#لاتعجز_عن_الباقيات_الصالحات#اليوم_العظيم#يوم_عاشوراء
أسأل الله الذي نجى موسى من فرعون وجنوده أن ينجينا من العذاب ومن النار ويدخلنا الجنة بلاحساب ولا سابق عذاب وأن يكرمنا برحمته وعفو منه ورضوان ويستعملنا في طاعته ومرضاته مابقي من أعمارنا ويجعل همنا الآخرة ويثبت قلوبنا .
آمين.
#الجمعه#صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_ﷺ#سورة_الكهف#كأس_العالم
صباح الخير والسعادة والرضا والتوفيق والبركة والسكينة والرفق والرزق الوفير والجمال لكل قلب موحد بدأ يومه بصلاة الفجر واسكن روحه الرضا بأذكار الصباح وعمت نفسه السكينة والإنشراح لأن قلبه حي ينبض بذكر الله حامداً شاكراً.
من أبرز التحولات التي حدثت في هذا العصر…
أن كثيرًا من الناس لم يعودوا يعيشون حياتهم فعلًا، بل يعيشون في حالة “مطاردة دائمة”.
مطاردة للوقت،
وللأخبار،
وللترندات،
ولما يفعله الآخرون،
ولصورة مثالية يحاول الجميع إظهارها أمام الجميع.
حتى أصبح الإنسان ينتقل من شاشة إلى أخرى، ومن فكرة إلى أخرى، ومن رغبة إلى أخرى… دون أن يمنح نفسه فرصة حقيقية ليفهم:
إلى أين يمضي أصلًا؟
لقد صار العقل الحديث مُحمّلًا بكمية هائلة من المدخلات اليومية،
لكن هذا الامتلاء الظاهري يخفي فراغًا داخليًا يتسع بصمت.
فالإنسان قد يعرف أخبار العالم كله،
لكنه عاجز عن فهم نفسه.
وقد يتابع مئات الأشخاص يوميًا،
لكنه لا يملك لحظة هادئة يجلس فيها مع ذاته بصدق.
وهنا تظهر أزمة المعنى.
لأن المشكلة ليست في كثرة ما نعرف،
بل في ضياع القدرة على التأمل، والتركيز، والتفكير العميق.
ولهذا، فإن من أهم ما ��حتاجه الإنسان اليوم ليس المزيد من السرعة…
بل القدرة على التوقف.
التوقف عن الاستهلاك المستمر،
وعن المقارنة الدائمة،
وعن العيش بردود الأفعال فقط.
فالروح لا تنمو وسط هذا الضجيج المتواصل.
والعقل لا ينضج وهو يقفز كل دقيقة بين فكرة وأخرى دون استقرار.
ولهذا كان الهدوء نعمة تربوية ونفسية عظيمة.
الهدوء الذي يسمح للإنسان أن يراجع نفسه،
ويعيد ترتيب أولوياته،
ويفكر فيما يستحق فعلًا أن يأخذ من عمره وطاقته.
إن بعض الناس يستهلكون سنوات طويلة وهم يظنون أنهم يتقدمون،
بينما هم في الحقيقة يدورون داخل نفس الدائرة لكن بسرعة أكبر.
ولهذا، فإن الحكمة لا تبدأ حين يعرف الإنسان كل شيء،
بل حين يبدأ في التمييز بين:
ما يستحق الانشغال…
وما يستحق التجاهل.
وبين:
ما يضيف إلى حياته معنى حقيقيًا،
وما يسرق عمره في صورة تسلية مؤقتة.
إن الإنسان لا يُبنى بما يمر عليه فقط،
بل بما يسمح له أن يستقر داخله.
ولهذا، فإن أخطر أنواع الفقد ليست فقد الأشياء…
بل أن يفقد الإنسان نفسه وسط هذا الزحام الهائل دون أن ينتبه.
د. عبد الكريم بكار
جوائز 5000 ريال يوميا ⏰ 5:00 م في كل حلقة من #مسابقة_رحلة_الحج 📷 شارك معنا عبر : 0114052999 رابط البث المباشر https://t.co/Uc2JC5TYgh #إذاعة_القرآن_الكريم
#كيف_نستقبل_أيام_العشر
أولاعقد النية على مجاهدة النفس في فعل الطاعات واجتناب المعاصي
واللجوء إلى الله بكثرة الدعاءأن يبلغك الله هذه العشر في خير وعافية وتوفيق وقبول وإخلاص للعمل .
ثانيا قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهدية في هذه العشر
وكيفية استغلالها .
وفقنا الله جميعا.
#كيف_نستقبل_أيام_العشر
أولاعقد النية على مجاهدة النفس في فعل الطاعات واجتناب المعاصي
واللجوء إلى الله بكثرة الدعاءأن يبلغك الله هذه العشر في خير وعافية وتوفيق وقبول وإخلاص للعمل .
ثانيا قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهدية في هذه العشر
وكيفية استغلالها .
وفقنا الله جميعا.
@adhamsharkawi يقول ابن القيم :
لا يزال المرء يعاني الطاعة حتى يألفها ويحبها ، فيُقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً ، توقظه من نومه إليها ومن مجلسه إليها .
"جاهد - حاول - اصبر - صابر - وادع الله
كلما ازداد العبد ��ربا من الله أذاقه من اللذة والحلاوة مايجد طعمها في يقظته ومنامه وطعامه "