يوسف زيدان والكعبة: فتنة الروائي ومأزق المؤرخ:
لا تفاجئنا تصريحات د. يوسف زيدان الأخيرة حول الكعبة؛ فهي امتداد لطريقته في التعامل مع التراث. يقرأ التاريخ وفي داخله روائي يسبق المؤرخ؛ ينتقي المشهد، ويبحث عن المفارقة، ويعيد ترتيب الوقائع بما يمنحها ��اذبية سردية. وهذا حقٌّ للرواية، أما العلوم الإنسانية فلا تُدار بالانتقاء والقفز والمراهنة على المدهش والمربك والمغاير.
أمّا حجة صعوبة مسير الفيل في الصحراء، فلا تكفي لنفي قصة أبرهة؛ فالصعوبة اللوجستية ��ا تنقض الواقعة. ولدينا شواهد نقشية، مثل نقش مريغان ونقوش سد مأرب، تثبت أبرهة تاريخيًا، وتدل على امتداد حملاته ونفوذه داخل الجزيرة العربية. وهذه النقوش، وإن كانت لا تثبت كل تفاصيل رواية الفيل، فإنها تُضعف دعوى الاستحالة القائمة على مشقة الطريق وحدها.
وفي رأينا أن حادثة أبرهة ينبغي أن تُقرأ ضمن سيسيولوجيا الدين، ومن داخل اليقين القرآني الذي حفظها في سورة الفيل، بوصفها واقعة كاشفة عن حماية البيت الحرام ومكانته في الوعي الديني والاجتماعي، لا مجرد حكاية عن فيل وطريق. فالكعبة كانت مركز قداسة ووجدان وتنظيم شعائري قبل الإسلام، ثم جاء الإسلام فأعاد تأسيس هذا المر��ز في أفق التوحيد والعبادة الجامعة. ومنهجية النظر إليها تقتضي فهم وظيفتها في بناء الجماعة، لا اختزالها في مفارقة مدهشة تصلح روائيًا أكثر مما تصلح بحثيًا.
جهات متعددة تحذر من وقوع انتهاكات في مدينة الأبيض حال سقوطها، ويناشدون على استحياء عدم تكرار مأساة الفاشر وهم يرون نفس خيوطها، فمن أمِن العقاب فلن يردعه كثرة بيانات أو عدد خطوطها، بل بقيام كل مؤسسة حمايةٍ داخلية أو خارجية بواجبها ومنوطها، ومن فرّط فهو مسؤول عن سوء أعماله وحبوطها.
السلام عليكم جميعاً،
أنا عبد الله، طالب سوداني في جامعة UT Austin
The University of Texas at Austin
وحبيت أشارك معاكم مشروع اشتغلنا عليه خلال الفترة الفاتت اسمو SPN – Sudanese Professional Network.
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ أن فشل مشروع الانقلاب السريع على الدولة السودانية، انتقلت المحاور الخارجية الداعمة لمليشيا نظام أبوظبي إلى محاولة انتزاع ما عجزت عن انتزاعه بالبندقية عبر السياسة. لذلك ظل موقفنا ثابتًا وواضحًا منذ اليوم الأول: رفض أي مؤتمرات أو مبادرات أو منصات خارجية تسعى إلى شرعنة المليشيا وواجهاتها السياسية أو تقديمها كطرف مشروع في مستقبل السودان. فهذه المليشيا لم تحمل قضية وطنية، ولم تنشأ حول مظالم تاريخية، ولم تخض حربًا دفاعًا عن حقوق مجتمع أو إقليم، وإنما تخوض حربًا بالوكالة عن مشروع خارجي استهدف الدولة السودانية وسيادتها ووحدتها.
لقد تابعنا المساعي المحمومة التي تبذلها ما تسمى بالخماسية لإعادة إنتاج المشهد نفسه عبر منح الشرعية السياسية لكيانات موالية وداعمة للمليشيا ومهادنة لها، ومحاولة فرضها على الشعب السوداني كأمر واقع بعد أن سقط مشروعها العسكري في الميدان. كما أن مشاركة قوى الحرية والتغيير (ب)، التي يشغل عدد من رموزها مواقع داخل مؤسسات الحكم، في هذه الاجتماعات تكشف حجم التناقض الصارخ الذي تعيشه بعض مكونات السلطة، إذ لا يستقيم أن تكون جزءًا من الدولة وجزءًا من منصات تمنح الغطاء السياسي لمنظومة ما زالت تخوض حربًا ضد الدولة السودانية.
