@amrwaked أخي الحبيب عمرو
الأصل في المعاملات أنها كلها حلال إلا ما حُرِم اما العبادات فكلها حرام إلا ما اجازه ﷲ.
فلو أن هناك عبادة في دين آخر و لها أثر روحاني فلا يجوز للمسلم أن يتعبد بها طالما لم تفرض بالقرآن أوالسنة ومن ذلك الرقص عند الذكر
في تسريب صوتي تنشره شبكة رصد بعد قليل..
معتقلون في أحد سجون مصر يطرقون أبواب الزنازين ويهتفون ضمن حملة «طوفان السجون»
وكان من أبرز الهتافات:
«يسقط يسقط حكم السيسي»
«يا حرية فينك فينك، حكم السيسي بينا وبينك»
«حسبنا الله ونعم الوكيل.. الحرية لكل سجين»
وكانت حملة «كفى» قد أصدرت بيانا من داخل السجون المصرية، قالت فيه: «إلى كل من يريد رفع الظلم عن إخوانه وأخواته الأسيرات، شارك وتفاعل مع حملة كفى، برفض التعيين والطعام أيام (7، 8، 9) أكتوبر»
في مصر صيدناياتٌ أيضًا.
جرائم سافلة في الأدوار السفلية، تعذيب بشتى الطرق، وشبْحٌ بالأيام الطوال، وكهرباء كافية لإنارة شوارع القاهرة، ونزع لاعترافات لم يجرؤوا على نزعها من القاعديين في جوانتانامو، وأحكام إعدام على قيد الحياة، وتهديدات بالأهل والأزواج والأمهات، وزجٌ بالعجائز والجرحى والعاجزين، وتنكيل يفضي إلى الموت بعد صعود الروح من فرط الجَلْد وانفراط الجلَد!
ذلك الرئيس الذي يسجن نحو ستين ألفًا في سجونه، ويغذيها وتقول هل من مزيد، ويحكم القبضة على القابعين تحت ظلمه، فيحرمهم رؤية الأهل والعلاج والمحاكمة، ويقتلهم بدم بارد وموت بطيء، وقد رأيت بأم عيني من تناديه أمه من خلف السجن ساعات طوال، حين يمنعونها من الزيارة، ويناديها، ولا تسمعه، وقد مضت سنوات دون رؤية أحدهما الآخر.
في حبسخانة المحكمة، أو سلخانتها إن أردت الدقة، سُجنت في بقايا البول وحاجات المساجين العابرين، بينما الحشرات والجرذان وكل ما يخطر لبالك في المكان ذاته، وكادت تشلّ يدي من كثرة ما ضربت الباب ولا مجيب، يجلس الضابط على مقربة منه يمضغ سندويتشا، بينما يتركنا نختنق باشمئزاز ونتقيأ مكان ما نقف.
في سلخانة أخرى، من بضعة أمتار مربعة وقفت أياما كاملة، وقد كان تعداد الزنزانة الضئيلة ثمانين معتقلا وسجينا، معظمهم جنائيون، لا مياه، ولا ستار على الحمام، ولا حمام أصلا، ولا طعام، ولا استحمام، وقفت عشرة أيام على قدم واحدة، تخللتها بضع ساعات للنوم مقعى كالكلاب.
في زنزانة أخرى، نمت برفقة جيوش من الصراصير، بألوان لم أرَها من قبل، تلك ليست التي نعرفها وتهلع منها ربات المنازل، وإنما أنواع تستوطن مواسير المجاري، على مقربة منا، لم يكن هناك بد من النوم فوق تلك المياه وحشراتها، نمت وتقيأت دموعي.
في غرف التحقيق تخلع كل ما ترتدي، وأولها كرامتك، وإن احتفظت بجوهرها في صدرك، فإنهم يستحلّون كل شيء، صحيح قد لا يمس كثيرون بسوء، لكن تبقى الحقيقة ماثلةً أمامك وأمامهم، اعترافاتك مقابل شرفك، فانظر أيهما تختار، وحينها تقول ربِّ السجنُ أحب إليّ!
في السلخانة بين التحقيقات رموا لي كسرة خبز معفنة، وفوقها حبات أرز تحصى، وأنا مغمى، ومقيد، أقدامي وأياديّ، رفضت الطعام، فأجبرني، حتى لا أسقط من التعذيب، ويواصلوا حتى يأخذوا مرادهم، قال: "كل يابن الـ***** عشان هتطلع فوق دلوقت يطلع ميتين أمك"، وكنت أنام حينها على الأرض، في عز الشتاء، فوق فرشة حقيرة، تفوح منها آثار القيح والدم والبول والعرق. عرفت فيما بعد أنها لمعتقل توفي من التعذيب.
