مغردو الاتيكيت في زمن الصواريخ
ظهر في مشهدنا طائفة جديدة من المغردين؛ لا يدعون الى دين ولا الى دنيا، بل الى "اتيكيت الحرب": يريدون من السعودي، وصواريخ الميليشيات فوق رأسه، أن ينتقي ألفاظه كأنه يلقي كلمة في ندوة عن الحوار بين الثقافات!
والحال أن هؤلاء لم يقرأوا التاريخ الذي يتحدثون باسمه؛ فأبو بكر الصديق، وهو أرق هذه الأمة وألينها، قال لرسول قريش يوم الحديبية كلمة يعرفها كل من فتح صحيح البخاري؛ ولم ينهض صحابي واحد ليحاضر فيه عن "اللغة الحضارية". ذاك أن القوم كانوا يفرقون بين مقام ومقام: اللين لمن سالم، والغلظة لمن حارب؛ وهذا فقه لم يخترعه السعوديون البارحة، بل عرفته الأمم كلها منذ كانت الحرب كلامًا قبل أن تكون حديدًا ونارا.
بيد أن هؤلاء الوعاظ أنفسهم يبتلعون شتائم منابر الميليشيات كل صباح بلا حموضة؛ فاذا جاء الرد من سعودي أو خليجي صاروا فجأة خبراء في تهذيب اللسان وأطباء في أمراض الذوق.
يلوح أن المسألة ليست رقيًا ولا انحطاطا؛ هي أن بعضهم يريد للعدو أن يشتم بحرية، ولك أنت أن ترد بابتسامة. وهذا ليس سموًا أخلاقيا؛ هذا حياد في اللغة وانحياز في الحرب؛ فاجلدوهم باللسان كما يجلدهم اخواننا في ميادين العز بالحديد والنار.
وسوى "الفرس" خلف ظهرك "فرسٌ" * فعلى أي جانبيك تميلُ
🇸🇦🇸🇦🇸🇦
كأس العالم 1998 🏆
فرنسا في مجموعة السعودية 🇸🇦
البطل : فرنسا 🇫🇷
كأس العالم 2022 🏆
الأرجنتين في مجموعة السعودية 🇸🇦
البطل : الأرجنتين 🇦🇷
كأس العالم 2026 🏆
إسبانيا في مجموعة السعودية 🇸🇦
البطل : إسبانيا 🇪🇸
-
كرة القدم في اسبانيا مشروع عظيم سبق العالم ..
من المنطق ان يفوز بـ بطولة ( كأس العالم ) ..
قدّم الاسبان كرة قدم ممتعة وجميلة وأستحقوا الفوز ..
بطولة نودع فيها ميسي ونستقبل لامين ..