أجمل ما أنعم الله به عليّ، أنه لم يسمح للألم أن يرث قلبي، خرجتُ من كل ما مررتُ به وأنا ما زلتُ أعرف الرحمة، وأحسن الظن، وأحبّ بصدق، لم أنتصر على الحياة، بل انتصر قلبي على كل ما حاول أن يُفسده.
«زَوَّج الله قلب المُحِبّ بقلبٍ يُحبّه، ليحتويه، ويحميه ويُرضيه، ويسكن إليه حال التّعب، وبارك الله روحًا سَعَت للحلال بكل ما استطاعت، حاولت، وما زالت، وروحًا تصبر وترضى وتنتظر، وتعلم يقينًا أن الله لا يُذبل قلوب عباده، ويختار لهم الخير حيث كان، جَمَع الله أشتات القلوب لتكتمل.»
عندما يعاديك شخص وتبحث عن الأسباب التي جعلته يمقتك ولا تجد سببًا منطقيًا واحدًا يدفعه لكراهيتك، بينما تعدد أفعالك الحسنة معه ثم "تتأكد" بعد ذلك من خلال تصرفاته أنه "يحسدك" -لأي سببٍ كان- فاعلم أنّه لا طبّ له إلا أن تتعلم كيف "تنثر الملح" بمهارة على جراحه، وليمُت بغيظه، وقِدمًا قال الأوّل: «كل العداوات قد ترجى مودّتها..إلا عداوة من عاداك عن حسدِ» لذلك؛ علمتني الحياة ألا أصانعهم بل أختلق أسبابًا تجعل العداوة مبررّة! أما أن ألاطفك وأداهنك وأخفض جناحي لك حتى ترضى ..فلا..ولا كرامة.
"عندما يشعر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدّد الراحة في كل لحظة، لا يطلب المرء أكثر من هذا؛ محبّة صادقة دون حاجةٍ أو دافع"
"أعوذ بالله من أن أكون شامتاً فَأُبتلى، اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين و اجعل مكاننا في عليين و لا تجعلنا ممن يستهزئ بعبادك ثم يُبتلى اللهم إنا نعوذ بك من شرور نفوسنا"
.
ليست القوة في أن يهابك الناس، بل في أن يألفوك ويطمئنوا إليك. فالإنسان اللطيف لا يفرض حضوره، بل تكسبه أخلاقه مكانًا في القلوب. وكلما ازداد تواضعًا ولينًا، ازداد احترامًا وقبولًا، فالأرواح لا تنجذب إلى القسوة، بل إلى من يُشعرها بالأمان.
.
استشعر رحمتك ولطفك، في تفاصيل يومي الصغيرة، استشعر فضلك عندما تشرق الشمس كل يوم وقلبي يملأه الإيمان، واليقين ويردد؛ اللهم إني أسألك خير هذا اليوم.
رب الخير، والنور، والسكينة، والسعة، اجعل يومنا يمضي بين خيرك، ونورك، وسكينتك وسِعتك❤️🩹.