"إدخال السُّرور على القلوب المهمومة من أعظم أعمال البرّ، ولا يفعل ذلك إلا أكارم النّاس..قال زيد بن أرقم في حادثة له: فبينما أنا أسير مع رسول الله في سفر قد خفقت برأسي من الهمّ، إذ أتاني رسول الله ﷺ فعرَكَ أذني وضحك في وجهي، فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا"
"أعظم الهبات أن يُوهب المرء محبَّة الله، ويكون من أولئك الصفوة "يُحبُّهم ويُحبُّونَه" ومن أحبَّ الله صدقًا أحبَّه الله، فتخيَّل لوهلة أنَّ الله بعظمته وجبروته ومُلكه وكبريائه يحبّك، لعمري إنها أجود الأماني وأفضل المساعي، فاللهُمَّ حُبُّك ورضاك"
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مفعمة بالحزن والأسى، تلقيت خبر وفاة سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية،سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ – رحمه الله تعالى – صباح هذا اليوم. خبرٌ أثر في النفوس، وأحزن القلوب.
سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ منارة علم ودعوة، وسراجًا يهتدي به السائلون عن الحق، وما مَرّ زمن إلا وكان حاضرًا في المواقف التي تحتاج إلى بيان، ومرجعًا في الفتوى، وأثرًا في القلوب بكلمته التي تحمل الحق والشفقة والرحمة والنصح للامة .
أتقدم باحر التعازي لأبنائه وبناته و إلى الأسرة الكريمة، وإلى العلماء والدعاة، وإلى كل من عرفوه وأحبوه، بأحر التعازي وأصدق المواساة. أسأل الله العظيم أن يجعل سماحته من أهل الفردوس الأعلى، وأن يرحمه.
إنا لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجلٍ مسمّى.
نسأل الله أن يثبتا على الحق، ويجعلنا من الصابرين، وأن يوحِّد صفوفنا، وأن ينصر الإسلام، وأن يحفظ بلادنا وقيادتنا من كل سوء وشر .
لقد فقد العالم الإسلامي برحيل والدنا سماحة مفتي عام المملكة علمًا بارزًا من أعلام الأمة أسأل المولى سبحانه وتعالى أن يتغمّده بواسع رحمته ورضوانه،وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم من خدمة جليلة لدينه ووطنه وأمته، جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
"والله إنَّ في كثرة ذكر الله سرًّا عجيبًا في تحصيل الفتح، ونيل التوفيق، وتيسير الأمور، وكلما أكثر العبد من الذكر انزاحت عنه الهموم والغموم، وسكنت نفسه، واطمأن قلبه ، ففيه سر عجيب! لا يدرك بالشرح؛ بل يذاق بالتجربة، فمن أراد الفتح فليُدمِن ذكر الله، ففيه مفاتيح كل خير!"
«صاحب القرآن تجده دائمًا سامٍ بآماله
ومن بركَــات القُـرآن الجليّة عليه أنه لا
يَشكو من الفَراغ ولا يبحثُ في التَوافِـه
عن شي يقضي فيه وقته ويُسليه لأنَّـــــهُ
مُنشغِل بمَـا هو أجَـلُّ وأعظَم ولأنَّـــــه
في شَأنْ والنَّـاسُ في شَأنٍ آخَـر»
" قد يُحبط أحدُنا في عدم حفظه لكتاب الله تعالى ، وأنّ ما فات لا يُمكن استدراكه وما بقيَ من العُمرِ أقلُّ مما مضى ، فتيقّن أنّ ذلك من تخذيل الشيطان ومَن صَدق النّية وعقَد العزم وألحّ بالدّعاء ، وفّقه الله تعالى إلى مافيه رضاه "