the problem isn't that we're alone in the universe. it's that we're not alone in our own heads. voices everywhere. ancestors whispering. culture screaming. religion threatening. capitalism selling. ghosts of everyone who ever touched us. and somewhere beneath all that noise – one tiny voice that might actually be yours. most people never hear it. they live someone else's life then die wondering why nothing ever felt real. find that voice. it doesn't speak in complete sentences or clever quotes. it speaks in sudden knowing. in gut hunches and dream fragments. in the words that rise when you finally stop trying to sound smart or good or right. listen. it's been waiting your whole life just to say hello.
all the things you scoffed at in other people somehow come and scoff back at you in your own life one way or another. be careful what you have contempt for. we are all a few decisions and changes in circumstance away from being each other
حقيقة أننا عابرين تجمع بين نقيضي الحياة؛ الألم والجمال.
ترى الحياة مثل مشهد من نافذة قطار، تتبدل الصور، ينزل أشخاص، ويصعد جدد، وأنت أنتَ مكانك، قد تتوقف في محطات، ثم تواصل مسيرك، تغادر مراتٍ ما أحببت، وتنجو مراتٍ مما كرهت.
وفي تنقلك هذا، قد تتحرر وتبتهج، وقد تحزن وتأِن، وفي مراتٍ عديدة تحِن؛ تحن إلى الأراضي التي وطأتها قدميك، الرفقة التي حظيت بها، الشمس التي شعرت بدفئها يتسلل تحت جلدك، البرد الذي جمّد أطرافك، الألوان والأشكال التي وسّعت حدقة عينيك، وأثارت فيك قشعريرة الدهشة، الأصوات التي همست في أذنك بتعويذاتٍ أطلقت سحرك المدفون في أعماقك. تحِن إلى الخبرات التي مررت بها، وتستفيق على صوت إعلان الوصول إلى محطة جديدة، وخبرات جديدة.
تود لو أن هناك رفيقاً يصاحبك دائماً، يشهد معك ما تشهده، لكن لكلٍ رحلته الخاصة، ولا مفر من أن تودع يوماً من آنسك، وهذه الوحدة الحتميّة -على مرارتها- هي ما يسمح بجمال تفردنا. وهي المصير المشترك بيننا، كل واحدٍ منا عابر محمّلٌ بحقائب أمله، يعيش في حالة تحوّل دائمة، تتبدل الدنيا من حوله، ويتشكل داخله على هيئاتٍ تلاءم مرحلته.
ليكن عبورنا في حياة بعضنا البعض رحيماً، التراحم فيما بيننا هو ما يُخلّد في وجداننا.
يتحوّل كل شيء، وتبقى اللفتات التي لامستنا بحنية، أعمدةً تُقيْم قلوبنا حية.
شاب فلسطيني ينزح من بيته ويترك الطعام للمجاهدين.
حين رأيتُ الفيديو، خرجت عن أدبياتي وقُلت :" يلعن أبوها الظروف اللي خلت شوية لمم وزبايل من شوارع بولندا لا أصل لهم، ولكن معهم سلاح طيران يقتلوا شعب عظيم".
إذا كانت اللغة نشأت بسبب التعبير عن المشاعر والحب كما يرى روسو، فإن الرسم ولد من رحم الحب وبسببه كما تقول الأسطورة، فقبل سفر محبوبها للحرب قررت الفتاة "ديبوتايه" الإحتفاظ بذكراه وشيء منه تتأمله وتن��جيه وذلك عبر رسم ظله المنعكس على الحائط، فقامت برسم حدود انعكاس ظله على الجدار لتحتفظ بأثره وبقية منه، وكان أبوها خزافاً فوجد هذا الرسم وصنع منه نقشاً على الجدار.
هذه الأسطورة التي رواها الأديب الإيطالي الشهير(پلينيوس الأكبر -بليني-) الهمت ولازالت الرسامين والشعراء والأدباء فخلدوها بالقصائدة واللوحات والقصص.
