تلاحقني الأسئلة ولا أجد جوابًا....
كيف هان عليكم العيش ونحن تحت الصواريخ والقصف والموت منذ عام ونصف؟
كيف تغمض لكم عين، ونحن نستيقظ كل يوم على أنقاض حياتنا؟
ألم تهتز ضمائركم لصوت الأطفال تحت الركام، ولصرخات الأمهات المكلومات؟ إلى متى نبقى وحدنا نحمل وجعنا، والعالم يكتفي بالمشاهدة أو المشاركة؟
-الصحفي الشهيد أنس الشريف.
يا إخوان، اللي بيصير في مدينة غزة تجاوز مرحلة الإبادة. الأيام تمر وكل يوم أصعب من اللي قبله. الجيش الإسرائيلي يمارس تطهيرًا عرقيًا داخل المدينة، ويشن حرفيًا حربًا فتاكة ضد المدنيين.
قبل قليل أسقط أطنانًا من قنابله على ثلاث مدارس تؤوي نازحين غرب المدينة في مخيم الشاطئ.
تقولون: اذهبوا لغزة فجاهدوا!
والمجاهد لما قاتل خذلتوه، ولما نطق خوّنتوه، ولما استُشهد شككتم فيه!
أنتم لا تكرهون التخلّف عن القتال، أنتم تكرهون الرجولة
لا تريدون جهادًا… بل عبيدًا يُذبحون ويصمتون
والله لو جرت دماؤنا أنهارًا، ما رضيتم…
تموتون غضبًا من كل من يفضح عجزكم…
لأن الحرّ حين يتحرك، يذكّركم بأنكم عبيد
ربما صادفكم خبر فصل المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد وزميلتها فانيا أغراوال من شركة Microsoft مؤخرًا. البعض تفاعل، كتب تعليقًا، وضع إعجابًا.. ثم مضى.
لكن دعونا نتوقف لحظة لنقرأ الحدث من زاويته المهنية والتقنية.
▪️ ابتهال ليست موظفة في شركة محلية ناشئة، بل مهندسة برمجيات في مايكروسوفت، إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.
▪️ نطاق الراتب الشهري في موقعها يتراوح بين $10,000 و$15,000، عدا عن الأسهم، والمكافآت السنوية، وامتيازات الموظفين.
▪️ ومع ذلك، عندما لاحظت الشركة تروّج وتدعم روايات تبرر المجازر في غزة، قررت أن تتخذ موقفًا أخلاقيًا مهنيًا: قالت لا.
في اليوم التالي، تم التواصل معها من قسم الموارد البشرية عبر مكالمة فيديو، وتم إنهاء خدماتها فورًا.
لا مكافأة نهاية خدمة، لا إشعار، لا "شكرًا على وقتك".
لكنها لم تصمت. ولم تندم.
في عالم التكنولوجيا الذي يُقاس فيه النجاح غالبًا بالأرقام والمناصب،
اختارت ابتهال أن تضع القيم الإنسانية في معادلة قراراتها.
وفي الجهة الأخرى
مَن يفتح متجره في يوم إضراب،
أو من يعتقد أن "البرمجة" أو "العمل" لا علاقة له بـ"السياسة"،
هو فعليًا يُسهم في تطبيع الفصل بين المهنة والضمير.
هذه ليست مسألة رأي سياسي، بل نقطة تحوّل في فهم دور المهنيين في مواجهة الظلم العالمي.
لابتهال نقول:
قد تُفصلين من عملك، لكنك انضممتِ إلى سجلّ الشرف التقني، حيث لا تُقاس القيم بخوارزميات الأداء، بل بشجاعة الوقوف في وجه التيار.
شقيقي العربي..
ثمن الصمت اليوم، سيكون فادحاً غداً.. كلما ظننت أنك نجوت، سيُغرقك توسعهم، ذاك مشروع مُعلن، لا أمنية عابرة.. وقتها دمك سيكون "مُعتادا" كـ دمنا.
لن تدوم يا شقيقي.. بل ستدور
أنتم شهود على لحظة من أعظم لحظات التاريخ، على ملحمة كتبتها سواعد الأبطال بمداد العزة والبطولة.
في سبتمبر 2021، صدحت المقاومة بوعدها، عهد قطعته على نفسها، أن الحرية قادمة لا محالة، وأن أسرى جلبوع الأحرار لن يبقوا طويلاً خلف القضبان. واليوم، في يناير 2025، كان الموعد الموعود، اللحظة التي خضعت فيها إرادة المحتل أمام بأس رجال الله، وانكسر قيد الأسرى ليس تهريبًا ولا فرارًا، بل خروجًا مهيبًا فرضته المقاومة بقوة السلاح والإرادة.
لقد وعدت المقاومة وأوفت، فلم يخرج الأسرى تسللًا ولا استجداءً، بل وقف السجان ذليلًا، مرغمًا، يفتح الأبواب بنفسه ويُخرجهم بيديه، شاهدًا على أعظم انتصار، يوم أُجبر الجلاد على تحرير ضحاياه، وأصبح الأسرى عنوان الحرية، وأصبحت المقاومة عنوان المجد الذي لا يُهزم.
القائد زكريا الزبيدي ورفاقه أحرار..
كبروا حتى يصل تكبيركم عنان السماء
فيديو يعود لقائد القـ،،،ـام الشهيد محمد الضيف وهو يعلن عن أسر الجندي ناحشون فاكسمان والمطالبة بتحرير الشيخ أحمد ياسين سنة 1994م، ويعتبر هذا أول ظهور له حينها.
رحمة الله عليك أبا خالد
غرست غرساً ستظل تحصد ثماره إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
حللت ضيفاً وعشت طيفاً وتركت شعارك من بعدك سيفا
حط السيف قبال السيف ٠٠٠٠ ٠٠٠٠ محمد ٠٠٠٠٠