زيزو ، من شخص مجهول لايقونة رفضت كل المغريات و كانت قد التحديات و الصعوبات ، اتصاحبنا في وقت قليل ، و عدينا بكل حاجة لحظات الفرح و الحزن و اليأس و الام�� ، و قدرنا واحد ، زيزو بقي مبسوط معانا و راضي بينا و احنا كمان بنبعت تهانينا لبطلنا اللي شاف معانا كتير لحد ما بقي نجم الفريق ♥️
أبو عبيدة بن الجراح ، مواسياً عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قائلا : " مالي أر��ك حزينا ؟!
️أحُرمت الجنة أم بشرت بالنار ؟
هون عليك فما هي إلا دنيا ..
إنما هي أيام ونمضي لاتحزن "
النهاردة مزاد غالي قوي ده على سبيكة ذهب ٥٠ جرام BTC، مش غالي علشان تمنها رغم إنه كبير.ولكن علشان صاحبها قعد سنين يجمع في تمنها علشان يحطها مقدم شقة لأسرته واتنازل عنها لأهل غزة.
تقبل الله منه ورزقه بيت أحلى مما يتمنى.
بداية المزاد الآن ونهايته يوم الثلاثاء إن شاء الله.
يغيظهم أبو عبيدة، يقتلهم، يكيدهم، يوجّهون خنازيرهم المستأنسة نحوه محاولين نزع اللثام عنه، يحيرهم أن عينين فقط كفيلتان بإرهاب قارة بأكملها وجيشٍ مدلل، وأن حنجرةً واحدة يمكنها -بتأييد الله- أن تكون فصل الخطاب، فترفع الأقلام، وتجف الصحف، ولا يبقى لعرائسهم، وعرائصهم، إلا جعجعة المرجفين.
لكنه، ذلك الجنديّ المعروف المجهول، ولا يفيده أن يعرفه أحد ولا يضره أن يجهله أحد، يبقى شوكةً تنغّص عليهم وجباتهم الدسمة من التطبيع مع إخوتهم في النسل الحرام، ويبقى -بعون الله- فارسًا، صنديدًا، ملثمًا، لا يعرفه إلا الله، ورفاق نفَقه، والسر الكامن في عينيه يدفعهم كل حين إلى محاولة شد اللثام عنه، لكنهم -ياللسخرية- كلما نزعوا لثامًا، وجدوا تحته لثامًا آخر، أكثر متانةً وبهاءً من الذي فوقه!