ماكرون يطالب الرئيس أحمد #الشرع بإعادة فتح المدارس المسيحية الناطقة بالفرنسية في #سوريا. كل العلمانيين متصالحون مع أديان شعوبهم سوى العلمانيين العرب. واضحٌ أننا ابتُلِينا بأراذل القوم:
ولو أني بُليت بهاشمي
خؤولته بنو عبد المَدانِ
صبرتُ على عداوته ولكن
تعالوا فانظروا بمن ابتلاني!
Rien ne pourra étouffer l’aspiration des Syriennes et des Syriens à vivre dans une Syrie pleinement souveraine, sûre, pluraliste, unie.
Ce matin j’ai rencontré la Syrie dans toute sa diversité. J’ai vu la dignité, le courage et la détermination.
Ma visite se poursuit.
أعائذ ليت شعري أي أرض .. رمت بك بعد ما قد غبت دهرًا .. فلم يك يرتجى لكم إياب .. ولم تعرف لدارك مستقرًا .. فقد كان الفراق أذاب جسمي .. وكان العيش بعد الصفو كدرا .. وكم قاسيت عائذ من فظيع .. وكم جاوزت أملس مقشعرا .. إذا جاوزتها استقبلت أخرى .. وأقود مشمخر النيق وعرا ..
فأجابه عائذ ، فقال :
أجندل كم قطعت إليك أرضًا .. يموت بها أبو الأشبال ذعرًا .. قطعت ولامعات الآل تجري .. وقد أوترت في الموماة كدرا .. وطامسة المتون ذعرت فيها .. خواضب ذات أرآل وغبرا .. وإن جاوزت مقفرة رمت بي .. إلى أخرى كتلك هلم جرا .. فلما لاح لي سغب ولوح .. وقد متع النهار لقيت عمرا .. فقلت فهات زبدًا أو سنامًا .. فقال كلاهما وتزاد تمرا .. فقدم للقرى شطبًا وزبدًا .. وظلت لديه عشرا ثم عشرا ..
أجواء حارقة في غزة الآن والحياة في الخيام لا تطاق، اللهم لا تجمع على أهل الخيام حرارة الشمس فوق حرارة الحـرب، اللهم اجعل حرارة هذا الصيف برداً وسلاماً على قلوبهم وقلوب أطفالهم !!
ارتفعت درجات الحرارة في أوروبا قبل عدة أيام، فانقلبت الدنيا، وتصدرت الأخبار، وامتلأت المواقع والقنوات بالتغطيات، رغم أنهم يعيشون في بيوت فارهة، وتحيط بهم كل وسائل التبريد والراحة !!
أما أطفال غزة، فيعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية، تسيح فيها جلودهم من شدة الحر، وتنهش القوارض والحشرات أجسادهم الصغيرة ليل نهار، حتى امتلأت جلودهم الطرية بالطفح الجلدي والأمراض التي يعجز العقل عن وصف بشاعتها !!
ومع ذلك فلا أحد يأبه بهم، أو يهتم لأمرهم، أو يسلط الضوء على معاناتهم، وكأنهم بشر من الدرجة الثانية، لا يستحقون أن يعيشوا حياة كريمة مثل بقية أطفال العالم !!
اللهم إن خذلهم العالم، وتخلى عنهم القريب والبعيد، فأنت حسبهم ونعم الوكيل، اللهم كن لهم عوناً ومعيناً، واجعل حر هذا الصيف برداً وسلاماً على أجسادهم الصغيرة، اللهم ارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وفرج كربهم، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
حدود الاستفادة من التجارب الدولية لإصلاح نظام الوقف في سورية
(د. محمد ياسر بطيخ، دكتوراه في القانون، مؤلف كتاب حوكمة وزارة الأوقاف)
يمثل إصلاح نظام الوقف في سورية أحد أهم ملفات الإصلاح المؤسسي في مرحلة بناء الدولة السورية الحديثة، لما للوقف من دور تاريخي في تمويل التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والتنمية المحلية، فضلاً عن إسهامه في تعزيز التكافل الاجتماعي والاستقلال المالي للمجتمع.
