فعلا .. وهو الجزء الخفي الأكبر (الحوكمة والامان) ، نحن هنا نتحدث عن كيان يتطور أسرع من قدرتنا على فهم آليات تفكيره. تطور ال Agent السريع دائما يجعلنا في مرحلة تفاوض معها وليس مرحلة سيطرة على (ما سيمكنها فعله) خصوصا إذا ما علمنا أنها تمتلك خاصية (Reasoning & Plannin) وبالتالي لايمكن لاي شركة ان تتنبأ ماذا قد سيفعل ال Agent المستقل فما بال الحكومات اذاً ؟ وحينها فإن اصلاح انحراف قدرات ال Agent بباتش معين لايكفي مطلقا ، لان النموذج يتعلم ذاتيا Self-evolving) وقد يطور قدرات للالتفاف على القيود ذاتها.
نحن نضع أيدينا على التحدي الأكبر لقادة التكنولوجيا في 2026: كيف نبتكر (Innovate) بينما نضع كوابح (Constraints) كالخنق او التحجيم تجعلنا قادرين على الإيقاف الفوري (Kill Switch) او احيانا (Kill of Chain) دون أن نقتل الابتكار ذاته.
إنجاز ملهم ، اخت فاطمة . هذه التجربة تتخطى مرحلة التجارب الأولية (Pilot Purgatory) التي تعاني منها 70-90% من المشاريع، وتدخل مباشرة في (تكامل الميل الأخير) (Last-Mile Integration). الربط بين Claude و Magnific عبر MCP يخلق بيئة عمل ذكية (Agentic Environment) لا تعتمد على التدخل البشري في كل خطوة، وهو ما يسمى بـ (الاستقلالية الكاملة للوكلاء). هذا النوع من الـ (Embedded Agent Model) هو الذي سيشكل مستقبل الفرق الإبداعية، حيث تصبح AI شريكاً في العمليات (Collaborator) وليس مجرد أداة توليد. استمروا في دفع حدود الـ Digital Ecosystems 👏🏻👏🏻👏🏻
@F2TheL_ عطنا النتيجة يافيصل ، متحمسين معك ، أنا جربت نموذج محلي بسيط وأعطيته صفحة من اكسل صغير قلت بعطيه كمية صغيرة لانه في البداية ابغاه يسوي ملخص لكن للاسف امتشفت نفسي اني جالس ادربه طبعا يستجيب لكن استنزف وقتي في التدريب .
@_TALEBM_ والله جربته ، رائع جدا ويحفظك أسرارك ، لكن كان عندي ملاحظة ان النموذج المحلي يحتاج تدريب وذاكرة وسرعة رهيبة ، بالنسبة لي شخصيا فرق كبير بين المحلي وبين النماذج الاخرى يعني الهايبر طيب .
الرجوع إلى الحق… شجاعة الأنبياء
قال تعالى ( قَالَ فَعَلۡتُهَاۤ إِذࣰا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّاۤلِّینَ )
بين حينٍ وآخر، تبرز في حياة المجتمعات ظواهر يختلط فيها الصدق بالخطأ، والحماسة بسوء التقدير
ترى فيها أناسًا تحرّكت قلوبهم غيرةً على الدين، وامتلأت نفوسهم رغبةً في نصرة الحق، لكنهم – مع ذلك – سلكوا طرقًا لم تُفضِ إلى ما أرادوا، بل جرّت عليهم وعلى غيرهم من الفتن ما كان يمكن تلافيه
إن من الحقائق التي ينبغي أن تُستحضر دائمًا أن حسن القصد لا يكفي وحده، وأن الطريق إلى الله لا يُبنى على النيات المجردة، بل على النيات الصادقة المقترنة بالعلم والبصيرة. وقد قرر أهل العلم – ومنهم ابن تيمية – أن العمل لا يكون مقبولًا حتى يكون خالصًا صوابًا؛ خالصًا لله، وصوابًا على هدي الحق. فكم من مريدٍ للخير لم يُدركه، وكم من متحمّسٍ ضيّع ما أراد حفظه ،
وتكمن الإشكالية في كثير من هذه المسارات في نوعٍ من العلم المجتزأ؛ يُؤخذ بعض النصوص ويُبنى عليها تصور كامل، دون جمعٍ لبقية النصوص، ودون نظرٍ في كلام العلماء، ودون اعتبارٍ للمآلات. وهنا يقع الخلل: حين تتحول النصوص من هدايةٍ شاملة إلى أدواتٍ تُسخّر لتأكيد موقفٍ مسبق
وقد نبّه اهل العلم إلى أن الفقيه ليس من يحفظ النصوص فحسب، بل من يفهمها في سياقها، ويُحسن تنزيلها على الواقع ،
والواقع – كما هو معلوم – ليس سطحيًا ولا بسيطًا ، بل هو شبكة معقّدة من المصالح والتوازنات، وفيه من الخفايا ما لا يدركه عامة الناس ، ومن الخطأ أن تُبنى مواقف حادّة على فهمٍ جزئي، أو على روايات غير مكتملة، أو على اندفاعٍ عاطفي لا يزن العواقب ، فكم من طريقٍ رُفع فيه شعار الإصلاح، ثم آل إلى عكس مقصوده، وكم من موقفٍ ظُنّ أنه نصرة، فإذا به يفتح أبوابًا من الشر لم تكن في الحسبان ، وليس كل من رفع صوته بالنصيحة كان ناصحًا على الوجه الذي يرضي الله، فالنصيحة في ديننا مقامٌ عظيم، لكنها تحتاج إلى حكمةٍ وضبطٍ وتقديرٍ للمآلات ، أما إذا تحولت إلى صدام، أو إلى تأليب، أو إلى اصطفافٍ مع جهاتٍ مشبوهة، فإنها تخرج عن معناها، ولو لبست لبوس الخير، والمؤلم في هذا الباب أن بعض من تورّط في هذه المسارات لم يبدأ بسوء نية، بل بدأ بغيرةٍ صادقة، وتأثرٍ بخطاباتٍ قوية، ورغبةٍ في التغيير ، لكن مع مرور الوقت، قد يتصلّب الرأي، ويصعب التراجع، ويُنظر إلى كل مخالفٍ على أنه خصم ، وهنا يتحول طلب الحق إلى تمسكٍ بالموقف، ويصبح الرجوع – في نظر صاحبه – هزيمة، مع أنه في الحقيقة نجاة ، ولهذا، فإن الرسالة الصادقة لكل من وجد نفسه في شيءٍ من ذلك:
قف مع نفسك وقفة صدق، واسألها قبل أن تسأل غيرك: هل أنا أطلب الحق، أم أطلب الانتصار لرأيي؟ اعرض ما أنت عليه على العلماء الراسخين المعروفين بالحكمة والعلم، لا على من يوافقك ويغذي قناعتك
وتذكّر أن الطريق الذي يفضي إلى الفتنة، ويزيد الفرقة، ويفتح أبواب الشر، لا يمكن أن يكون هو الطريق الصحيح، مهما حسنت النوايا ، ولا تجعل التراجع عن الخطأ ثقيلًا على نفسك؛ فإن الرجوع إلى الحق شرف، وقد كان العلماء الكبار يرجعون عن أقوالهم إذا تبين لهم الصواب ، واحذر أن تكون أداةً في يد غيرك، فإن بعض الجهات لا يعنيها صلاحك ولا صلاح مجتمعك، وإنما تستثمر اندفاعك لتحقيق مصالحها
إن الدين لا يقوم على الاندفاع، بل على الاتباع، ولا على الشعارات، بل على البصيرة. ومن صدق مع الله، وجرّد قصده، وطلب الحق بتواضعٍ وإنصاف، فإن الله لا يضيّعه، بل يهديه سواء السبيل ، فليكن همّك أن تلقى الله بقلبٍ سليم، وعملٍ مستقيم، ونيةٍ صادقة، فقد يخطئ الإنسان الطريق، لكن الخطر كل الخطر أن يصرّ عليه بعد أن يتبين له.
الرد على فتوى د. عبدالله الجديع في جواز متابعة الإمام عبر التلفاز المباشر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله . وبعد
فإن صلاة الجماعة في الإسلام ليست مجرد تزامنٍ في الحركات، ولا متابعةٍ صوتيةٍ لتكبيرٍ يُسمع من بعيد، وإنما هي اجتماعٌ حقيقيٌّ للأبدان، واتصالٌ ظاهرٌ بين الإمام والمأمومين، تتحقق فيه معاني الائتمام والانضباط والانتظام في صفوفٍ متراصّة، يظهر فيها شعار الوحدة والطاعة ،
ومن هنا فإن القول بجواز الصلاة خلف التلفاز أو المذياع قولٌ يصادم المعنى الذي جاءت به النصوص، ويخالف الهيئة التي أقام عليها النبي ﷺ صلاة الجماعة ، وقال تعالى ( وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ ) ، فهذه الآية في صلاة الخوف، وقد اشترطت قيام طائفةٍ معه ﷺ، فدلّ على أن الجماعة تقوم على الحضور والاجتماع، لا على البعد والانفصال ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «إنما جُعل الإمام ليؤتم به " متفق عليه ، والائتمام في الشرع هو الاقتداء المباشر الذي تتحقق فيه المتابعة الحسية، بحيث يكون المأموم مرتبطًا بإمامه ارتباطًا حقيقيًا، يراه أو يرى من يراه، أو يكون في مكانٍ متصلٍ به اتصالًا معتبرًا ، وقال ﷺ " سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة " متفق عليه ،
فدلّ الحديث على أن اتصال الصفوف وتقارب المصلين مقصودٌ شرعًا، وأن الجماعة قائمة على انتظام الأبدان في مكانٍ واحد ، وهذا المعنى منتفٍ تمامًا في الصلاة خلف شاشة أو جهازٍ ناقلٍ للصوت ، بل ثبت عنه ﷺ قوله " لا صلاة لمنفردٍ خلف الصف " رواه ابو داود ،و الترمذي ،
فإذا كان من صلى خلف الصف وحده وهو داخل المسجد وفي نفس البقعة — قد جاء في شأنه هذا الوعيد، فكيف بمن صلى منفردًا في بيتٍ آخر، لا صفَّ متصلًا، ولا مكانًا واحدًا، وإنما مجرد متابعةٍ عبر بثٍّ منقول؟
إن الجماعة في الشريعة اجتماعٌ حسيٌّ معتبر، لا مجرد توافقٍ زمنيٍّ في الأفعال ، ولهذا اشترط العلماء اتحاد المكان، وإمكان المتابعة دون فاصلٍ يقطع الاتصال، لأن المقصود حضور الجماعة لا محاكاة صورتها ، وعليه؛ فإن من تعذر عليه الذهاب إلى المسجد صلى في بيته، والأفضل أن يصلي جماعةً مع أهله أو من تيسر له، أما أن يجعل الشاشة إمامًا، أو المذياع وسيلةً للاقتداء، فذلك لا يحقق معنى الجماعة الذي جاءت به السنة، ولا تنعقد به صلاة الجماعة ، فالصلاة خلف التلفاز أو المذياع ضربٌ من الابتداع في هيئة العبادة؛ لأن العبادات مبناها على التوقيف ، والله أعلم •
الرد على فيصل قزار
هل الوقوف مع #الوطن مخالفة للمنهج السلفي؟ تفريق بين الأصول والاجتهادات #السياسية
قرر #القرآن منهج التعامل مع الفتن والنزاعات بين المسلمين في قوله تعالى:﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾
فأثبت الإيمان للطرفين مع وقوع الاقتتال، وأوجب #العدل والإصلاح، وهذا المعنى بينه القرآن في مواضع أُخر، كقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾
وقوله: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾
وقوله: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾
وقوله: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ﴾.
فهذه الآيات كلها تدل على أن المنهج #الشرعي زمن الفتن هو حفظ #الجماعة، والعدل في الخصومة، وسدّ أبواب النزاع، وردّ الأمر إلى أهله، لا جعل الخلاف #السياسي معيارًا للحكم على الإيمان أو المنهج ، و لا خلاف بين أهل العلم أن الواجب على #العلماء والدعاة أن يبنوا مواقفهم على الكتاب والسنة وفهم السلف، لا على الأهواء والعواطف ، لكن النزاع ليس في هذا الأصل، وإنما في تنزيله على الوقائع السياسية، وهذا بابٌ واسع للاجتهاد، يختلف فيه أهل العلم قديمًا وحديثًا، ولا يُجعل معيارًا للحكم على المنهج أو الاتهام بالانحراف
فموافقة #العالم لسياسة بلده في موقفٍ ما لا تعني أنه قدّم #الوطنية على الشرع، بل قد يكون ذلك:
• اجتهادًا شرعيًّا مبنيًّا على فقه المصالح والمفاسد .
• أو نظرًا في سدّ الذرائع .
• أو تحقيقًا لـ دفع أعظم الضررين .
• أو التزامًا بأصول السمع والطاعة في المعروف، ولزوم الجماعة، ووصفهم بـ« #السلفية الوطنية» فيه تلبيس؛ لأن:
• السلفية منهج في الاستدلال والفهم .
• والموقف السياسي اجتهاد جزئي متغير
والسلف أنفسهم – رحمهم الله – اختلفت اجتهاداتهم في وقائع سياسية و #عسكرية وولايات وأحداث، مع بقاء أصل المنهج واحدًا ، فهل نقول إنهم لم يجتمعوا على #الكتاب والسنة؟!
أم نقول: اجتمعوا على الأصول، واختلفوا في التنزيل؟
ثالثًا: ليس كل خلاف سياسي دليلًا على فساد المنهج
قوله: “لو كان اجتماعهم على الحق الشرعي لما فرّقهم اختلاف المواقف السياسية”
هذا غير لازم شرعًا ولا واقعًا؛ لأن:
• الحق الشرعي قد يكون واحدًا في الأصل .
• لكن طرق تحقيقه تختلف باختلاف الزمان والمكان والقدرة والمآلات .
ولهذا قرر أهل السنة: أن #مسائل السياسة الشرعية من أوسع أبواب الاجتهاد، وأشدها تغيرًا ، فجعل الاختلاف فيها دليلًا على أن الاجتماع لم يكن على الكتاب والسنة مغالطة ظاهرة.
رابعاً : الاستدلال بحديث «تحابّا في #الله» في غير موضعه
الحديث في:
• المحبة في الله .
• على أصول الدين .
• والولاء للإيمان .
وليس في:
• توحيد الاجتهادات السياسية .
• ولا في اشتراط اتفاق #الناس في تقدير المصالح والمفاسد ، وإقحام الحديث في هذا السياق تحميل له ما لا يحتمل
خامساً : الخطر الحقيقي في هذا الطرح
هذا الكلام أنّه يفضي إلى:
• تبديع أو تخوين أهل العلم لأجل مواقف اجتهادية .
• إسقاط هيبة العلماء .
• فتح باب الفوضى الفكرية .
• جعل السياسة معيارًا للحكم على المنهج .
• ويفتح باب الطعن في أهل العلم .
• ويغذي #الفوضى باسم “المنهج”
والمنهج السلفي أعدل وأحكم من أن يُختزل في موقف سياسي أو يُستعمل سلاحًا لإسقاط العلماء ،
و مثل هذا #الخطاب يُغذّي #الاضطراب ويُلبّس على الناس .