ما عُدتُ أُنكِرُ حُبّاً كُنتُ أُخفِيهِ
ولا أُجادِلُ قَلبي حينَ يَفتَضِحُ
إنّي أُحِبُّكَ حُبّاً لا نِهايَةَ لَهُ
كأنَّهُ الوَجعُ… لا يُشفى ولا يَبْرَحُ
إن كانَ في القُربِ ذَنبٌ لا مَغفِرَةٌ
فالقَلبُ أذنَبَ… والأيّامُ تَعتَذِرُ
كل شيء يكون في غمضة عين، إذا أراد الله، الصعب يتيسر، الأبواب تنفتح، والعافية تسري في الجسد، والأرزاق تتدفق، يقينك وحسن ظنك بالوهَّاب الرزاق تنال فيه ما ظننت به سبحانه، احرس فقط قلبك من القنوط واليأس.
" وإِن يرِدك بِخير فلا راد لفضله "
ودّعتَ.. لم تخبُر فؤاديَ مرةً
من لي إذا كسرَ الفراق ذراعي؟
ودعتني يا من بليتُ بفقدهِ
قد كنتَ قبلًا لا تطيقُ وداعي!
واليوم أمضي والحيـاةُ تشدّني
وأخوضُ بحرًا كنتَ فيهِ شراعي
"لن تستفيد من انهيارك أمام الآخرين إلا الشفقة أو التشفي، وكلاهما مؤلم، لكن القوة ليست في عدم الانهيار، بل معرفة متى وأين يظهر ضعفنا لنسمح بالتراحم والتعاطف معنا، وكيف ننهض بعدها أقوى، أما أن تنهار فقط في محرابك {فإن ذلك من عزم الأمور}، قوة داخلية، وتَجلًّ للإيمان."