لكل مصاب بالرهاب الاجتماعي ويظن أنه يعاني لوحده ويبحث عن أمل، تحت التغريده قصص ناس مروا وعدوا وقدروا يتجاوزون كل شيء.. حاربوا فيها لحظات اليأس..❤️
#الرهاب_الاجتماعي#الصحه_النفسيه
«وأدعو ألّا يقضّ مضجعك أرق، ولا تستيقظ منه على قلق، ألا يعييك شك، ولاتصيبك شَكّة، ألا تنحني لهمّ، ولا تنثني عن حلم، أن تعبر الحياة سالمًا من وعثاءها، نقيًّا من دنسها»
يمرّ عليك الكثير، فتتمسّك بثقتك بالله وحده. تحاول الحياة أن تجعلك تفقد أملك وإصرارك، لكن كلما اشتدّ بأسها جئتها كلك، وكأنك تقول أنتِ كثيرة، لكنني لستُ وحدي معي الله
غضّ البصر مو بس عن الشيء اللي حرّمه الله، حتى عن الشيء اللي تعرف إنه مو من نصيبك
كنت دايم أوصي نفسي وأذكرها
لا أطيل نظري في شيء أنا عارفة إنه مو من نصيبي. لأن العين تفتح باب للقلب، والقلب يتعلّق أسرع مما نتوقع ..
يمكن النظرة الأولى تكون بغير قصد، وهي معفوّ عنها، لكن الاسترسال بعدها هو اللي يترك أثره
لأن مو كل شيء يعجبك مكتوب لك، وأحيانًا سلامة قلبك تبدأ من غضّ بصرك
@_abdala122 فعلا!
استشعرت قمة الحرية في اللحظة اللي سألت نفسي فيها "ماذا لو كنت فعلاً اسوأ شخص في هذه الغرفة؟"
ما وجدت إجابة، وشعرت بربكة لأن خيار مفاجئ ظهر بالصورة
وتغير السؤال الى "لماذا أخاف أن أكون أسوأ شخص في هذه الغرفة؟"
وقتها اصطدمت بمعتقدات الطفلة اللي كان عمرها ٧ سنوات..
أصعب مافي القصة هو عدم اليقين فيها، حين يكون ظاهر الأشياء شكوك، وأصل الأشياء عدمٌ، وحيرة.
إلى أي مدى يصل الإنسان بحثاً عن المعنى، وهل وجد أحدهم قبلاً إجابة، إجابةً فعلاً؟
أم يكون الجواب إدراكاً يكشف لأنفسنا حقيقة الصورة، لا أكثر.
«دروبًا طيبة محشومة عن كل ما يؤذينا بها، رحبة، لا نلمس في مفترق طرقاتها إلا ما يبهجنا منها، فسيحة، تحتفيّ بنا ونحتفي بها، تألفنا ونألفها، تسكننا ونسكنها، مليئةً بالنورِ، لا نتوه بها ولا نحتار، استثنائية ومُشرِقة، في كل منعطف لها نبني اتجاهًا آخر يستحق الذكرى السعيدة.»
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واحلل عقدة من لساني واجعلني ممن أحببتهم في الأرض وفي السماء يا رب
كمن يعبث بأدراج خزانته ويعثر على مذكراتٍ قديمة، يسترجع الشعور، ويدرك بينما يقلّب صفحات أيامه –الدور الذي لعبته الأحداث الساخرة التي حصلت لأول مرة.
أنسى أحياناً كم أنا مدينةٌ للكتابة، وكثيراً ما أنسى كيف يتفلّت مني العمر بغيرها .. كم مرّ من الوقت؟
وكم مرّ مني؟
@muminbiallah أول ما خطر ببالي هذه السلسلة لعبدالرحمن ذاكر، مختصرة لكنها قيمة جداً، ناقش مفهوم جديد عن السعي وجهاد النفس، وعموماً في قناته كثيراً من المجالس لا تقل فائدة عنها.
https://t.co/9vehX6lA8v
لو بيدي أن أختار أمنية لتتحقق، لما اخترت سوى أن تجعل قلبي سليماً..
صفة ملحوظٌ أصحابُها، تعرفُ منذ الوهلة الأولى أنهم يحملون قلوباً كأفئدة الطير، رحماء، هيّنين
تقترب منهم فتتعجب أكثر، لا سخيمةً تُدنّسهم، في تقاسيم وجوههم المرهقة بشاشةٌ وسكونٌ جميل..
معهم تفهمُ معنى الطمأنينة.
في مقاييس البشر لها ألفُ حسابٍ وشرط،
لكن في مقياس الله هي مجرد "كن" فتكون كل الأشياء كما يشاء..
ليست دعوة للتخلي، لكنها دعوة للتسليم، للإيمان أن قدرة الله لا تخضع للممكن، ولا للمتاح، ولا يسيّرها ماهو موجود، بل هي خزائنٌ لا ينقص منها ولا تنفد!