من وراء بيبان صالات المطار
كل ذكرى ماضيه مريتها ..
حاصرتني من يمين ومن يسار
رحت عنها بس ماخليتها
ياحبيبي مابقى بعدك مسار
الليالي .. بالعنى قضيتها
قلت اسافر عنك من دارٍ لـ دار
دام روحك للوصل قسيتها
مابقى عندي على الصدفه قرار
كل حاجه في يدي سويتها ..
عزيز
تراقبك العيون اللي تحبك والمحب يخاف
عسى ربي يجيرك من عيون الخلق عز وجل
على ماآعطاك من زود الجمال ونادر الأوصاف
أنا ماآلوم من خافوا عليك من الحسد والغل
مع إني ، لو تكلمت بـ حيادية عن الانصاف
من الواجب عليهم يفرشون الارض ورد وفل
هم اللي مايبون الناس تجرح قلبك الميلاف
وأنا اللي باني آماله على موعد لقاك .. و زلّ
عسى ظلما مشاوير المواصل والشعور الجاف
فدى وجهٍ ما غطّى نوره !.. ألا شعرك ، المبتل
جمع ربي مشاعرنا الرقيقة .. عند وزن و قاف
مثل ما يجتمع في وجهك الآخاذ شمس وظل
شعوري يوم أحس إن النصيب أقوى من الاهداف
شعور اللي تصيبه فـ الضلوع رْصاصة المحتلّ
يا منسوع الجديل .. الجرح لا يسمع ولا ينشاف
إذا في خاطرِك تجرحني اجرحني !.. تراك بـ حل
أنا مهما نقلت من الحمول اللي ماهيب خفاف
أشوفك ( حلم ) لا يعلى عليه و لغز ما له حل
مع إن الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور !.. إنك حبيبي ، يا حبيب الكلّ
- عبدالله السراهيد
قم برر اللي حصل لايطول سكاتك
ماعاد ينفع حدور الدمع من عينك !
لـ ماطرٍ بين رمشينك ونظراتك
ولـ جيدك اللي تغذى من بساتينك
لـ رضاك لـ ايّامك الحلوه لـ مدّاتك
الـ خنجرك، ولـ رماحك و لـ سكاكينك
وش عاد باقي ما حققته لـ رغباتك
من اول ايامنا لين اخر سنينك
- عزيز
"يا رب أنا مهما ألتهي و أذنب و أهيم
من خشيتك ، ما زال صدري ممتلي
جيتك بـ عينٍ تدمع ، و قلبٍ سليم
أبثّ لك خوفي ، و حزني ، و زعلي
أكرمني بـ عفوك و لطفك .. يا كريم
و لا تحاسبني ، بـ جهدي و عملي"
لايجيك جفال وارتاح يالظبي الجفول
واخذ مني ماتبي .. بس قلّي وش تبي
لا تقهويني المشاريه .. وانصاف الحلول
لا تعطشني لك ولا تعكر مشربي
وان طلبتك تعدل .. تقول في خصري ميول
لا تحاسبني على شي ماهو بسببي
و [الوصل ماهو لقاء / واللقاء ماهو وصول]
افطن الها دام عينك مثل عين الظبي
غادر الليل يا اخر نجم مر بسماي
تكبر الشمس والنجمات يا صغرها
غايبه عن مساهم حاضره في مساي
من حياها ينام الحب في خدرها
علموها وانا المقفي وعمري وراي
ما معي غير دمعه ما انكشف سترها
عذرها والخطا اي والله انه خطاي
يوم قلبي تساما ما قبل عذرها
ليتني وقتها مخلوق من غير راي
كان سريت روحي وانجبر كسرها
غاب شعري وغابت بسمتي عن شفاي
كلهم غادروا قلبي على أثرها
ما طرا فـ بالي ان الفقد يشقر عصاي
ولا طرا لي تضيق الأرض من كبرها
وين ما لد عيني لاح طيف لغلاي
قلوا الناس ولا البنت يا كثرها ؟
يوم انادي ولا ادري من يلبي نداي
ما تخطيت يا لبيه من ثغرها
كل ما أقبل على النسيان عودت جاي
رجعتني طواريها على خبرها
غايبه كلها .. وأقلها يا عناي
نار لليوم تشعم ما طفى جمرها
بالغه من أسى روحي ما يحرج عداي
وكل نفس تعرفني منقبض صدرها
مقفية مثل لحظات السعادة معاي
ليت ربي يصبرني على صبرها