أمنية، تتردّدُ إليها حاجتي الملحّة كأنها طيفُ أملٍ يهيم في سماء النفس، فلا أكاد أبصرُ غيرها إذا اشتدّ بي الظمأ، ولا أطلبُ ما عند الله إلا أن يجمعني بها. تلك الأمنية التي أراها في كل حلمٍ وسجدة، وأتمنى من عمق قلبي لو أن حياتي معها. فتكون لي نعيمٌ الجنة في الدنيا.
كيف تمشين بنفسك باتجاه المشاكل الأيضية
والهرمونية مع الوقت :
1- أغلب يومك خمول وجلوس ، لا تمارين مقاومة
ولا كارديو ولا أي نشاط بدني
2- نسبة دهون مرتفعة تتجاوز 30% مع كتلة
عضلية منخفضة
3- أغلب أكلك خلال الأسبوع من المطاعم
4- تقضين معظم يومك داخل بيئة مغلقة: نفس
الهواء، إضاءة صناعية، شاشات ما تتوقف، وتعرض
محدود للشمس والهواء
5- استخدام يومي ومكثف للفواحات والعطور
والبخور والمنظفات
6- كثرة استخدام البلاستيك مع الأكل والمشروبات
خصوصاً عند التسخين أو مع المشروبات الساخنة
7- اعتماد يومي على منتجات تجميل وعناية تحتوي
على البارابين والفثالات ومركبات مشابهة دون الانتباه
لكمية التعرض التراكمية لها
كنت بنزل وأقدم دور أهلها نسو يقدمونه بس تذكرت مقطع البنت اللي في الشارع وتنفّست الصعداء ورجعت على ورا وهي دخلت. انتقِ معاركك بعناية، مهما اختلفنا على مضمون بعض المقاطع المنتشرة، إلا أن أثرها التأديبي علينا في تجنب مجانين الشارع أفضل من ستين مقطع تطوير ذات ونصائح ضبط.
اليوم الصباح وأنا طالعة من النادي رايحة لبوابة الخروج شفت وحدة بتدخل منها، أشرت لها بهدوء أن بوابة الدخول من ورى، أصرّت إلا تدخل، حاولت أقدم السيارة شوي ومانفع، نزلت القزاز وقلت: البوابة ورى، قالت بس ارجعي شوي بدخل -وكانت تنافخ-
تضحكني اللي تقول: الإجازة خربت نومي، أي إجازة بس الله يسعدك؟ حنا يالله لحقنا ناخذ وضعية الاستعداد وانتهت. يعجبني إصرار موظفين القطاع الخاص على الاندماج مع المجتمع والتصرف وكأنهم عاشوا إجازة فعلية مثل بقية الناس، لكن الرأسمالية ما قصّرت.
@LegalManal أنا أغلب طلعاتي تكون بأيام الأسبوع، الشوارع تكون أهدى والأماكن تكون رايقة. ومن يوم بدأت ما أخلي الدوام يأثر على جودة حياتي، الأمور تمام والحمدلله وكل شيء من سعة.
أما الويكند أسدد فيه فواتير النوم (:
كلما استوقفتني شخصية عابرة وأعجبتني، عدت أفتّش في أعماقي عمّا كنت أرجوه ولم يأتِ بعد. وكنت أتذكر قول إحداهن: إننا لا ننجذب دائمًا إلى الأجمل أو الأكثر تميزًا بل إلى من يحمل صفةً تمسّ شيئًا في داخلنا، شيئًا نفتقده أو نشتاق إليه فنراه منعكسًا فيه فنميلُ إليه دون أن نشعر.