 10,000 ريال.
سجّل الآن قبل إغلاق التقديم. 🚀
https://t.co/dtrpBo0TrM
@MajidSociety@KKFoundation#ريادة_اعمال_اجتماعية
هل لاحظتم في الفترة الأخيرة أن شركات صغيرة، وأحيانًا حتى شخص واحد، صاروا ينافسون شركات لها سنوات في السوق؟
مطعم جديد يطلع ويصير حديث الناس.
متجر إلكتروني يبدأ من البيت ويوصل لآلاف العملاء.
صانع محتوى يحول جمهوره إلى علامة تجارية تحقق مبيعات.
وشركة ناشئة تقدم خدمة تنافس شركات موجودة من سنين.
هذا المشهد صار يتكرر أكثر من أي وقت مضى.
في السابق، كان رأس المال هو أكبر حاجز لدخول السوق. أما اليوم، فالتقنية، والذكاء الاصطناعي، ووسائل التواصل خفضت هذا الحاجز بشكل كبير.
ولهذا بنشوف أفرادًا وشركات صغيرة يقتنصون حصصًا سوقية من شركات أكبر منهم.
لكن برأيي… هذا مو التحدي الحقيقي.
التحدي الحقيقي هو:
كيف نحول هذا التغير إلى ميزة تنافسية لشركاتنا واقتصادنا؟
بدل ما ننتظر الشركة الناشئة تكبر وتصير منافسًا لنا، ليش ما نستثمر فيها من البداية؟
ليش ما نشوف أكثر:
صناديق استثمار عائلية.
صناديق ابتكار داخل الشركات.
شراكات مع الجامعات.
مسرعات وحاضنات أعمال.
واستحواذات ذكية على الشركات الواعدة، بدل بناء كل شيء من الصفر.
يمكن في المرحلة القادمة، أقوى الشركات مو هي اللي تبني كل فكرة بنفسها…
بل اللي تعرف تكتشف الأفكار المميزة بدري، وتستثمر فيها، وتخليها جزءًا من منظومتها.
يمكن السؤال اليوم ما عاد هو:
كيف ننافس الشركات الصغيرة؟
السؤال الأهم هو:
كيف نخلي نجاحها جزءًا من نجاح شركاتنا… ومن نجاح اقتصادنا؟
كل جلسة أحضرها، أكتشف أن أكثر شيء يصنع الفرق ليس الإجابات… بل الأسئلة.
من إحدى الجلسات التي أعتز بها مع الأستاذ عمر السقاف في المنتدى الدولي للموهبة.
أؤمن أن مشاركة الخبرات بين رواد الأعمال، والمبدعين، وأصحاب التجارب تختصر سنوات من التعلم، وتفتح أبوابًا لأفكار وفرص جديدة.
واليوم وأنا أسترجع هذه اللحظة، تذكرت أن الحوار الجيد يبقى أثره حتى بعد انتهاء الفعالية
الإنسان يتغير مع كل مرحلة من حياته.
ووحدة من أكثر الأشياء اللي بدأت أقتنع فيها مع الوقت، أن كل مرحلة تحتاج طريقة تفكير مختلفة.
في بداية أي مشروع، خصوصًا إذا كان ابتكاري، السرعة أهم من الكمال.
تختبر. تجرب. تتعلم. وتكرر.
لكن بعد فترة…
لما تبدأ تفهم اللعبة، يتغير السؤال.
بدل: كيف أطلق أسرع؟
يصير: هل هذا فعلًا يمثل المستوى اللي أطمح له؟
شاهدت قبل فترة وثائقي عن مايكل جاكسون.
أكثر شيء شدني ما كان موهبته.
كان أسلوبه في العمل.
كان مستعد يتخلى عن أعمال كاملة لأنها ما كانت تمثل المستوى اللي يطمح له.
وأتوقع كلنا نعرف شخص كذا… أو يمكن نكون هذا الشخص في شيء واحد على الأقل.
خلاني أتساءل…
هل أكبر عدو للعمل العظيم هو أننا نستعجل نشره؟
في العيد كان لي شرف زيارة الدكتور سامي العنقاوي في بيته للمعايدة، وكان لقاء جميل جدًا وحوار ممتع عن العمارة، الثقافة، والهوية.
الدكتور سامي من الأشخاص الذين لا تتعلم منهم العمارة فقط، بل تتعلم منهم كيف تنظر للمدينة، للبيت، وللهوية بشكل مختلف تمامًا.