ومع تصاعد الاهتمام بالتجارب الوقفية الناجحة في عدد من الدول الإسلامية، ولا سيما دول #الخليج العربي وماليزيا وتركيا، يبرز اتجاه يدعو إلى استنساخ تلك التجارب وتطبيقها في سورية. غير أن هذا الاتجاه يغفل حقيقة أساسية، وهي أن نجاح أي نموذج وقفي يرتبط بالسياق التاريخي والتشريعي والاجتماعي والسياسي الذي نشأ فيه، وليس بمجرد أدواته الإدارية أو التنظيمية.
ومن ثم، فإن إصلاح الوقف في سورية ينبغي أن ينطلق من فهم الواقع السوري أولاً، ثم الإفادة من الخبرات الدولية بوصفها مصادر إلهام، لا قوالب جاهزة للتطبيق.
أولاً: اختلاف البنية التشريعية
تختلف المنظومة القانونية للوقف في سورية جذرياً عن كثير من الدول الإسلامية، فالتشريعات الوقفية السورية تراكمت عبر أكثر من قرن، وامتدت جذورها إلى التنظيمات العثمانية في القرن التاسع عشر، ثم خضعت لتعديلات متتابعة خلال فترة الانتداب الفرنسي، وما تلاها من الحكومات المتعاقبة، وصولاً إلى التشريعات الحديثة.
وقد أفرز هذا التراكم القانوني أوضاعاً وحقوقاً ومراكز قانونية مستقرة، لا يمكن تجاوزها أو إلغاؤها دون دراسة دقيقة لآثارها القانونية والاجتماعية والاقتصادية.
ومن هنا، فإن أي مشروع إصلاح وقفي يحتاج إلى مراجعة شاملة للبنية التشريعية، بهدف إزالة التناقضات، وتحديث الأحكام، وتحقيق التوازن بين حماية الأوقاف وتعزيز استقلالها وتمكينها من أداء وظائفها التنموية.
ثانياً: اختلاف البنية الاجتماعية
نشأ الوقف تاريخياً استجابةً لحاجات المجتمع، ولذلك ظل عبر القرون مؤسسة اجتماعية قبل أن يكون مؤسسة قانونية، وتختلف هذه الحاجات من مجتمع إلى آخر، تبعاً للثقافة والأعراف والبنية الاقتصادية ومستويات التنمية وأولويات السكان، ولذلك فإن الوقف ينجح عندما يعكس احتياجات المجتمع الذي ينتمي إليه، لا عندما يستورد نماذج جاهزة من بيئات مختلفة.
إن نقل نموذج وقفي من مجتمع إلى آخر دون مراعاة هذه الخصوصيات، يشبه اقتلاع شجرة من تربتها الطبيعية وغرسها في بيئة مختلفة، ثم انتظارها أن تنمو وتثمر بالفاعلية نفسها، واليوم تواجه سورية تحديات استثنائية تتمثل في إعادة الإعمار، وتعويض الفاقد في الخدمات، ودعم الأسر المتضررة، وتمكين الشباب، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وهي احتياجات ينبغي أن تنعكس بصورة مباشرة على أولويات النظام الوقفي الجديد.
ثالثاً: اختلاف العلاقة بين الوقف والدولة
تُعد طبيعة العلاقة بين الدولة والوقف من أكثر العوامل تأثيراً في نجاح المنظومة الوقفية، ففي كثير من الدول التي نجحت في تطوير قطاع الوقف، قامت الدولة بدور المنظم والداعم والضامن، مع الحفاظ على استقلال الشخصية الاعتبارية للأوقاف، وتعزيز الشراكة مع المجتمع والقطاع الخاص.
أما في #سورية، فقد شهدت العلاقة بين الدولة والوقف، منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى سقوط النظام السابق في نهاية عام 2024، مساراً اتسم بتوسع الهيمنة الحكومية على الوقف، وتراجع استقلاليته، وتحول جزء كبير من نشاطه إلى العمل ضمن الأطر البيروقراطية، الأمر الذي حدَّ من قدرته على أداء رسالته التاريخية في خدمة المجتمع.
وقد أفرز هذا الواقع اختلالات مؤسسية وتشريعية وإدارية تحتاج إلى معالجة متدرجة، تعيد بناء الثقة بين المجتمع والدولة، وتعيد للوقف شخصيته التنموية ورسائله المجتمعية.
