غزة وإيران هما البداية.. النظام العالمي الجديد
محاضرة كريس هيدجز أمام طلاب جامعة برينستون
للمثقفين.. ولمن يريد أن يفهم بعمق
هذه المحاضرة هي شهادة فكرية وأخلاقية وتوعوية عميقة تربط الأحداث الجارية في الشرق الأوسط بجذور الاستعمار والفاشية والصهيونية التاريخية، ويفكك فيها المحاضر الأيدولوجيات التي تشرعن المجازر والتطهير العرقي.
المحاضرة تعبر عن الجدال والنقاش الفكري والتحول الذي يشهده المجتمع الأمريكي بعد حرب غزة ومشاهد الإبادة الجماعية والصمود الملحمي لأهل غزة
ألقى المحاضرة الكاتب والصحفي الاستقصائي الأمريكي البارز كريس هيدجز خريج كلية اللاهوت بجامعة هارفارد والحاصل على جائزة بوليتزر. شغل منصب مراسل ورئيس مكتب الشرق الأوسط لصحيفة النيويورك تايمز لمدة 15 عاماً.
كريس هيدجز معروف بمواقفه المبدئية في نقد السياسات الإمبريالية وتحليله العميق للعلاقة بين الحرب والشركات والسلطة. عارض غزة العراق بشدة واصطدم مع إدارة الصحيفة ورحل عنها ويعمل خبيراً مستقلا عن الإعلام السائد. وهو مؤلف لعدة كتب منها "الحرب قوة تمنحنا معنى" ويشرح فيه كيف تخدر الحرب الشعوب وتمنحها شعوراً زائفاً بالسمو والوحدة الوطنية.
ألقيت المحاضرة في رحاب جامعة برينستون العريقة وهي إحدى جامعات رابطة اللبلاب المرموقة وكانت تصنف باستمرار كأفضل جامعة في أمريكا متفوقة أحيانا على هارفارد وييل في جودة التعليم وهي الجامعة التي قضى فيها ألبرت أينشتاين سنواته الأخيرة
تُعرف برينستون بمدرستها القوية في الشؤون العامة والدولية (School of Public and International Affairs)، وهي المكان الذي يُصاغ فيه الكثير من السياسات الخارجية الأمريكية، وهي مركز لتخريج الساسة وكبار الشخصيات في المجتمع السياسي الأمريكي تخرج منها رؤساء أمريكيون مثل جيمس ماديسون ووودرو ويلسون وكذلك عمالقة المال والفكر، لذا فإن نقد هيدجز لـ "النظام العالمي الجديد" من داخل أسوارها يعد تحدياً مباشراً للمؤسسة التي تصنع هذا النظام. ولذلك فهي محاضرة داخل عش الدبابير الفكري والسياسي الأمريكي
Israel is the first state in history to legislate a death sentence that applies only to one ethnic group.
There's a reason nobody has ever done this.
It's a depth of evil beyond humanity itself.
تاهت ولاقيناها يا جماعة..
عندنا أسرى فلسطينيين، (سنة ليسوا شيعة ولا روافض)، لم يهددوا الخليج ولم يفتنوا الناس في دينهم، وليس لهم مطامع توسعية، ولا يحتلون أي عاصمة عربية، ويقفون مدافعين عن مقدس المسلمين وقبلتهم الأولى!!
بالمناسبة أيضا: مقدس المسلمين وقبلتهم الأولى لم يزل مغلقا منذ أسابيع، ولا تصلى فيه الصلوات ومُنِعت فيه التراويح والاعتكاف!!
ما رأي السادة حراس العقيدة، أسود الملة، أهل السنة، من فخامات الرؤساء والزعماء والملوك والأمراء في أن يستعملوا نفوذهم دفاعا عن إخوانهم من أهل السنة، ودفاعا عن مقدساتهم وقبلتهم الأولى، وتكون فرصة ممتازة لقطع الطريق على "الرافضة المجوس الفرس... إلخ!" في الزعم بانفرادهم دعم المقاومة ورفع شعار القضية الفلسطينية؟؟
وكما أغلقت إيران مضيق هرمز.. دعونا نغلق مضيق تيران وقناة السويس وباب المندب وجبل طارق، ونغلق الأجواء والمياه الإقليمية والطرق التجارية على مصالح الصهاينة.. حتى يخضعوا ويعيدوا فتح المسجد الأقصى ويتراجعوا عن قرار قتل أهل السنة الفلسطينيين!!