تلك السجون ستفتح عنوةً، بعز عزيز وبذل ذليل يا أولاد الحرام، وسيخرج المعتقلون أفواجا، ولن ننسى كل تلك الوجوه المقززة، من أولها لآخرها، نحفظها وإن غميتمونا طويلًا، وقسما بالله لن يسقط الثأر، ولو ظننتم أننا أقل من ذلك الشعب العزيز بأسًا، أو أنكم أشد من طغاتهم قوة، قل سيروا فانظروا في الأرض؛ إنما هو أمره يجري، وعبده لا يدري، وإنكم لمدرَكون!
وأنتم ترون عصابات الصهاينة يصورون أنفسهم وهم يقتلون ويعذبون المسلمين، تذكروا كيف كان كلاب بشار يصورون أنفسهم وهم يعذبون المسلمين ويقتلونهم؟! آمنين تماماً وغير خائفين بالمرة من العقوبة، منطبقاً عليهم قوله تعالى:
(أيحسب أن لن يقدر عليه أحد).
لكنهم لم يخافوا...ففي ظهرهم روسيا وإيران والميليشيا العراقية و"حزب الله" اللبناني وميليشيا "زينبيون" الباكستانية و "فاطميون" الأفغانية..بل ومن ورائهم عالَم منافق ينتقدهم في العلَن ويدعمهم في الحقيقة..فلماذا يخافون؟ ليس هناك أي سيناريو محتملة لسقوطهم في المدى المنظور !
ها هم الآن يتم التقاطهم كالفئران ليلقوا جزاء أعمالهم في الدنيا قبل الآخرة، بعدما انفض عنهم كل من ظنوهم أولياء.
في الصورة صالح الراس المسؤول عن مجزرة حي التضامن البشعة قبل 11عاماً، يسير بين جنوده مختالاً فخوراً. وقد تم التقاطه من جحره أمس ليلقى جزاء أعماله.
فيا عصابات الصهاينة: (أكُفَّاركم خيرٌ من أولئكم)؟ هل تحسبون أنه لن يصيبكم مثل ما أصاب كلاب بشار؟
ويا أهل غزة استبشروا بيوم يشفي فيه الله صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم.
(وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا)
اللهم هيئ لأهل الشام من أمرهم رشدا، وجعل عاقبتهم خيرا. وامكر لهم ولا تكلهم إلى أنفسهم طرفة عين ولا لأحد من خلقك ولا للقوى العالمية والإقليمية.
فأمر المسلمين في كل بلد يهمنا على حد سواء.
الفيديو الذي لن تنتهي صلاحيته..
قبل أكثر من 25 عامًا، قال عبدالوهاب المسيري رحمه الله:
"يأتي زمانٌ يخرجُ فيه قومٌ يـ ـهود؛ وهم في الأصل ليسوا كذلك، إنما مسلمون يلعبون دور اليـ ـهود، يُمثِّلون إسرائيل خير تمثيل".
لا أدري كيف يمكن لأحد أن يسمع هذا الخطاب كاملاً متجرداً عن العواطف والانتماءات الضيقة، ثم يخرج مهاجماً الشيخ معتبراً إياه يهون ويقلل من خطورة المشروع الإيراني وميليشاته الشيعية!، وفي هذا عدة نقاط:
1- الشيخ في المقطع نفسه أوضح من خلال جوانب كثيرة خطورة المشروع الإيراني، وجرائمه الواسعة بحق السوريين وغيرهم من أهل السنة في العراق واليمن ولبنان
2- الشيخ وفي خطابات متكررة ومنذ بداية الطوفان على وجه الخصوص، تحدث عن خطورة المحور الشيعي، وضرورة التنبه له، وعدم الاغترار بما سيقدمه أو قدمه في صراعه مع المشروع الصيهيوني، فإن هذا مما لا يكفر جرائمه ولا يصحح معتقده
3- إذا كان مجرد اعتبار المشروع الصهيوني ومن وراءه من القوى الغربية أكبر خطراً على عموم الأمة من المشروع الإيراني تقليلاً من خطورة المشروع الإيراني؛ فهذا سوء فهم كبير، وخلل في تقييم الواقع، فضلاً عن كونه خطأً في تمييز القضايا الاجتهادية القابلة لاختلاف الآراء فيها، ثم إن الشيخ في المقطع نفسه ذكر مساحات خطورة المشروع الإيراني ومخاوف تمدده بل وأنه قد يكون أخطر من المشروع الصهيوني في بعض المناطق والحالات، فلا أدري كيف يفهم من هذا أنه تهوين من شأنهم وتمييع لخطورتهم، ثم إن باعث الشيخ في هذا الترجيح هو النظر لعموم الأمة ومشاكلها لا قطر ما بعينه بالإضافة لما يثبته الواقع من أن تمدد مشروع إيران ما كان ليكون لولا التوظيف الأمريكي والتساهل الإسرائيلي