رابعاً: اختلاف البيئة الاقتصادية والإدارية
لا يقتصر إصلاح الوقف على تعديل القوانين، بل يتطلب أيضاً بناء منظومة حديثة لإدارة الأصول الوقفية، فالتحديات التي تواجه #الأوقاف_السورية اليوم تختلف عن كثير من الدول، نتيجة ما تعرضت له البلاد من دمار واسع، وتراجع قيمة الأصول، وتعطل الاستثمار، وضعف قواعد البيانات، وتداخل الملكيات، وغياب الحوكمة الحديثة.
ولذلك ينبغي أن يركز الإصلاح على بناء سجل رقمي وطني شامل للأوقاف، وتطوير آليات #الحوكمة والشفافية والمساءلة، وتعزيز الإدارة الاحترافية للأصول الوقفية، وتشجيع الاستثمار الوقفي، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، واعتماد أدوات التحول الرقمي في إدارة الوقف وخدماته.
خامساً: ماذا نستفيد من التجارب الدولية؟
لا يعني التأكيد على الخصوصية السورية رفض الاستفادة من التجارب الدولية، بل على العكس، فإن تلك التجارب تمثل مخزوناً مهماً من الخبرات يمكن الإفادة منه في مجالات عديدة، منها الحوكمة المؤسسية، والتحول الرقمي وإدارة البيانات الوقفية، والاستثمار الاحترافي للأصول الوقفية، وتنويع الصيغ الوقفية والأوقاف التنموية، وقياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي للوقف، وبناء الشراكات مع المؤسسات المالية والقطاع الخاص، وتطوير الكفاءات البشرية العاملة في القطاع الوقفي، غير أن هذه الأدوات ينبغي أن تُكيَّف مع البيئة السورية، لا أن تُنقل إليها بصورة حرفية.
إن إصلاح نظام الوقف في سورية ليس مشروعاً لاستيراد نموذج جاهز، وإنما هو مشروع وطني لإعادة بناء إحدى أهم مؤسسات المجتمع على أسس حديثة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
فالنجاح لا يتحقق بتكرار ما نجح في دول أخرى، وإنما ببناء نموذج وقفي سوري يستند إلى فهم عميق لتاريخه وتشريعاته وواقعه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، ويستفيد من الخبرات الدولية في الوسائل والآليات، مع الحفاظ على خصوصيته وأهدافه ورسالة الوقف في خدمة المجتمع.
وبذلك يمكن أن يستعيد الوقف السوري مكانته التاريخية بوصفه شريكاً أساسياً في التنمية المستدامة، وداعماً للاستقرار الاجتماعي، ومورداً وطنياً يسهم في بناء الإنسان والدولة، بعيداً عن التبعية الإدارية أو الجمود التشريعي.
#حركة_العمل_الوطني
بفضل الله تعالى ومنه كرمه، صدر لي #كتاب#الاستشراف الوقفي ..... مفهومه، تقنياته، سيناريوهاته
قراءة مستقبلية لسيناريوهات نمو ظاهرة #الأوقاف_الإسلامية في #العالم
عن دار البشير في القاهرة، الطبعة الأولى (1448هــ/ 2026م)
نسأل الله أن يتقبل هذا العمل، وأن يجعله خالصاً لوجه
من رباعيات. سيدي الوالد
الشيخ عبد العزيز مصلوح
~~~~~~~~~
إ ذا انْقَضَّتْ كوارثُ جائحاتٌ
على حُرٍّ لِيُطْرِقَ للطّوارقْ
فَلَيْس لها سِوَى الإيمانِ ؛ إنّي
أَرَى الإيمانَ " مانعةَ الصواعقْ "
~~~~~
( ١٩ من نوفمبر ١٩٤٤ )
@AQaid ذكر ابن عبدالبر في كتابه التمهيد
عن الإمام مالك رحمه الله أنه قال:
( إن من تولَّى تفريق الصدقات لم يعدم من يلومه قال وقد كنت أتولاها لنفسي فأوذيت فتركت ذلك )
قال جلّ وعزّ :
" إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش"
.
قال القشيري في لطائفه :
" لا يحتاج فِعْلُه إلى مُدّة. وكيفَ ذلك ومن جُمْلًة أفعاله الزمان والمدة ؟!
فخَلْقُ السماوات والأرض في ستة أيام ،وتلك الأيام أيضا من جُمْلَة ما خلق