📌 البرهان يمول الدعم السريع بما يزبد عن 360 مليون دولار سنوياً .
⭕️ صحيفة ديسمبر : تعاون مالي تربط بين الجيش وقوات الدعم السريع في ظل الحرب الدائرة بينهما.
⭕️ صحيفة ديسمبر : مستندات تكشف عن حصول قوات الدعم السريع على ما يزيد عن (360) مليون دولار سنوياً من الجيش.
⭕️ صحيفة ديسمبر : مئات الملايين من الدولارات التي يحصل عليها الدعم السريع من الجيش مقابل السماح بمرور خام نفط «مزيج النيل» من حقول هجليج وخام (دار) عبر خط بترودار بموجب اتفاق ثلاثي يجمعهما مع حكومة جنوب السودان.
⭕️ صحيفة ديسمبر : يخفي البنك المركزي التابع لسلطة قائد الجيش العائدات النفطية منذ اندلاع الحرب وبعد الاتفاق الثلاثي، ويقيدها سنوياً (صفراً).
https://t.co/bdudSKQ41X
وان لا يعتمدوا اي خبر الا اذا جاء منى مباشرة،
اريد ان اعرف تفاصيل الحياة في ود سلفاب ،كل المتغيرات ،كيف يعيش الناس ما تبقى من الملامح القديمة وما طرأ من متغيرات , الاجتماعيات بين الناس كيف هي وهذا اللون الداكن الذى غطى به الكيزان كل السودان كم نصيبنا نحن في ود سلفاب منه ،
للسعوديين الشكر حين يُعينون، وللسودانيين العزّة حين يُعانون، وبعد:
إنّ العطاء في المحنة من شِيَم الكرام، وليس في مدّ الأخ يدَ العون لأخيه انتقاصٌ من قدر أخيه، وليس في احتياج طفلٍ وُلد في قلب الأزمات ما يسلبه كرامته.
السودانيون أبناءُ وطنٍ عريق، لهم أرضٌ وسماء، وتاريخٌ ضاربٌ في الجذور، وكرامةٌ لا تُقاس بما قُدِّم لهم، ولا تُختصر في يدٍ امتدّت إليهم بالعون، وإنّ من سوء التقدير أن تُختزل أمةٌ كاملة في صورة طفلٍ محتاج، ومن جلافة الطبع أن يتحوّل العطاء من نجدةٍ في ساعة العسرة إلى مَنٍّ يُذكَّر به، نحن نعرف للكرم قدره، ونحفظ لأهله فضله، لكن يدًا أُعطيت في زمن المحنة لا ينبغي أن تُصبح وصمة، كما أنّ طفلًا احتاج في يومٍ عابر لا ينبغي أن يكون صورةً لوطنٍ كامل، فالشكر لا يلغي العزّة، والاحتياج لا يُسقط الكرامة، والعطاء لا يمنح أحدًا حقّ التعدي على كرامة شعبٍ بأكمله.
دراسة للجنة المعلميين السودانيين
▪️تكلفة المعيشة لأسرة من 5 أفراد: 4,180,000 جنيه شهرياً (596 دولار)
▪️ ويبلغ الحد الأدنى للأجور في السودان 12 ألف جنيه، أي نحو 1.7 دولار شهرياً
▪️متوسط راتب المعلم الحالي: 128,125 جنيهاً فقط (18.3 دولار) .
▪️نسبة تغطية الراتب للمعلم لتكلفة المعيشة 3% فقط.
العجز الشهري : 4,051,875 جنيهاً (578 دولار)