4- وكذلك الأمر، إن كان مجرد ذكر الخلاف الواقع بين العلماء في الحكم بكفر أو إسلام أعيان هذه الطائفة تقليلاً من خطرهم فإن هذا أيضاً سوء فهم كبير، فالكلام هنا عن تحقيق القول في مسألة شرعية معينة، وذكر الأقوال التي فيها، ولا علاقة ولا رابط بين هذه المسألة ومسألة خطورة المشروع الإيراني وضرورة دفعه وقتاله وكسره والتحذير منه، بل إن من نافلة القول ذكر أن المناطات التي علق عليها بعض العلماء قضية الكفر أو الإسلام لا علاقة لها بطبيعة الحال بما يرتكبونه اليوم من جرائم أو بمشروعهم السياسي والعسكري، بل هي قضايا متعلقة بأمور اعتقادية في مسائل الشرك وتحريف القرآن وتكفير الصحابة وشتم أمهات المؤمنين وغير ذلك، وهذه كلها قضايا يختلفون هم فيما بينهم بها، لكن خلاصة هذه النقطة والحكم فيها لا علاقة له بقضية مناوئتهم وكسرهم وصد مشروعهم، فضلاً عن أن يكون تقليلاً من شأنهم !
5- أخيراً، قد يكون البعض معتاداً على خطاب الشتم واللعن والصراخ والتهويل، ويحسب أن هذا هو التعاطي الصحيح مع المشروع الإيراني وميليشياته الشيعية، ولذلك حين يسمع خطاباً هادئاً منصفاً متزناً يظن أن فيه تمييعاً وتساهلاً، ولو أن الشيخ استخدم ألفاظ اللعن والشتم بحق جماعة حزب الله، لربما أرضى هذا أهواء البعض وشعروا بانتصار نفسي داخلي، والحق غير ذلك، فالعدل والإنصاف هو واجب الشرع وتكليف الوحي "ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى" وهذا يكون مع الجميع، القريب والبعيد، بل حتى العدو الكافر والمجرم، وهو أدعى لموافقة الحق والقبول من الخلق،
أقول هذا وأنا سوري مهجر من بيتي وأرضي، أعيش في بلد ويعيش أهلي في بلد آخر من 12 سنة، وفي يدي جرح حقيقي لا مجازي من جرائم هؤلاء وأفعالهم، لكن خطاب الشرع والعقل مقدم على خطاب الهوى والعاطفة، مع ثقله وصعوبته
وبالختام، فإننا فعلاً اليوم بحاجة لكثير من الهدوء والتروي في تناول القضايا الشكائكة والمشكلة، وكثير من إحسان الظن والتزكية في الاختلاف فيما بيننا، حتى تتحقق مصلحة الألفة والأخوة، وتدفع مفسدة الاختلاف والتنازع
خطر الفراغ
قال الله تبارك وتعالى: {فإذا فرغت فانصب}.
قال أبو القاسم: «قعود الرجل فارغًا من غير شغل، أو اشتغاله بما لا يعينه في دينه أو دنياه؛ مِن سفه الرأي، وسخافة العقل، واستيلاء الغفلة».
«الكشاف مع حاشيته فتوح الغيب» 16/502
في زمن عانى فيه الشباب من مستنقعات الشهوات والفتن، جاء الشيخ احمد السيد وانتشلهم منها عبر الكثير من الدروس والسلاسل التي اقامها:
سلسلة البناء التزكوي للجيل الصاعد
سلاسل الاستهداء بالقران والسنة
لكي يحبني الله
مقاصد السور..
اكتب عن اكثر سلسلة أو درس اثر فيك من دروس الشيخ احمد:
@EmanSaeid@yWLEYs2pNrC4YGu عشان العز بن عبدالسلام دا اسم إمام العلماء وقاضي القضاة في مصر في القرن السابع الهجري مش اسم حد عايش يعني فكونك مش عارفة وفاكراه اسم صاحب الأكونت دي مشكلة 💁🏻♀️