عذّبه الإماراتيون في سجونهم السرّية حتى مُسحت ذاكرته، ولم يبقَ له سوى الله. اختطفته مليشيا الانتقالي وهو إنسانٌ كامل، وأعادته جسدًا مكسورًا وروحًا مثقوبة، د��يلًا حيًّا على إرهابٍ منظم، وتعذيبٍ وحشي، وجريمةٍ لن تُغسلها البيانات ولا تُسقطها السنين. العدالة قادمة… ولو بعد حين
He was tortured by the Emiratis in their secret prisons until his memory was erased, leaving him with nothing but God. The Southern Transitional Council militia abducted him a whole human being and returned him a broken body and a pierced soul—living evidence of organized terror, brutal torture, and a crime that no statements can wash away and no years can erase. Justice is coming… even if after a while.
#لا_سلم_الله_الإمارات
#HumanRights
#Justice
#Accountability
#EndTorture
#Yemen
#UN
#Amnesty
#HRW
@OHCHRAsia
@UN @hrw_ar
"يانسيجاً حكته من كل شمسِ ** اخلدي خافقةً في كل قمة"
أصدق التهاني الأخوية لأبناء شعبنا الأبي في الداخل والخارج، بمناسبة احتفالاته باليوم الوطني في ذكراه الرابعة والثلاثين، اليوم الذي أضاءت فيه شمس الوحدة كل ربوع الوطن واكتمل فيه وهج وجمال الثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين، ووُصف هذا الحدث بأنه ثورة الثورات.
ورُفع في هذا اليوم الأغر في سماء عدن الحبيبة العاصمة الاقتصادية والتجارية، عَلَمُ ال��من، وتوحّد شعاره ونشيده الوطني، وارتسمت هويته الخالدة ذات التاريخ العريق، وقبل ذلك كانت قلوب اليمنيين واحدة موحّدةً، وتتطلع لمثل هذا الائتلاف الرسمي لوأد أيام التشرذم والانقسام، فالوحدة كانت ولا زالت و��تظل أكرم هديّة قدمها أحرار اليمن للحاضر والمستقبل وللأجيال القادمة.
ومثلما كانت الوحدة حدثاً وضاءً في مسيرة الأمة اليمنية، فهي أيضاً مسؤولية والتزام ديني وأخلاقي ووطني يتوجب على الجميع الحفاظ عليها دون الاتكال على أحدٍ دون الآخر، والمضيّ فيما أجمع عليه اليمنيون في حوارهم الوطني من بناء دولةٍ اتحادية من ستة أقاليم، تضمن زوال مخلفات الإمامة الكهنوتية ومخلفات الاستعمار البغيض.
تحية إجلالٍ وتقدير لمناضلي الثورة اليمنية، وتحيةً لصنّاع هذا اليوم الخالد المجيد، والتهاني لكل أبناء الشعب اليمني، صُناع أعيادنا الوطنية وحرّاس أهدافها.
حفظ الله يمننا وشعبنا، وأدام عليه جمهوريته ووحدته وأمنه واستقراره وسيادته.
في الذكرى الرابعة والثلاثين لتحقيق الوحدة اليمنية :
نحن أمام جيلين من أبناء اليمن جيل عايش مرحلة التشطير بما لها وعليها وجيل نشأ في عهد الوحدة بما له وعليه وصولا لحاضرنا الذي ارتفع فيه النَفَس الطائفي والمناطقي وأُسقط الوطن في مستنقع الفوضى وغياب الدولة لتتعزز القناعة بإن كل المشاريع التي تسوق لتكون بديلا عن الوحدة والجمهورية بما فيها من استرجاع لكل مساويء الماضي والحاضر لايمكنها خلق مشروع يحفظ لليمني حقه ومستقبله وكرامته ، تعرضت تجربة الوحدة لسوء الإدارة والإساءة الممنهجة ولكن هذا لايعني القبول بالذهاب صوب المجهول .
تحية في ذكرى الوحدة لكل أبناء اليمن الذين يواجهون واقعهم الصعب بالصبر والرجاء بفرج يزيح عنهم معاناة الحرب والفقر وضياع الحقوق وغياب الخدمات وتلم شتاتهم دولة تقوم على العدل والمواطنة .
من يتصدر المشهد الجنوبي اليوم هم من خدم ورسخ الوحدة اليمنية أكثر من أي وقت مضى، بقصد أو بدونه من خلال الصورة السيئة الفوضوية التي يدفع ثمنها المواطن البسيط.
#اليمن#عدن
إنا لله وإنا إليه راجعون
غادر دنيانا الفانية إلى عالم الغيب الباقي الوزير السابق للمغتربين : أحمد مساعد حسين
كان قيمة مضافة في حياتنا اليمانية ، وكان يعشق الشعر الحميني وشعرائه
وخير عزاء لكل قريب إليه هو قول الحق تبارك وتعالى : إنا لله وإنا إليه راجعون