■ قال ابن الجوزي رحمه الله :
فمَن حفظَ لسانهُ لأجلِ الله تعالىٰ في الدنيا ، أطلقَ اللهُ لسانهُ بالشهادة عندَ الموتِ ولقاءِ الله تعالىٰ
ومَن سَرَّح لسانهُ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والعشر عليكم مباركه جعلها داخله علينا وعليكم بالعفو والعافيه والمرضاة التامه والقبلان والغفران والعتق من النار ووالدينا ووالديهم وذرياتنا ومن له حق علينا ومن نحب ونسأل الله الذي بلغنا أوله و أوسطه أن يبلغناآخره ويقبل منا ومنكم صالح الأعمال