الفنان محمد فوزي كان يمتلك شركة "مصر فون" للأسطوانات، وهي أول شركة أسطوانات في الشرق الأوسط. عندما طُرحت فكرة تسجيل "المصحف المرتل" لأول مرة في التاريخ بصوت الشيخ محمود خليل الحصري (عام 1960 تقريباً)، واجه المشروع صعوبات في التنفيذ والتمويل.
تنازله عن الأجر والمصاريف:
تقديراً لهذا العمل الجليل، قام محمد فوزي بفتح معامل شركته واستوديوهاتها لتسجيل المصحف كاملاً، وتنازل عن أي أرباح مادية لشركته، بل وتحمل تكاليف الإنتاج والطباعة على الأسطوانات، معتبراً ذلك عملاً لوجه الله وخدمة للإسلام.
الشيخ محمود خليل الحصري:
بدوره، وكما تؤكد المصادر التاريخية، رفض الشيخ الحصري أيضاً تقاضي أي أجر مقابل هذا التسجيل التاريخي (الذي كان أول مصحف مرتل يُسجل في العالم)، ليكون العمل خالصاً في سبيل الله.
بفضل هذا التعاون بين "مصر فون" (محمد فوزي) ووزارة الأوقاف والشيخ الحصري، وصل المصحف المرتل إلى مشارق الأرض ومغاربها، وما زال يُسمع حتى اليوم.. رحم الله ارواح لا تعوض.
📣 { إنَّ أعظمَ الناسِ عند اللهِ فِريةً لرجلٌ هاجى رجلًا فهجا القبيلةَ بأسرِها }.
[صحيح ابن ماجه رقم: 3761]
🎙الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى-
🎙الشيخ أ.د عبدالرزاق البدر -حفظه الله تعالى-
ثلاثة أصول قطع بها المتكلمون على الناس الانتفاعَ بالوحي:
١- أخبار الآحاد؛ ظنية.
٢- الأدلة النقلية= دلالتها ظنية.
٣- ظواهر الأدلة تفيد التشبيه.
#صالح_سندي
شرح #لمعة_الاعتقاد
(الدرس الأول)