قبل أن تصِل ستضيع..
قبل أن تطمئِن ستخاف..
قبل أن تُوقن ستشك..
قبل أن تتوازن سترتبك..
قبل أن تُجبر ستُكسر..
وقبل أن تتجلّى ستتخلى..
الأشياء تُدّرك بأضدادها.
ما أعظم القلب الذي يثق بحكمة الله ولُطفه، ويؤمن يقينًا باختياره وتدبيره، وكلما أحس بشتات الأمر سلّمه إلى ربّ الأمور ومُسيّرها ليعيد ضبط بوصلته من جديد، وكلما تضاربت مصلحتان لديه سأل علّام الغيوب أن يمنحه الخيرة بينهما، هو قلبٌ عرف سبيل السعادة والطمأنينة فلم يسلك سواه من السُبُل.
"تد��ك مرور الدّنيا وتقلّب الحياة واختلاف محطات عمرك، مع كلّ رمضان يأتي عليك، تتنوّع معه أمنياتك في الدعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الإبتهال، ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا عظيمًا لطيفًا رؤوفًا قديرًا، ويبقى الإنسان عجولًا جهولًا ضعيفًا"
"دائمًا وأبداً اسأل الله أن يتولى جميع أمرك صغيراً كان أم كبيراً فكم انتظمت حياة الكثير منّا واستقامت أحوالهم وتوالت عليهم البشائر والنعم حينما فوضوا أمورهم لله."
إليك فوَّضت شأني فأصلح شأني كلَّه♥️.
أحبُّ الهدوء، وفي نظري أنّهُ مطلَب من مطالِب الروح لتستَقِرّ، وتطمَئِنّ، وتُعانِق السكينة، ففي عوالِم الهدوء ثَمّة ��فاء لا تبلغهُ النفس بين الضجيج والصخَب والزِحام، وهي بحاجة بين فترة وأخرى أن ترتوي من ينا��يع الراحة لتستقبل الحياة بحيويّة، وتجَدُّد، وعطاء.
كان النبي ﷺ طويل السكت، لا يتكلم في غير حاجة، يعظِّم النعمة وإن دقَّت لا يذمُّ منها شيئًا، لا تغضبه الدنيا ولا ما كان لها، ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها، معتدل الأمر غير مختلف، وكان أشدَّ الناس حياءً، لا يثبِّت بصره في وجه أحد، ل�� نورٌ يعلوه كأن الشمس تجري في وجهه 🤍
إلهي؛ لا تنزع عنا الرحمة والتعامل بها، ولا تتركنا نحيا دون الشعور بها، ولا تجعلنا نتصرف بما يخالف ضمائرنا، طوق قلوبنا بالحنان، ولا ت��ملنا ما يفوق تصوراتنا وما يؤذي خواطرنا، عاملنا برحمتك ولا تقطع عنا حنانك ومحبتك، آمين.
اللهم مفرِّج الكُربات، مُقِيل العثرات، اشتد الخطب في بلاد الإسلام، وعظم المصاب في شتی الأقطار، الكبد حرَّیٰ، والعين عبرَیٰ والنفوس لشدة همها حَيریٰ، اللهم اجعل لنا من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا، واجمع علينا أطراف العزة من كل جانب واجعلنا ��من للخزي والذل مجانب.