مما يُفقِر الإنسان روحيا، أن يعيش حياة ذات بعد واحد، حياة منزوعة التنوع.. يتعلق بفرد، يستهلك طاقته على عمل واحد، لا يمارس أكثر من هواية.. الاقتصار على شكل وا��د من أشكال العيش، والتعويل على الحد الأدنى من الأشياء، يضيّق الحياة، ويستنفد المشاعر، ويحرم الإنسان من وجود أعمق وأكثف.
«كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهبًا إلى أي مكان، وأن يغيب غيابًا تامًا وأن يختفي اختفاءً كاملًا. كان يتمنى أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه».
الأبله: المجلد الثاني.
وتعالي، هذه الموسيقا، تشبه مشيتكِ في أول موعدٍ لنا، خجل غيمٍ برّي فوق سهول المكان. تعالي; هذه الموسيقا أنتِ، رِقّة مقامات الوجد والوجل في حضور قلبك، أتذكري قلبك؟ كم كان قلبي! تعالي; هذه الموسيقا رقصك، جنون أصابعك على طاولة المقهى، و نشوة عينيّ. تعالي، يتيمةٌ هذه الموسيقا بعدك..
"وَالمَرءُ ما عاشَ مَمدودٌ لَهُ أمَلٌ
لا تَنتَهي العَينُ حَتّى يَنتَهي الأَثَ��ُ"
يصوّر كعب بن زهير في هذا البيت التطلّع اللانهائي للإنسان، فهو مخلوقٌ ليرغب، ويسعى، ويحقق. يطابق هذا وصف ايرڤين يالوم للحياة الإنسانية بأنها دورة لا تنتهي من الرغبة والاشباع والملل، ثم الرغبة مرة اخرى.
هناك من يسير مع هذه الدورة بسلاسة، وهناك من يعلق في مرحلةٍ ما.
تصويت بلا معنى:
أين ترى موقعك الحالي من هذه الدورة؟
"هكذا هي النهايات، تنتهي بالموت، ولكن يسبق هذا الموت حياة مدفونة تحت انقاض الهراء، حيث الثرثرة والفوضى، الهدوء والوجدان، المشاعر والخوف ، الارهاق والتقلب، ومضات من الجمال، مدفونة تحت غطاء الخزي من العيش في هذا العالم "
The Great Beauty 2013
" الجمال العظيم " قصيدة بصرية فائقة الجمال للمخرج الايطالي باولو سيرنتينو، وهو العمل الذي حصد جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عام 2013 و استقبل باستحسان نقدي في اوساط النقاد.
ربما نستطيع ان ندرك ومنذ لحظة البداية لهذا الفيلم باننا صدد رحلة في الجمال ما بين الواقع والخيال، و ما بين الفرد والمدينة او الحضارة حيث يبتدأ هذا العمل بإقتباس مكتوب على الشاشة من رواية - رحلة الى آخر الليل - للروائي الفرنسي لويس فرديناند سيلين "الارتحال مفيد جداً، يحرك الخيال، وما عدا ذلك مدعاة للاحباط والتعب، رحلتنا خيالية وتلك قوتها، تمضي من الحياة إلى الموت، البشر والحيوانات والمدن والأشياء، وكله من نسج المخيلة..ثم إن في مقدور الجميع أن يأتوا بمثلها: يكفي إغماض العينين.."
في " الجمال العظيم " وكأننا امام قصيدة بصرية تستعرض الجمال من خلال مدينة روما بقصورها ومتاحفها وتماثيلها وكنائسها واثارها القديمة والعريقة، حيث تتجول كاميرا المخرج باولو سيرنتينو بكل براعة لتجعل من الصورة شاهداً على تاريخ ضخم من الفنون والتراث والحضارة، لتنتقل بعدها الكاميرا الى روما الحديثة بحفلاتها الصاخبة واضواء مبانيها الحديثة، وافرادها الغارقون في حفلات الليل والصخب واللهو وكأننا في مقارنة او قصيدة عن الجمال وبنفس الوقت مرثية له.