إن آبي أحمد الذي تستضيف بلاده اجتماعات الخماسية بشأن السودان، هو آبي أحمد نفسه الذي تنطلق من أراضي بلاده اليوم المسيّرات التي تستهدف أراضي الدولة والشعب السوداني، وتقام داخل حدوده المعسكرات لتجميع مرتزقة مليشيا نظام أبوظبي، فضلا عن وضعه الداخلي المتأزم أخلاقيا بقتله أبناء شعبه، بينما يُطلب من السودانيين التعامل مع المشهد وكأنه جهد محايد للسلام.
أما في الداخل، فنذكّر قوى الحرية والتغيير (أ) وقوى الحرية والتغيير (ب) وقوى الحرية والتغيير (ت) وكل من نصب نفسه وصيًا على السودانيين، أنهم أولا وقبل أي شيء شركاء في إراقة دماء الشعب السوداني ومتآمرون على خيانة قيم ومبادئ الإنسانية المكفولة بالشرائع الدولية، وعلى افتراض أنه تمت تبرئتهم بالقوانين واعتذروا للشعب وقبل الشعب اعتذارهم فهم لا يملكون أي تفويض شعبي أو شرعية سياسية تخول لهم الحديث باسم الشعب السوداني أو التفاوض نيابة عنه فيما يخص مصيره ومستقبله.
والحقيقة أن مجرد الذهاب إلى هذه الاجتماعات يمنح شرعية سياسية وتطبيعا لمنظومة مليشيا الدعم السريع وواجهاتها التي تخوض حربًا ضد الدولة والشعب السوداني، ولا معنى للحديث عن رفض الجلوس مع غطائها السياسي بعد الحضور إلى منصة أُنشئت أصلًا لإعادة تقديمها كطرف سياسي.
إذا كان الموقف هو الرفض، فيمكن إعلانه من الخرطوم أو بورتسودان دون منح هذه الآلية أي أهمية سياسية أو إعلامية. فالسودان لا يحتاج إلى منابر لإعادة تدوير المليشيا، ولا إلى مسارات تمنح المهزومين سياسيًا ما عجزوا عن انتزاعه عسكريًا، وإنما يحتاج إلى موقف وطني يحمي السيادة ويرفض تحويل أدوات العدوان على الدولة إلى شركاء في تقرير مستقبلها.
المكتب السياسي - غاضبون بلا حدود
4/6/2026
#جند_الوطن_معركة_الوجود
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".
كتاب السُّودان (2018-2025): مقاربات ووثائق في الثورة والانتقال والحرب
تناول كتاب "عنف النخبة:قراءة ��ي جذور التكوين والامتياز" - غسان علي عثمان.
بقلم: بروفيسور: أحمد إبراهيم أبو شوك
الناشر دار المصورات للنشر والتوزيع (2026)..
خاتمة الكتاب:
أرجع مؤلف الأطروحة الأولى، غسان علي عثمان، جذور عنف النخبة السُّودانية إلى العهد التركي-المصري (1821-1885)، ال��ي منحها امتيازات مادية وسلطوية؛ لتحقيق أهدافه الإمبريالية (الرق البشري، والتنقيب عن الذهب، والضرائب)، باستخدام عنف الدولة المحتكر. وبعد سقوط الحكم التركي-المصري جاءت الدولة المهدية (1885-1898) بنخبة دينية-سياسية، تمحورت حول الإمام المهدي وخليفته، ثم سيطرت على مقاليد السلطة والثروة بشرعية المهدية والعنف الملازم لها. وفي عهد الاحتلال الإنجليزي-المصري (1898-1956)، نشأت نخبة وطنية، أهَّلت امتيازات التعليم الحديث شقَّها الأعلى لقيادة الأحزاب السياسية والنقابات، وارتكز شقُّها الأوسط والأدنى على المؤسسات الطائفية والقبلية ذات النفود الممتد بين المركز والأقاليم. وبع�� الاستقلال توزعت النخبة بين الأحزاب التقليدية (الأمة والاتحادي)، والكيانات الجهوية، والأحزاب العقدية (الشيوعيون والإسلاميون)، وظلت الإدارة الأهلية سندًا للأحزاب التقليدية في صراعاتها الداخلية وخصوماتها مع الآخرين. وقد أدى احتدام الصراع الحزبي- الطائفي- القبلي في فضاء الديمقراطية المتاح آنذاك (1953-1958) إلى الاستعانة بالمؤسسة العسكرية (القوات المسلحة)، التي وظَّفت عنف الدولة المحتكر ضد الديمقراطية الوليدة، فقضت عليها عبر ثلاثة انقلابات عسكرية غير متعاقبة (1958، 1969، 1989).
