قال النبي ﷺ: «وإذا خاصم فجر».
ومن الفجور في الخصومة أن تُقتطع الوقائع من سياقها، وتُحرّف الأقوال عن مقاصدها، وتُعرض الحقائق بصورة مغايرة لحقيقتها.
- فالعدالة لا تُبنى على ما يُراد للوقائع أن تكون عليه، وإن��ا على ما ثبت أنها عليه.
بعد فترة من الانقطاع أعود اليوم لمزاولة مهنة المحاماة بكل شغف ومسؤولية مستأنفةً مسيرتي المهنية في تقديم الخدمات القانونية.
يسعدني استقبال استفساراتكم
وتقديم الدعم القانوني في مختلف المجالات.
المحبّة تعني الملاحظة، الالتفات لأدق التفاصيل، الشعور قبل الحادثة�� و تقديم القلب على العقل، كأن تتنبأ بمجيئه من صوت خطواته على الممر، رائحة عطره، قفاه واقفًا أو جالسًا..يعني أن تستمر في التمعن سنينًا طوال دون أن يفسد الملل من ذلك شيء
تذكر بأن تقديرك لذاتك لا يجب أن يكون مقرون بـ "النتيجة" بل بـ "السعي". والسعي لا يشترط بأن يكون مثالي منظم م��قح ومُدوي. مساعينا في الحياة تشبهنا كبشر .. متغيرة .. متقلبة .. متفاوتة .. ومتجددة.
توقف عن تأطير وتحجيم سعيك.
لا بأس ستخسر قضية مرة، وستتلعثم أمام القاضي، وقد تنصدم بسؤال لا تعرف جوابه، وربما تمر بلحظات تشعر فيها بأنك لا تنتمي لهذا المكان، لكن تذكّر جيدًا أن ما من أحد في هذا الكون أتقن كل شيء من البداية، ولا أحد بدأ واثقًا كامل الأدوات
ومجرّد أنك تقف اليوم في ساحة القضاء يعني أنك قطعت نصف الطريق، النصف الآخر يُبنى بالصبر، والتعلم، وتلقي الملاحظات بصدر واسع، فكل تعثر يحدث لك اليوم هو جزء من صقل مهنتك غدًا، وكل ارتباك تشعر به الآن سيتحول يومًا إلى ثبات
ستلاحظ مع الوقت أن ما كان يربكك لم يعد كذلك، وأن الأسئلة التي أربكتك أصبحت أنت من يطرحها بثقة، ستدرك أن صوتك الذي كان يرتجف أصبح ثابتًا، وأن نظرتك في ملف القضية صارت أعمق وأدق
وستفهم حينها أن الطريق لم يكن ليكون طريقك لو كان سهلًا وأن هذه العثرات الصغي��ة هي التي تُنبت داخلك محاميًا حقيقيًا، لا نسخة ضعيفة تتهاوى مع أول ضغط
استمر فكل يومٍ تعمل فيه، ولو دون نتائج كبيرة هي خطوة تضعها في مسيرتك، وكل تحدي تواجهه اليوم سيصنع منك غدًا شخصًا يقف بثبات أمام أصعب القضايا دون أن يهتز.
أكره ثقافة استغلال الأخلاق الطيبة في الآخرين، فمن وجدته كثير التغافل عن الزلات لا تُكثر الخطأ في حقه معتمدًا على تغافله ومَن وجدته شديد الكرم لا تُكثر عليه السؤال، ساعدوا أصحاب الأخلاق ليتمسكوا بها لا أن تكون عبء عليهم ولذلك قال الفقهاء: «ما أُخذ بسيف الحياء فهو حرام.»
الأصل فِي كل علاقة بشريّة هو « رغبة المُشاركة » مشاركة الحديث ، الخروج ، السَهر وحتّى الأحداث اليومية البسيطة كما قال أحدهُم "عِندما أُحب أشعر برغبة المُشاركة"
" أنصحك بشدّة أن تجد شريكاً مُحبّاً ومتعَلّقاً بك بطريقة صحّية، شخصاً يفرح بك ويتحمّس لك. الحياة أقصر من أن تُقضيها مع أحد يتصرّف وكأنّ إظهار الحبّ عبء أو واجب ثقيل. "