يمكننا القول ان هذا العمل والى حد كبير قد تأثر بعمل المخرج الايطالي العظيم فيلليني ( الحياة الحلوة ) الصادر في ستينيات القرن الماضي حيث أننا امام بطل الفيلم الكاتب جيب قامبارديلا وهو مثقف موهوب جاء الى روما من مدينة نابولي عندما كان شابا قبل اربعين عاما ليحقق حلمه بأن يصبح كاتبا مرموقا، وقد استطاع تأليف رواية وا��دة فقط ومن بعدها لم يستطع تأليف اية رواية اخرى ليجد نفسه قد انغمس في مستنقع حياة المجتمع المخملي والمشاهير فقد تحول من روائي الى مجرد صحفي منغمس في تغطية اخبار المشاهير وحفلاتهم الليلية الصاخبة وحياة اللهو والعبث والنفاق لهذه الطبقة، الا ان هذا الكاتب وفي عيد ميلاده الخامس والستين يدرك حياة العبث التي يحياها وكأنه يشعر انه مجرد شخص يعيش حياة لا يرغبها فالحفلات والصخب واللهو والعلاقات الجنسية والثراء والشهرة ليست سوى قناع يحجب عنه الالهام او ما يسميه هو بالجمال العظيم.
من الجميل في هذا العمل انه يستعرض الازمة الوجودية لبطل العمل ولكن بشكل خلاب وساحر حيث ان رحلتنا في استكشاف ومعاينة تلك الازمة ستكون من خلال الفرد الذي يتأمل المدينة ، وكأن المخرج يضعنا داخل عقل بطل العمل لنشهد ذكرياته و تأملاته وافكاره وهواجسه ورغباته ونسبر اغواره كل ذلك من خلال تأمله لمدينة روما ورحلاته في شوارعها واثارها وقصورها ومتاح��ها او ما يمكن وصفه بدقة " تاريخ الفن والادب والشعر في روما".
عندما سأل المذيع السفاح تشارلز مانسون
من انت؟
قال : " أنا لا أحد "
وان كانت على لسان سفاح إلا أنها مقولة عميقة ، نحن في الغالب " لا أحد " ، نحن نتوهم أنفسنا ، نحن أفكار الآخرين و اوهامنا ، بين ما نحلم ان نكون و بين ما نصير ، نكون " لا أحد " ، نخاطب أنفسنا بدل " أنا " نقول " هو "
الناس لا تهتم بجوهرية الفضيلة بقدر ما تهتم بالعائد النفعي منها و لطالما كانت المنفعة هي من تشكل الكثير من الأنماط السائدة ، يتم في الغالب توظيف المسميات التي تدغدغ الوجودان الإنساني او معاناته على كثير من الأفعال النفعية كنوع من الابتزاز الناعم
"عندما نتحدث،أتحدث عن نفسي،وأنت تتحدثين عن نفسك، في حين ينبغي أن يتحدث أحدنا عن الآخر"
Breathless 1960
" اللاهث او منقطع الأنفاس " للمخرج الفرنسي جان لوك جودار يعتبر احد العلامات السينمائية المميزة والبارزة لأفلام الموجة الجديدة في السينما الفرنسية,حيث يعتبر ( اللاهث ) بالإضافة الى فيلم ( 400 ضربة ) للمخرج فرانسو تروفو بمثابة الانطلاقة لهذه الحركة فقد حظي هذان العملان بنجاح دولي وشعبي غير متوقع ومنقطع النظير من الناحيتين الاقتصادية والنقدية وتسببا بلفت انظار العالم إلى نشاطات الموجة الجديدة مما مكنَ هذه الموجة الجديدة من ��لازدهار لتصبح جزءاً من السينما الفنية الأوروبية .
