في مشهدٍ تختلط فيه الإنسانية بالإيمان وتتعانق فيه القيم مع أسمى معاني العطاء قدّم ماجد مخلد الموط مثالًا نادرًا في الإيثار والتضحية حين بادر بالتبرع بكليته لابنة أخته ريم سطام حميد الموط بعد معاناة طويلة مع المرض لتبدأ بإذن الله مرحلة جديدة من الحياة والأمل .
لم يكن القرار سهلًا لكنه خرج من قلبٍ عامرٍ بالرحمة ومن نفسٍ تؤمن بأن إنقاذ روحٍ هو أعظم مكاسب الدنيا موقف إنساني يُجسّد معنى الأسرة حين تكون سندًا ومعنى القرابة حين تتحول إلى فعل لا مجرد كلمات.
نسأل الله أن يجعل ما قدمه ماجد في ميزان حسناته وأن يمنّ عليه بالصحة والعافية وأن يكتب الشفاء التام للأبنة ريم ويجعل ما مرّت به رفعةً لها ولوالديها في الدرجات .
مواقف كهذه لا تُنسى لأنها تُذكّرنا بأن الخير ما زال حاضرًا وأن التضحية الصادقة لا تحتاج ضجيجًا بل قلبًا حيًّا .
أما الأن , فلن تنتهي المحاولات ولن اتوقف عن المحاربة ولن أرمي جميع أسلحتي ولن أترك أرض المعركة ولن أيقن ان المعركة ليست لي وان الحرب حربي والأرض ارضي وسأعبث بكل ديار ملكي وملك غيري ,