سعيد جدًا بهذا اللقاء، وبإذن الله قريبًا يكون بيننا عمل مشترك، وأتمنى أن يرى النور بالشكل الذي يليق بهذه القامة
هل الآن هو الوقت المناسب لإطلاق مشروعي؟ هل يجب أن أتوسع الآن؟ ومتى أحتاج فعلاً إلى التمويل؟
بعد سنوات في السوق، لاحظنا أن هذه هي الأسئلة التي تطارد كل صانع قرار، سواء كنت مؤسسًا، أو مديرًا تنفيذيًا، أو جهة تقود المنظومة.
الجميع يطارد "النمو السريع".
لكن الحقيقة هي أن الأساس يكمن في البحث، وطرح الأسئلة الصعبة، وإجراء التجارب.
يجب أن يتم هذا المرحلة بوتيرة متعمدة ومقاسة لضمان أن كل شيء واضح وجاهز لـ التوسع الكبير.
في Innovation Circle Ventures، نؤمن بأن النجاح يتطلب شريكًا يساعدك في بناء هذا المحرك الصلب قبل صب الوقود. لقد صممنا خدماتنا لحل التحديات الجذرية لكل صاحب مصلحة:
للمؤسسين (استوديو بناء الشركات):
•التحدي: لديك رؤية لمنصة، لكنك تفتقر إلى الفريق التقني والشريك المؤسس لتنفيذها.
•الحل: في استوديوهاتنا، لا نقدم النصائح فقط بل نبني. نوفر لك المدير التقني (CTO)، وفريق التطوير، والدعم التشغيلي للتحقق من أساس مشروعك قبل التوسع.
للشركات (الابتكار المؤسسي):
•التحدي: أنت شركة راسخة تكافح لإطلاق منتجات جديدة بسبب البيروقراطية الداخلية.
•الحل: نساعدك على الابتكار "خارج الصندوق".
نصمم برامج ابتكار داخلية أو نبني شركات فرعية مستقلة تعمل بمرونة الشركات الناشئة، مما يفتح مصادر دخل جديدة بعيدًا عن التعقيدات التقليدية.
لقادة المنظومة (تصميم وإدارة البرامج):
•التحدي: تريد إطلاق مسرعة أو حاضنة أعمال تحقق تأثيرًا حقيقيًا، أو برنامجك الحالي يكافح لتحقيق النتائج.
•الحل: لا ندير فقط؛ بل نبني البرنامج معك. من تصميم المنهج والبنية إلى الإدارة التشغيلية الكاملة، نضمن أن برنامجك ينتج شركات قوية وجاهزة للاستثمار.
للشركات الدولية (الدخول إلى السوق):
•التحدي: تريد دخول السوق السعودي/الخليجي لكنك تخشى المخاطر العالية والثقافة غير المعروفة.
•الحل: نعمل كشريك "الهبوط السلس". نوفر لك الاستراتيجية، والاتصالات، والتغطية التشغيلية لمساعدتك على دخول السوق بثقة.
نحن لا نستثمر فقط. نحن نبني، ندير، ونبتكر معك.
لنبنِ الأساس معًا.
https://t.co/LSHT3sREIb
#بناء_الشركات #تصميم_البرامج #الابتكار_المؤسسي #الشركات_الناشئة #السعودية#ICV
@theicventure
فخورين نعلن عن شراكتنا مع الكابتن علي المغربي 🏀🤝
لاعب قدّم الكثير لكرة السلة… والحين حان الوقت نروي قصته بشكل جديد.
في #إندي_كرييتف بنشتغل مع الكابتن على بناء صورته الإعلامية، صناعة محتوى يعكس شخصيته الحقيقية، ونفتح له آفاق وفرص أكبر في عالم الرياضة والأعمال.
بحسب تقرير IMARC Group
حجم سوق التجارة الإلكترونية في السعودية وصل في 2024 إلى 222.9 مليار دولار،
ومتوقّع يوصل في 2033 إلى 708.7 مليار دولار بنمو سنوي مركب 12.8%
حوالي %68 من سوق التسويق والإعلان في السعودية يستحوذ عليه 6 شركات كبرى وعالمية فقط، وشركتين محلية لها نصيب الأسد بين الشركات المحلية لعام 2025 حين يتوقع أن حجم السوق حوالي 10 مليار ريال .
نتيجة غير متوقعة يعني الاغلب في السوق جالس يلعب على 20% تقريبا 🤔