كنت أدور على أي ستيج أو مساحة كبيرة عشان أعيد تجسيد آخر مسرحية غنائية شفتها، حتى الحرم ما سلم مني
والصراحة أفكر لو أمي هداها ربي وقتها ودخلتني في مسرح الطفل في الكويت كان أنا الحين عندي شركة إنتاج، وبكل موسم يحشوني في تويتر لأن "مسرحياتي غير هادفة وكلها أغاني ورقص"
خيااال
كشخص gets overstimulated بسهولة أحرص دائمًا على أماكن عندها اوت دور وإضاءتها هادية لكن لعلي لما دخلت NAC صدعت من كثر الظلام والإزعاج، وفوقها ثلاث طاولات سمعوا سالفة إضرابي عن العمل؛ ليه بس؟
قبل فترة اختي تقولي عن مهندس إشتغل معها في شركة من الشركات. لما طلع على منصب في وزارة متعلقه بنشاط الشركة ولأنه يعرف كل مصايبهم ومخالفاتهم أرسل عليهم فريق يعمل لهم Audit 🤣 وبسببه الشركة الحين من اكثر الشركات إلتزام بالقوانين … رباهم تربية حلوة.
راجع بشوقي ولهفتي من غربتي
راجع لربعي وديرتي ومحبوبتي
داير في عيني الحايره وسط الزحام
ودي الاقي عيونها وأبدأ معها في الكلام
ما ادري القائل عبدالقادر رحمة الله عليه ولا أنا…
والغالب أنا
مر علي مقطع يهدى فيه الاغنية
"انا بدي اطير ما حدا بيلغي جناحاتي"
للمرأة السعودية بمناسبة القيادة
يا الله يا قدمكم
ويا جهلكم
عساس كنا حبيسات البيوت اول ولا نروح اعمالنا ولا جامعاتنا ولا مدارسنا ولا اسواقنا ولا نقضي شؤوننا
الفرق ان الدولة الله يعزها جعلته الآن خيار