" اللاهث " دراما مستمدة من قصةٍ حقيقية لشاب يدعى ميشيل بورتاي (يؤدي شخصيته النجم جان بول بلموندو)، وهو مجرم صغير تم ترحيله من الولايات المتحدة الامريكية الى فرنسا لارتكابه عددا من الجرائمَ الصغيرة. بورتاي واثناء حياته سريعة الإيقاع في باريس حيث يعتمد أسلوب الجرم الصغيرة لجني الأموال يقع في حب صحفية أمريكية ( تؤدي دورها النجمة الامريكية جان سيبيرج )، نتيجة الحياة والأسلوب الذي ينتهجه بورتاي لكسب المال يقع في مشكلات مع الشرطة الفرنسية ولكنها مشكلات غير خطيرة , يضطر بورتاي في أحد الايام الى سرقة سيارة لزيارة والدته المريضة في غرب فرنسا، الا ان الأمور تسوء لتسفر عن مقتل شرطي على الطريق السريع، مما يضطر بورتاي الى الاختباء في باريس لمدة أسبوعَين في شقة مع حبيبته الصحفية الامريكية ، لتقوم حبيبته في نهاية المطاف بالوشاية عنه وتسلمه للشرطة الفرنسية , لتقوم الصحافة الف��نسية بالكتابة عن هذه الحادثة في الصحف اليومية , حيث يقرأ المخرج فرانسو تروفو قصة بورتاي في الصحف ويكتب معالجة ومراجعة لها ويعطيها إلى صديقه جودار الذي استخدمها واجرى بعض التعديلات عليها ليصنع منها عملا سينمائيا بارزا لا زال يدرس في معاهد السينما الى يومنا هذا كبيان لأسلوب حركة الموجة الفرنسية الجديدة .
في فيلم " اللاهث " نحن امام دراما رومانسية حيث قصة الحب بين المجرم الشاب الفوضوي ميشيل والصحفية باتريشيا , ولكن ببراعة مميزة يستطيع جودار الذي يولي اهتماماً عميقاً بالعلاقة بين الرجل والمرأة، ويصورها بديناميكية متميزة حيث يقدم هذه القصة التي تدور بين طرفي نقيض فشخصية المجرم الشاب ميشيل الذي يمكن القول انه متأثر بالحداثة والثقافة والرموز الامريكية ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال تقليده لايماءات وحركات ممثلي هوليود الذين اشتهروا بأدوار الجريمة في السينما الامريكية , كما انه يحب موسيقى الجاز الامريكية , ��ن الحياة التي يعيشها ميشيل والتي تتصف بالفوضى والتفكك واللامبالاة انه يتطلع لان يصبح مجرما على الرغم من ادراكه خطورة تلك الحياة , انه فوضوي وغير مبال بل انه عدمي و لا يملك أي معنى لحياته بل يصر ان يعيش حياته لحظة بلحظة و دونما اي هدف , بينما باتريشيا الطالبة في جامعة السوربون والتي تضطر الى بيع الجرائد والصحف لتوفير ��فقات دراستها وتحلم ان تصبح كاتبة مشهورة , انها شخصية طموحة تولي اهتماما لمستقبلها وتسطيع التعبير عن نفسها بوضوح ولديها غرض وهدف ومعنى لحياتها بل حتى في الموسيقى والفن نجد ان باتريشيا تختلف عن ميشيل فهو يحب موسيقى الجاز و لا يعرف من هو فوكنر، ولا يميل إلى الموسيقى الكلاسيكية ولا يعرف شيئاً عن الفن التشكيلي بينما نرى باتريشيا منجذبة لنموذج الثقافة الاوربية الرفيعة حيث تحب موسيقى موتسارت وشوبان بل حتى شقتها التي تسكنها مغطاة بصور لوحات بيكاسو وبول كلي , انه الحب بين طرفي نقيض بل انها قصة حب مستحيلة ومصيرها الفشل .
بأحد المشاهد تذهب باتريشا لحضور لقاء صحفي مع ��لاديب بارفيوليسكو , هذا المشهد يحتوي على الكثير من التلميحات والانتقادات للمفاهيم والعلاقات الاجتماعية في ظل الحياة الحديثة , لذلك ارتأيت ان اضع هذا المشهد من الفيلم .