غفر الله للشيخ هيف بن محمد بن عبود القحطاني، وأسكنه فسيح جناته.
رجل كان له موقف معي لا أنساه أبدًا، قبل 18 سنة تقريبًا، دخل عليّ في محلي (منزل السيراميك) في شارع التخصصي، وكان محلًا صغيرًا وفي بداياتي التجاريّة. وجدت أمامي رجلًا ذا وقار يرتدي "سديرية" رحمه الله، قال لي: "أنت صاحب المحل؟" قلت: "نعم طال عمرك"، فقال: "أنا أحب أشتري من عيالنا".
وبالفعل، ما قصر رحمه الله؛ حمّل "تريلات" بلاط لِمَنْزِلِه ومَنازِلِ أَبْنَائِهِ في جنوب المملكة. كلمة بسيطة لكنها ظلت عالقة في ذهني، وأدعو له دائماً.
غفر الله لك يا شيخ هيف، وأسكنك فسيح جناته، وخالص العزاء والمواساة لأبنائه وللأسرة الكريمة.