الدنيا رحلةٌ إلى الأبدية.
الدنيا ظلٌّ عابرٌ على جدار الزمن، تبدو طويلةً لمن غفل، خاطفةً لمن أبصر. نمضي فيها كالسحاب، لا يستوقفنا مقام، ولا يؤخرنا طريق. هي رحلةٌ بدأت بإذن الله تعالى، وستنتهي بأمره؛ فطوبى لمن جعل زادها تقوى، وأنار وحشتها بالذكر، واستعدّ للقاء الله تعالى بقلبٍ سليم، قبل أن ينقضي الحلم، ويُطوى السفر، وينكشف المصير.