@cabbartassak@HDProduction5 إذا كنت تقصد الثورة العربية الكبرى فالذين تحالفوا مع بريطانيا هم الشريف حسين وأبناؤه، وليس آل سعود، لذلك من المهم التفريق بين الطرفين.الملك عبدالعزيز لم يشارك في الثورة العربية الكبرى، وكان حينها في نجد، ثم وقعت لاحقًا معارك بينه وبين الشريف حسين انتهت بضم الحجاز إلى حكم آل سعود
قال دعبل الخزاعي:
عداوةُ العاقلِ خيرٌ إذا
حُصِّلتها مِن خلَّةِ الأَحْمَقِ
لأنَّ ذا العقلِ إذا لم يَرعِ
عن ظلمك استحيا فلم يخرقِ
ولن ترَى الأَحْمَقَ يُبْقِي على
دينٍ ولا ودٍّ ولا يتَّقِي
فيه نمط يمارس بشكل شبه يومي اشوفه في مجتمع النسائي عندنا
وهو الإقصاء الجماعي
يتفق قروب تقودهم نرجسيه خبيله والي معاها يصدقون وتتعرض البنت للإقصاء الجماعي
سببه الاساسي الغيره والحسد ومافي اي مبرر ثاني
I don’t know why they hate on me. They can smell the legacy
من الأشياء المحيره المؤمن والملحد يشتركان في كثير من المعطيات لكنهما يختلفان في تفسير دلالتها فالمؤمن يرى في هذه المعطيات من القرائن وجود خالق بينما قد يرى الملحد أنها لا تكفي لإثبات ذلك ومجرد عدم اقتناع شخص بدليل معين أو اعتباره غير كافٍ لا يعني بحد ذاته أنه أثبت عدم وجود الخالق
نوعا ما طول عمري بحترم الملحدين الي من خلفية مسيحية عن الملحدين الي من خلفية إسلامية وكنت بلاحظ فيه فرق في النمط ما بينهم واضح بس اوقات مكنتش عارف أحط ايدي على جوهر الاختلاف
بس قعدت أفكر اكتر عن السبب هو ان غالبا الملحد من خلفية مسيحية الأزمة في الدين بالنسباله مرتبطه بالعقل والمنطق ولكن الأزمة مع الدين بالنسبه لغالبية الملحدين من خلفية إسلامية مرتبطة بالجانب الأخلاقي والتشريعي.
في المسيحية الأزمة الكبرى هي أزمة العقل واللاهوت فطبيعة النقد ليها عشان تتكون غصب عنك بتتقاطع مع الفلسفة لأن الاسئلة الي بتسألها لنفسك بتبقى عبارة عن كيف يكون الاله واحد وثلاث أقانيم في ذات الوقت؟ كيف يجتمع اللاهوت مع الناسوت بدون اختلاط. حاجات متعلقة بالعقل والمنطق بشكل أساسي.
يعني أنا في بحثي في أزمة العقل والإيمان دي اضطريت اعدي من اول الفلاسفة المسيحيين زي توما الأكويني والعلامة أوريجانوس ويوحنا ذهبي الفم لحد بتاخد الفلسفة الغربية من اول ديكارت لحد نيتشة.
لكن اغلب الملحدين الي من خلفية مسلمة ازمتهم نوعا ما بتتمثل في الجانب الأخلاقي والتشريعي ، لأن الجانب العقلي والمنطقي في الإسلام مفيهوش مشاكل ، توحيد بلا تجسيد ولا تثليث فمفيش أزمة في فهم "ماهية الله"
لكن بتلاقي الأزمة دايما بتتعلق في قضايا الي بتتعلق بالحريات الفردية ، العقوبات والحدود ، الأحكام التاريخية ، مقارنة احداث التاريخ الإسلامي ومحاولة مقارنتها بمعايير الحداثة وحقوق الإنسان.
الأزمة عند المسيحي بتبقى نوعا ما في عقلانية الإيمان ، لكن عند المسلم في اخلاقية النص والتشريع.
طبعا في ايضاً مشاكل اخلاقية في المسيحية في نصوص العهد القديم وتاريخ ممارسات الكنيسة بس مش هي حجر الأساس ، وفيه مشاكل عقلانية في الاسلام ظهرت برضه بعد كدا في أزمة خلق القرآن ، بس مش هتلاقي مسلم الحد عشان فتنة خلق القرآن هيبقى معتزلي عادي لكن هتلاقي مسلم الحد بسبب الفتنة الكبرى وتعرضه لأزمات اخلاقية ازاي الصحابى يحاربوا ويقتلوا بعض.
عشان كدا التنوير المسيحي في أوروبا انتج فولتير وروسو وكانط يكتب الدين في حدود العقل وفيورباخ يكتب في أصول المسيحية وهيجل الخ ، فيه منتج فلسفي فعلا أتقدم.
لكن التنوير العربي بتلاقيه حاجة شديدة السطحية والرداءة اصل الإسلام بيحرض على العنف اصل الاسلام ظلم المرأة ، اصل الرسول اتجوز السيدة عائشة وهي عندها ٩ سنين مع ان قراءة بسيطة في كل الكلام دا هتتحل مشكلتك بفهم تاريخية النص وأسباب نزول الايات وفهم الواقع الاجتماعي والمجتمع وقتها وفيه تفسيرات كتير مختلفة يعني لو مش عاجبك تفسير تقدر تاخد بتفسير تاني كدا كدا مفيش كهنوت في الإسلام عكس المسيحية (يعني انت عندك مشكلة مثلا مع حد الردة أنا قرأت مليون تفسير مختلف في حد الردة مثلا وان لأ حرية العقيدة مكفوله في الإسلام او الي بيقر بيه بس بيربطه بالمفارق للجماعة ولظروف الدولة والحروب وأنها حاجة مقاربة لجريمة الخيانة العظمى دلوقتي او الي يقولك الأستتابه لحد ما تموت مش لمدة ٣ ايام كل دي تفسيرات موجودة عادي فأنت بجد هتلحد مخصوص عشان كدا يعني)
مفيش أزمة عقلانية ومنطقية كبرى يعني عشان كدا طول عمري بستتفههم.