"كل ما كان من أمري أنَّني أحب الجمال ، وأفتتنُ به كلّما رأيتُه في صورة الإنسان ، أو مَطلع البدر، أو مَغرِب الشمس ، أو هَجعةِ الليل ، أو يقَظةِ الفجر، أو مُنتثر الأزهار، أو رقّة الحسّ، أو عذوبة النفس ، أو بيت الشِعر، أو قطعة النَّثر"
لأول مرة، أقف في محراب الدعاء لا لأطلب شيئًا، بل لأرجو الله أن يخفف عني حدة هذه المواجهة. الشعور غريب ومربك؛ أن يكون الخصم الذي أخشاه، والشخص الذي أهرب منه، هو أنا.
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا