أصل المحبّة أنك تبقى تحبّه، مستاءً تحبّه، سعيدًا تحبّه، بائسًا تحبّه، مملوءًا بالأمل تحبّه، أن تُحبّه في كل الظروف والحالات الّتي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء.
بدلًا من سؤالي كيف حالُك ؟ جرّب أن تسألني ماذا اقرأ هذه الأيام، أو عن ماذا أكتب ؟ حين أكون بخير فأنا اقرأ، حين لا أكون كذلك فأنا أكتب، أكتب فحسب.. هل تقرأ مثلي في هذه الأيام ؟