ومنذ ذلك الحين دخل السُّودان في صراع ثنائيات مدمرة (الأمة-الأنصار والاتحاديون-الختمية، والشيوعيون والإسلاميون، والحداثة والتقليد، والمركز والهامش)، كل طرفٍ منها ظل يسعى لحسم صراعه مع الآخر عن طريق عنف المؤسسة العسكرية المحتكر أو الحركات المسلحة؛ ليسيطر على مواقع صنع القرار والثروة في الدولة لخدمة مصالحه القطاعية. وفي هذا السياق ظهرت متلازمة الثورات والانتفاضات الشعبية الساعية لإعادة النظام الديمقراطي، والحكومات الناظمة لآليات الانتقال، التي أفرزت حكومات برلمانية مأزومة. فتح عجزُها البابَ لانقلابات عسكرية-حزبية متكررة رافعةً شعار إنهاء الفوضى الحزبية وصون سيادة البلاد وأمنها. هكذا ظل عنف النخبة حاضرًا في مفاصل المشهد السياسي السُّوداني، وقادة النخبة يتحدثون دومًا بلسان الوصاية على الأغلبية الصامتة، أو بشرعية الثورة والانتقال الديمقراطي، مستغلين في ذلك موارد الدولة لخدمة امتيازاتهم الخاصة أو الحزبية دون اعتبار تلك الموارد ملكًا عامًا لتطوير المجتمع؛ ومُوظِّفين في ذلك سلاح الإقصاء والاستئصال والعنف؛ لإضفاء شرعية زائفة على سلوكهم المنبوذ شرعًا.
للأسف كراهية البعض للكيزان، جعلتهم يختلّ عندهم العدل والميزان، بل وتعدى ذلك إلى رفض تحكيم الدين، واتهام دعاته ولو كانوا من الصادقين، ومرجع ذلك الجهل بالفرق بين الإسلام وأفعال من ينتسب إليه، وأن من أساء وأخطأ فإنما إثمه عليه، والشرع بإن الله منتصر، ولن يضرّه من يُعرض عنه ويُصِرّ .
١.في إعداده للجنود لحفظ الأمن والحدود
٢.وحراسته للأرض وصيانته للعرض
٣.والنأي عن صراعات السياسة
٤.والابتعاد عن الحكومات والرئاسة
٥.والانشغال بواجبه دون سواه من الأعمال
#انا_مع_الجيش
×قواتنا هي الفتحت الطريق
÷لكن قواتنا هي العملت الكمين
×لو ما قواتنا ما كان المنطقة اتحررت
÷لكن قواتنا كانت عاملة ليكم تأمين
×برضو قواتنا هي الأول
÷لا قواتنا لا قواتنا الكانت الأول قوات ناس س
×لا أبدا قوات ناس ص سبقتهم
÷جيش واحد شعب واحد
×س ص ع...فوق
هذا هو السودان..والله المستعان
#النيل_سليل_الاكرمين
ديل طلاب في ولاية الشمالية جزيرة بنا يعبرون النيل لامتحان الشهادة السودانية.. عن اي تهميش يتحدث عنه ترك و عن اي انفصال يتحدث هذا الرجل؟! كل السودان مهمش .. بعد كدا ما نفصلوا كلو و ندي اي زول مترين يقعد فيها …
الله المستعان 💔
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِ��ْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ "
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعي كيان غاضبون بلا حدود الثائر عبدالحليم ابوبكر عبدالله الذي ارتقى شهيداً مقبلاً غير مدبر بمنطقة الكرمك بولاية النيل الأزرق ،ونحن إذ ننعيه ننعي فيه دماثة خلقه، وحبه لوطنه ،وتجرده، وطيب معشره، و نقاء سريرته ، نسأل الله أن يغفر له، و أن يرحمه رحمة واسعة، ويجعله في عليين مع الصالحين، و أن يسقيه من حوض سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها ابداً ، وأن يلهمنا و أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح"