ولما نقول زريبة غنم الناس تزعل وتعتبرها اساءة ،، اقسم بالله ان وصف الوضع في السودان حالياً بزريبة الغنم اساءة للغنم والزريبة وتعظيم لحال السودان ..
تخيلوا دي الوكالة الرسمية للدولة !! ؟ انصرافي ودراكولا ووو …
البلد دي وصل فيها الجهل والانحطاط درجة لو ادعى التوم هجو او شيبة ضرار النبوة سيتبعه ملايين .
كل الناس القابلتهم بنتقدوا الانسان دا سألتهم سؤال واحد
أنتوا قريتوا ليهو اي كتاب أو سمعتوا ليه شنو؟
وكلهم مافي واحد قرأ أو سمع ليه.
من هنا بتعرف أن في أزمة حقيقية اننا بنتلقن تلقين فقط.
وأن السودان فقد عالم كبير زيه نظير مكايدة سياسية من الترابي.
#الحركة_الاسلامية_تنظيم_ارهابي
الداير يقرا عن المغالطات المنطقية يبحت في ترابستان الآن
مبحث عظيم اسمه :
Whatever you do do NOT do like them
Whtever you do do NOT think like them
Oh wait they think?
انا حزينة ومغبونة وأكاد أجن، القصة انه الأمر في حقيقتو كله تلفيق ومخطط ولعبة قذرة، لكن لما تكرهونا لدرجة عايزين علينا طرف سبب بس عشان تسفكوا دمانا، انتو ما صدقتو جانا عدو انضميتو ليه، نهبتونا، قتلتونا في بلدنا، وهسة بتواصلو في استرخاص أرواحنا، ما خليتو لينا خاطر نسامحكم بيه.
الحمدلله اليوم تم تدشين مشروعي البسيط منصتنا الجديدة https://t.co/Hl8MUgKlsI فيها قصص الناس والمعاناة للافراد المتضررين لمشاركة تجاربهم، و ال series audio documentary حتنزل الحلقات والقصص بالتدريج ان شاء الله بعد التعديل شكراً لي كل الناس الدعمت والطريق امامنا طويل.
@humangonemad الدعاء يغير القدر .. تدعي الله عزو جل إن كان لها خير فيه فليهديه الله وان كان لها معه شر إن يصرفه الله عنها ويبدلها خيرا منه .. وداومي على الاستخارة يا اختي وابشرك بالخير بإذن الله
اي زول بعرف سياسة يفترض يعرف معلومة واحدة ...
وهي ان الحرب ياااادوب بدت ...
حركة جبريل خايفة من السلام لان قواتها قتلت العرب في الزرق وخايفة من ردة الفعل ...
جماعة كيكل عاوزة تطهر الجزيرة من ناس الكنابي
والمشتركة عاوزة تبيد القبائل العربية في دارفور
والبني عامر تدربو في ارتيريا ومسلحين وعندهم حسابات مع الهدندوة
لكن في حاجة مهمة لازم ننتبه ليها وهي :-
في زول قاعد فوق شوال بصل ومنتظر حصاد الرؤوس وعاوز to deal with what is left
@zaid____771 انا اريد التعلم .. لأني على يقين إن مع المعرفة ستتدفق الاموال بصورة passive
أرجو المساعدة وشكرا لكم للقيام بالمسؤولية تجاه المجتمع .. عسى إن اصبح في يوم من الايام في مكانك واساعد دائرتي من الاشخاص
لو كانوا يعقلون
عندما كنا نحذر وقتها ان مشكلة الدولة السودانية في جيشها واننا نتجه الى كارثة حقيقية ستحل بالبلاد تحيل نهارها الى ليل ، خرجوا علينا بنفس الوان السب والشتم والتخوين دفاعاً عن سلوك الجيش في تقوية وتفريخ المليشيات ووقتها كان الدعم حبيبهم الذي يدافعون عنه بشراسة .
قبل الحرب قلنا ان المشكلة في الجيش وقتها طبعاً لم يقولوا انت جنجويدي لانهم كانوا احباب . اليوم نقول ان المشكلة في الجيش وغدا سنقول ان المشكلة في الجيش لان هذه الحقيقة التي نعيشها منذ الاستقلال وان لم تتغير عقلية هذا الجيش ويتم تشكيل جيش وطني حقيقي ستظل المشكلة من نفس الوكر .
الكارثة القادمة التي يمهد لها الجيش بغباء ستكون اسوء بكثير من الكارثة الحالية لان المشكلة الحالية برأسين يمكن جمعهما والتفاهم معهما لو امتلك الجيش ارادة الحل ، اما المشكلة القادمة ستكون بعشرات الرؤوس التي لا يمكن حتى جمعها دعك من التفاهم معها .
سيرى السذج من البلابسة والمراكيب حديثنا هذا بعيداً تماماً كما كانوا يرون تحذيرنا من مشكلة الدعم بعيداً لكن هذا هو القادم والذي سنعيشه واقعاً اليماً .
لكن هل يتعلمون الدرس ؟
بالتأكيد لا .. كل الدنيا تتعلم من تجاربها الصعبة والمؤلمة لصناعة واقع مختلف لكن الله ابتلانا في السودان بجماعة اغبى من البغال تزيدهم التجارب والالام غباءً .
اللي جاي بكرة اصعب بكتير وما عليك الا ان تسب وتشتم حتى تجد نفسك في قلب المشكلة .
هشام عباس
افادات م.خالد عمر يوسف - نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني وعضو الأمانة العامة لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) على قناة الجزيرة مباشر 13 أكتوبر 2024م
أمنية كل سوداني و سودانية ان تضع هذه الحرب أوزارها وان يعود الناس لمنازلهم وينعم السودان بالسلام وهذا ما نعمل لأجله.
هنالك واحد من طريقين ليعود الناس ليعم السلام السودان، أما عن طريق الحل العسكري بانتصار طرف، أو عن طريق الحل السلمي، ولا نظن أن الحل العسكري سيجلب السلام إلى البلاد بحكم تجربة السودان في حروبه العديدة .. استمرت الحرب في الجنوب من ١٩٥٥ حتى ١٩٧٢ وانتهت باتفاق سلام ، واندلعت في ١٩٨٣ وانتهت في ٢٠٠٥ وانتهت باتفاق سلام وتقسيم البلاد، واندلعت في دارفور من ٢٠٠٣ حتى ٢٠٢٠ وانتهت باتفاق سلام .. هذه هي تجارب السودان وتجارب المنطقة ولا بديل للحل السلمي سوى الحل السلمي.
الاوضاع في السودان لا تبشر بخير فقد دخلت البلاد دائرة جديدة من دوائر العنف بين الطرفين المقاتلين فكلاهما يصعد من حملاته العسكرية.
نشهد تصاعد لخطابات الكراهية والمواجهة والعنصرية وغيرها من الخطابات التي تمزق النسيج الإجتماعي .
عناصر النظام السابق تنشط ولها مصلحة في استمرار الحرب وعدم إيقافها بجانب تتزايد التدخلات الخارجية ذات الطبيعة السالبة.
العامل الرئيسي للحرب عدم قدرة السودانيين على التوافق فيما بينهم وحل قضاياهم بالحوار وليس بالسلاح.
كل السودانيين يريدون أن تنتهي هذه الحرب بأسرع فرصة ممكنة وان يعودوا إلى منازلهم وينعموا بالسلام، لذلك فرحة البعض بانتصارات الجيش مفهومة للغاية خاصة أنه تم تصويرها في الإعلام أنها تعني اقتراب عودة الناس لمنازلهم.
الحقيقة أنه رغم تصاعد الحملات العسكرية الا أن الواقع منذ عام ونصف لا يوجد تغييرات على الأرض ترجح قرب انتهاء الحرب. رغم ما ظل يتردد في بداية الحرب أنها ستنتهي خلال ساعات واسابيع ولكن الحقيقة ان هذه الحرب طويلة ولن تنتهي بحل عسكري في القريب العاجل.
بعد عام ونصف من الحرب النتيجة واضحة، الحرب تمددت إلى ١٥ ولاية بالسودان، ١٢ مليون لاجئ ونازح ، ما يفوق ١٥٠ ألف قتيل ، ٢٥ مليون على شفا حفرة من المجاعة ويتشرد اهل السودان في منافي اللجوء والنزوح لتهدر كرامتهم وتكتب عليهم الذلة.
هذه الحرب يجب أن تتوقف الآن .. ووقفها لن يحدث قريباً عن طريق حل عسكري .. وقف الحرب متاح الآن عبر الحلول السلمية التفاوضية.
لا كرامة في هذه الحرب اطلاقاً ، هذه الحرب أذلت السودانيين في النزوح وعواصم اللجوء، اذا كانت الكرامة متعلقة بالوصول إلى جيش واحد، الجيش الآن ينشئ في مليشيات حزبية ومناطقية، وعوضاً عن مشكلة جيش موازي واحدة وصار هنالك أكثر من قوة مسلحة خارج القوات النظامية مما سيعقد ويفاقم الأزمة في السودان.
الحديث عن السيادة وعن التدخلات الخارجية في هذه الحرب هو حديث للاستهلاك السياسي لا غير. لا زالت القوات المسلحة والدعم السريع تحتفظ بقوات في اليمن لا تقاتل بعضها البعض بل تقاتل في ذات الجانب ضد أطراف يمنية أخرى، أما القوات المشتركة التي تتكلم عن الكرامة والتدخل الخارجي فهي قد اتت من ليبيا حيث ظلت تحارب هنالك كمرتزقة مقابل المال، لا قضية ولا كرامة ولا يحزنون.
علينا كسودانيين ان نتواضع ونتوقف عن خطابات المزايدات والبحث عن شماعات خارجية لنعلق عليها مشاكلنا وأن نبحث عن حل سوداني يحافظ على وحدة البلاد وسلامها واستقرارها وحريتها.
لا أتفق مع قائد قوات الدعم السريع فيما قاله بخصوص الإتفاق الإطاري، الإتفاق الإطاري كان محاولة لتجنيب البلاد الحرب، وهو ليس ملكاً حصرياً للحرية والتغيير، بل هو اتفاق موقع بين قوى مدنية أوسع من الحرية والتغيير والقوات المسلحة والدعم السريع.
ما قاله حميدتي في خطابه صدق فيه بخصوص عدم قبوله في بداية الامر بالحل السياسي التفاوضي، والحقيقة اننا في الحرية والتغيير بدأنا الحوار الذي قاد إلى الإتفاق الإطاري مع القوات المسلحة، وبعد عودة حميدتي من دارفور بدأنا معه النقاشات ولم يكن موافقاً على هذا الاتجاه حين بدأ النقاش، وهذا يهزم أكذوبة كبرى هي ان الاتفاق الإطاري عبارة عن مؤامرة بين الحرية والتغيير والدعم السريع
الخبر : رفضت قرابة مائتي أسرة نازحة تسكن داخليه عثمان شيبة للبنات إخلاء الداخلية بعد أن أمهلتهم السلطات 24 ساعة لنقلهم لموقع بديل وقاموا بإغلاق شارع الاذاعه والتلفزيون .