Los colores de los fuegos artificiales de la final eran albicelestes.
Pero si crees que el Mundial estaba amañado para que lo gane Argentina eres un conspiranoico.
📎 مرة كان الرئيس مبارك جاي يسلم على الفنانين اللي عملوا شغل كويس في رمضان وانا كُنت موجود وجنبي تحية كاريوكا وكانت وقتها على كُرسي بعجل ورجليها مكسـ. ـورة ، الراجل جاي ومعاه صفوت الشريف وممدوح الليثي ودي طلعت مرة واحدة زعقت زي مدفع رمضان كده وقالتله «يااااا ريس في ناس بتناااام مِن غير عشاااا ياااا ريس»..
فهو عمل بإيديه كده حاش ممدوح الليثي وصفوت الشريف وقالها كُل حاجة ليها حل يا ست ، أصل المواليد بيزيدوا بمتوالية هندسية والأراضي مش عارف إيه .. قالتله أنا مافهمش كلامك التخين ده ، إخصم مِن كُل واحد فينا ألف ولا ألفين جنيه مِن أجر كُل مُسلسل بس ماتبيتش حد مِن غير عشا ..
▪️بعد ما مشينا قولتلها إنتي النهاردة عملتي حاجة جامدة جدًا قالتلي ياض يا هاني أنا عبد الناصر والسادات سجنوني هيعملي إيه مبارك يعني هيسجني ما يسجني ❗️
- الموسيقار هاني شنودة مُتحدثًا عن الفنانة تحية كاريوكا 🎙️
محمد حسنين هيكل يكشف مخطط السيسي للإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك:
السيسي أبلغني خلال لقائنا في مارس 2011 بأنه كان يخطط للإطاحة بحسني مبارك منذ 2010، وأنه أبلغ المشير طنطاوي بذلك، وحدد يوليو 2011 موعدًا لتحرك الجيش إذا لم ينزل الشعب إلى الشارع.
من ملفات الحرب الأهلية اللبنانية
فيديو حقيقي لأبو الريش 🪶
أبو الريش كان أذكى جاسوس إسرائيلي في الحرب الأهلية اللبنانية، وهذا فيديو حقيقي له
قصته هي:
طوال سنوات الحرب الأهلية عرفت شوارع بيروت الغربية متسولاً أخرس، أشعث، حافياً، عفيف على فقره: يقبل رغيف الخبز ويرفض الربطة، يقبل السيجارة ويرفض العلبة. لا اسم له سوى «الأخرس»، ما آذى أحداً، وما نام تحت سقف قط.
نومه في العراء لم يكن بؤساً، بل موقع عمل: كان يفترش الأرصفة قرب مقرات الثورة الفلسطينية، يرصد اجتماعات القادة وتحركات المقاتلين ومخازن السلاح، ويرسل الإحداثيات التي كان الطيران الإسرائيلي يقصف على أساسها
هذا ما شهد به لاحقاً زياد ربايعة، مرافق عرفات.
وفي اجتياح 1982، تقول الرواية المتداولة، توقفت أمامه مصفحة إسرائيلية، ترجّل منها مقدم وأدى له التحية العسكرية: «أحييكم سيدي العقيد.. فلولاكم ما دخلنا بيروت». فردّ الأخرس التحية وقال بالعبرية مازحاً: «لقد تأخرتم قليلاً»، وصعد المصفحة أمام عيون الحي الذي أطعمه سبع سنين.
عقيد إسرائيلي عاش بين الناس متسولاً لا ينطق، ولم يشكّ فيه أحد. قصته بقيت في ذاكرة البيروتيين خلاصة لحرب كان فيها العدو أقرب مما يتصور الجميع.