يُطفىء نجوم سمائي،
ذلك الذي يقولون عنه يعود لك حاملًا السماء عندما تطلب منه نجمة،
يبدل نجومي بدوائر دامسة السواد،
في كل دائرة موقف مُبكي
جرح لم يُشفى
وأخطاء لن تُغفر،
لقد مرت أعوام ومازال ينظر للجرح،
ويزيد تدفق دماءه بدلًا من تضميده!
كنت ممتلئة بالجروح ولا يوجد مكان لجرح اخر
لم يكن يوجد سوى وجهي
لكن لم يوقفهم شيء
قامو بطعني في وجهي
أيوجد اسوأ من ان يقومو بطعنك في وجهك؟
وفي منتصف عينك؟