عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
" العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا ".
📚رواه مسلم 2188
االرقى والاغتسال من العائن تنفع من العين، إذا قدر الله تعالى ذلك، فالشفاء بيده سبحانه
ستغسلتم: طُلب منكم الماء الذي يتجمع من أثر الغُسل
مِن سوء التدبير للأطفال أن يُمكَّنوا من الامتلاء من الطعام، وكثرة الأكل والشرب، ومن أنفع التدبير لهم أن يعطوا دون شبعهم؛ ليجود هضمهم وتعتدل أخلاطهم، وتقل الفضول في أبدانهم، وتصح أجسادهم وتقل أمراضهم.
✍🏻 الإمام ابن القيم رحمه الله
📖 تحفة المودود بأحكام المولود
هل قال ابن تيمية أن أبا حنيفة يشهد له بالجنة؟
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: "قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكذلك من أجمعت الأمة على الثناء عليه فإننا نشهد له بالجنة فمثلا الإمام أحمد رحمه الله الشافعي أبو حنيفة مالك سفيان الثوري سفيان بن عيينة وغيرهم من الأئمة أجمعت الأمة على الثناء عليهم فنشهد لهم بأنهم من أهل الجنة" هـ
قلت: هذا النقل لم أجده في كتب شيخ الإسلام أنه تكلم به بنفسه إنما نقله عن طائفة في سياق نقل الأقوال الموجودة في الشهادة بالجنة للمعين
ثم وجدت لشيخ الإسلام ابن تيمية كلاما في كتاب النبوات وهو من أواخر كتبه أنه يجعل هذا القول مرجوحا في مقام التحقيق
قال ابن تيمية:
الشهادة لمعين بالجنة وفيها ثلاثة أقوال قيل لا يشهد بذلك لغير النبي وهو قول أبي حنيفة والأوزاعي وعلى بن المديني وغيرهم
وقيل يشهد به لمن جاء به نص إن كان خبرا صحيحا كمن شهد له النبي بالجنة فقط وهذا قول كثير من أصحابنا وغيرهم
وقيل يشهد به لمن استفاض عند الأمة أنه رجل صالح كعمر بن عبد العزيز والحسن البصري وغيرهما وكان أبو ثور يشهد لاحمد بن حنبل بالجنة وقد جاء في الحديث الذي في المسند يوشك أن تعلموا أهل الجنة من أهل النار قالوا بماذا يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السيء وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه و سلم مر عليه بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت وجبت ومر عليه بجنازة فأثنوا عليها شرا فقال وجبت وجبت فقيل يا رسول الله ما قولك وجبت وجبت قال هذه الجنازة أثنيتم عليها الخير فقلت وجبت لها الجنة وهذه الجنازة أثنيتم عليها شرا فقلت وجبت لها النار أنتم شهداء الله في الأرض وفي حديث آخر إذا سمعت جيرانك يقولون قد أحسنت فقد أحسنت وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت فقد أسأت وسئل عن الرجل يعمل العمل لنفسه فيحمده الناس عليه فقال تلك عاجل بشرى المؤمن
والتحقيق أن هذا قد يعلم بأسباب وقد يغلب على الظن ولا يجوز للرجل أن يقول بما لا يعلم ولهذا لما قالت أم العلاء الأنصارية لما قدم المهاجرون المدينة اقترعت الأنصار على سكناهم فصار لنا عثمان ابن مظعون في السكنى فمرض فمرضناه ثم توفي فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخل فقلت رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي أن قد أكرمك الله قال النبي صلى الله عليه و سلم وما يدريك أن الله قد أكرمه قالت لا والله لا أدري فقال النبي صلى الله عليه و سلم أما هو فقد أتاه اليقين من ربه وإني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم قالت فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا قالت ثم رأيت لعثمان بعد في النوم عينا تجري فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ذاك عمله " انتهى كلام شيخ الإسلام
ثم يقال أن أبا حنيفة ليس بمنزلة باقي الأئمة الأربعة بل قد اشتد نكير السلف عليه بسبب الضلالات العقدية والمهالك الفقهية والحيل التي وضعها هو وأصحابه للتحايل على الشرع
فالذي أسس في الأمة مثل هذه الضلالات فلا شك أنه من أهل الوعيد إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه بما أحدثه في أمة محمد وأضل الناس عن سواء السبيل
قال الحسن الزعفراني أكبر تلاميذ الشافعي البغداديين صاحب الرواية القديمة في المذهب عن سنة 150: بعد أن روى عن الشافعي أنه ولد في سنة مات فيها أبو حنيفة: "وُلِدَ سُنَّةٌ وَمَاتَ بِدْعَةٌ"
قال سفيان الثوري: مات أبو حنيفة ضالاً مضلا
قال الإمام الأوزاعي لما مات أبو حنيفة: الحمد لله إن كان لينقض الإسلام عروة عروة
قال حماد بن زيد لما مات أبو حنيفة : الحمد لله الذي كنس بطن الارض به
وقال أبو عاصم : ذكر عند سفيان موت أبي حنيفة فما سمعته يقول: رحمه الله ولا شيئاً ، قال: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه
وروى البخاري عن نعيم بن حماد أنه قال: ثنا الفزاري, قال: كنت عند الثوري، فنُعي أبو حنيفة، فقال: الحمد لله، وسجد، قال: كان ينقض الإسلام عروة عروة، وقال يعني الثوري: ما ولد في الإسلام مولود أشأم منه
قلت: فمن كان هذا حاله وحال ذكر أئمة المسلمين لما علموا خبر موته فالأقرب والله أعلم استفاضة ذمه لا الثناء عليه
تأملوا قول عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم وما يعتقد ويفعل عُباد القبور والأولياء وتعلم أن العقائد والأديان متباينة عما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم واتبعه السلف الصالح
كتاب فقهي من القرن الرابع الهجري اسمه "شرح مختصر المزني" للإمام أبي الطيب الطبري الشافعي يذكر روسيا وأهلها كأناس قامت عليهم الحجة وعرفوا ما يدعوا إليه
وسلطان العمير المبدل الجاهل الضال يجعل نصارى روسيا في عصر معلوماتي من أهل الفترة! أيش هذا الجهل والذهول والإنسانوية
العديد من طلبة العلم ممن أقبلوا على كتب الأدب بحجة تقوية البلاغة وأن العربية تساعد على فهم القرآن وواقع حالهم أنهم استروحوا لما في كتب الأدب من الملح الملهيات من أخبار الملوك والمجان والعشاق والشعراء والنساء وما في أخبارهم من عجائب وغرائب يبدو على كثير منها آثار الكذب وذلك لا يقع من القلب موقع أخبار الصالحين والنظر في الحديث والفقه والتفسير فإن ذلك يقودك إلى محاسبة النفس على التقصير والإقبال على العمل بخلاف الأخبار التي تملأ كتب الأدباء فغايتها إجمام النفس إن كان ثمة إجمام وإلا فالكثير مما فيها يغم النفس المعتدة بالإسلام وآدابه وأخلاقه
وكان الأمر في البداية تقوية بلاغة ومساعدة على فهم القرآن ثم تجد صاحبنا صارت علاقته تضعف شيئاً فشيئاً بالقرآن وعامة العلوم الشرعي.
[من مقال قديم]
قيام المدحة والثناء عليه -أي النبي صلى الله عليه وسلم- والتعظيم والتوقير له قيام الدين كله وسقوط ذلك سقوط الدين كله.
-ابن تيمية. الصارم المسلول.
#منقول