ما من صفقة أوضح من هذه لأولياء الأمر "أهل السنة"، لكي يثبتوا أنهم ما زالوا مسلمين، وأنهم يعملون لمصلحة أهل السنة، وأنهم لا يتركون الساحة لينفرد بها الروافض الفرس المجوس!!.. فهل يفعلونها؟!!
فإن لم يفعلوا -ولن يفعلوا- فما موقف الأشياخ حراس العقيدة والخائفين من فتنة الناس في دينهم، من هؤلاء الحكام الذين يتسربلون بالتوحيد والسنة والعروبة حينها؟!!
عاجل: وزير الخارجية الإيطالي يعلن استدعاء سفير إسرائيل احتجاجًا على منع الكاردينال بيتسابالا من إحياء قداس أحد الشعانين ومنعه دخول كنيسة القيامة.
لم تفعلها دولة إسلامية مع إغلاق الأقصى لليوم الـ 30‼️
لقد أعدت دول الجوار العدة، واستنفرت طاقتها، وحذرت شعوبها، وأعلنت حالة الطوارئ القصوى لمواجهة هذه العاصفة المطرية الغير مسبوقة، إلا غزة تُركت وحدها، فلا بيوت تحمي أهلها، ولا بنية تحتية تخفف عنهم، يواجهون هذه العاصفة القاسية بأجسادهم الضعيفة وخيامهم البالية !!
كانت زخات المطر الخفيفة كفيلة بأن تغرق خيام النازحين في الوحل والطين، فما بالكم بهذه العاصفة المطرية الجارفة !!
اللهم إن أهل غزة مغلوبون فالطف بهم وانتصر لهم، اللهم لأجل الصغار الرُضع، والشيوخ الرُكع، والنساء العُجز، ارفع عن ڠـزة هذا البلاء، وأنزل على أهلها فرجك وعاجل رحمتك !!
Their crimes are relentless
"They have stolen my harvest, taken everything from us, left us with absolutely nothing. They’ve destroyed our identity.”
A Palestinian grandfather cries after Zionist settlers destroyed his olive groves. Tulkarem, West Bank.
عشتُ في أمريكا ستةً وثلاثين عامًا، شهدتُ خلالها حروبًا ورؤساء وتغييرات عديدة. لكن هذا العام مختلف؛ هناك أمريكا جديدة، ديناميكية، تكتشف يومًا بعد يوم حقيقة الكيان الصهيوني. وعلينا أن نغتنم هذه اللحظة التاريخية فنكون أكثر وعيًا وذكاءً وفاعلية.
غزة مدينة عريقة عمرها خمسة آلاف عام، تدمرها إسرائيل أمام صمت العالم.
Gaza, an ancient city over 5,000 years old, is being destroyed by Israel in the face of global silence
السّلام عليكَ يا صاحبي،
ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث
أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟
فقال له: من عند النَّبي ﷺ
وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق
فقال له: إلى أين؟
فقال له: إلى النَّبي ﷺ
هكذا بهذه البساطة،
وبهذا الجمال،
من عند النَّبي ﷺ وإليه!
وددتُ لو أني آتيه،
فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني!
فيمسحُ على صدري، ويُصبرني،
ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي!
أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب!
فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه!
وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه،
وصدر مني نشيجُ المشتاق،
رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ،
فيحتضنني كما احتضَنَه
ثم بعدها، على الدنيا السّلام!
وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته،
فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي،
تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة،
وقال لها: لو راجعته!
وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً،
فمشى معه يستشفعُ المدينين لي،
تماماً كما مشى في دين جابرٍ،
وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً!
وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً،
فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء!
فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية!
أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر،
فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي!
وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي،
كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه!
وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني،
كما واسى صبياً ماتَ عصفوره!
وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى،
فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه،
كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها،
حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم!
وددتُ لو أني سافرتُ معه،
فحرسته بقلبي وعيوني،
فلعله نام على دابته من تعبه،
فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه!
وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ،
لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله،
ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم!
وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ
مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ،
وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة!
كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها!
حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ
والسّلام لقلبكَ
"ماسك حاول لَيّ الحقائق".. منصة إكس تعلّق مؤقتاً حساب روبوت الذكاء الصناعي غروك بعد اتهامه أمريكا وإسرائيل بالإبادة في غزة، ومطوّروه يتدخلون لتعديل إجاباته وحذفها.. فهل استطاعوا إسكاته؟
ما #تعليقك على هذه القصة؟
This is my will and my final message. If these words reach you, know that Israel has succeeded in killing me and silencing my voice. First, peace be upon you and Allah’s mercy and blessings.
Allah knows I gave every effort and all my strength to be a support and a voice for my people, ever since I opened my eyes to life in the alleys and streets of the Jabalia refugee camp. My hope was that Allah would extend my life so I could return with my family and loved ones to our original town of occupied Asqalan (Al-Majdal). But Allah’s will came first, and His decree is final. I have lived through pain in all its details, tasted suffering and loss many times, yet I never once hesitated to convey the truth as it is, without distortion or falsification—so that Allah may bear witness against those who stayed silent, those who accepted our killing, those who choked our breath, and whose hearts were unmoved by the scattered remains of our children and women, doing nothing to stop the massacre that our people have faced for more than a year and a half.
I entrust you with Palestine—the jewel in the crown of the Muslim world, the heartbeat of every free person in this world. I entrust you with its people, with its wronged and innocent children who never had the time to dream or live in safety and peace. Their pure bodies were crushed under thousands of tons of Israeli bombs and missiles, torn apart and scattered across the walls.
I urge you not to let chains silence you, nor borders restrain you. Be bridges toward the liberation of the land and its people, until the sun of dignity and freedom rises over our stolen homeland. I entrust you to take care of my family. I entrust you with my beloved daughter Sham, the light of my eyes, whom I never got the chance to watch grow up as I had dreamed.
I entrust you with my dear son Salah, whom I had wished to support and accompany through life until he grew strong enough to carry my burden and continue the mission.
I entrust you with my beloved mother, whose blessed prayers brought me to where I am, whose supplications were my fortress and whose light guided my path. I pray that Allah grants her strength and rewards her on my behalf with the best of rewards.
I also entrust you with my lifelong companion, my beloved wife, Umm Salah (Bayan), from whom the war separated me for many long days and months. Yet she remained faithful to our bond, steadfast as the trunk of an olive tree that does not bend—patient, trusting in Allah, and carrying the responsibility in my absence with all her strength and faith.
I urge you to stand by them, to be their support after Allah Almighty. If I die, I die steadfast upon my principles. I testify before Allah that I am content with His decree, certain of meeting Him, and assured that what is with Allah is better and everlasting.
O Allah, accept me among the martyrs, forgive my past and future sins, and make my blood a light that illuminates the path of freedom for my people and my family. Forgive me if I have fallen short, and pray for me with mercy, for I kept my promise and never changed or betrayed it.
Do not forget Gaza… And do not forget me in your sincere prayers for forgiveness and acceptance.
Anas Jamal Al-Sharif
06.04.2025
This is what our beloved Anas requested to be published upon his martyrdom.
Honestly not shocked a bit. Israel this evening assassinated Anas Al-Shareef and a number of his Al-Jazeera colleagues .
That Israel is able to just kill anybody anywhere at will with zero accountability is plain terrorism. Israel would not hesitate to kill anybody who tries to convey their atrocities in Gaza, a thing they have proven over and over again.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
المشهد بات اعتياديًا... في #غزة
نُقصف، نُجاع، نُقتل، والعالم لا يشاهد حتى، وكأننا لا نُوجَد.
لا غضب، لا نصرة، تُركنا وحدنا تمامًا.
لكننا على يقين: ربنا معنا، ولن يخذلنا.