قيس بن الملوح قال: "عفى الله عن ليلى وإن سفكت دمي"، ويبدو بأن هذه الجملة أعظم ما قيلت عن العفو.. أشعر بالخجل لأن الحب أصبح هش لدرجة انه من الممكن أن نترك أحبائنا فقط من أجل سوء فهم!
طالما الزعل وارد ولا بد وقوعه في أي علاقة فلا تحبون إلا اللي يحّن عليكم مثل اللي قال: "عسى ما زعلتك البارح و زوّدت الجراح جراح عسى ما مرت الدمعة على أهدابك من أسبابي؟ ".
اقول لكم شيء؟ أي أحد حاط رجل على رجل وجالس يلومكم على نفسيتكم التعبانة اقطعوا علاقتكم معاه، ايه نعم الموضوع يوصل إلى هذه المرحلة! الشخص اللي قريب من قلبك فعلًا المفروض عليه مراعاتك وتقدير ظروفك.. اللي بيجلس يعاتبك فوق ما أنت مضغوط ما يستاهل شرف القُرب منك
أي طالب أو طالبه تشوفون نفسيتهم تعبانه واسلوبهم متغيّر عليكم هالفترة، لا تلومونهم أبدًا وحتى لا تسألونهم عن السبب اللي خلاهم يوصلون لهالحالة، لأن السبب واضح إرهاق الجامعة والواجبات توصل الشخص إلى مرحلة أشد من الجنون.. لو سمحتوا اعطفوا عليهم واعطوهم كل الحنان
قدّم الباقة لي كاعتذارٍ يُمحي حزني البارحة، ورغم أَيماني المغلّظة على عدم مسامحته هذا ما قاله لسانُ حالي حين قدّمها لي:
"وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ
جاءت محاسنه بألفِ شفيع"..
أنت أول شخص أفتح له قلبي كاملًا، أول شخص أعطيه كل مشاعر الحب والصداقة في آنٍ واحد، أول شخص يأتيني في جميع الأغنيات، أول شخص لا أستطيع صد قلبي عنه، أول شخص أغفو وأنا أفكر به وأستيقظ وهو فكرتي الأولى، أول شخص يطمئنني وجوده وترعبني فكرة اختفائه