ادّعاء المحبّة في أوقات الرخاء سهل، حين لا يرون منك إلا الجانب الجميل،أما المحبّة الحقيقية الصادقة فتظهر عندما تنطفئ روحك وتنكشف لهم ندوبك، ويعتريك حزنٌ طويل، ويتحوّل غيابك إلى حضورٍ في قلوبهم، تشعر برأفة أرواحهم وهي تحنو عليك، ولا ينقص من محبتهم لك شيء، تزيد وتزداد أنت وفاءً لهم
اللهم انا نسألك من النعمة تمامها ومن العافية دوامها ومن العيش أرغده ومن العمر أسعده ومن العلم أنفعه ومن القول اصدقه ومن اليقين ماتهون به علينا مصائب الدنيا
”لو رُزِق العبد الدُّنيا وما فيها ثمَّ قال الحمدُ للّٰه، لكان إلهام اللّٰه له بالحمدِ أعظم نِعمة من إعطائه الدُّنيا؛ ﻷن نعيم الدُّنيا يَزول وثَواب الحمدِ يَبقى.“
- ابن القيّم
اللهم إن لنا أحبةً كانوا يشاركوننا صيام الأعوام الماضية ويترقبون ليالي رمضان بشوقٍ وفرح
وقد صاروا اليوم في دار الحق، فاجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة واغفر لهم، وارحمهم، واجزهم عنا خير الجزاء وأكرم نزلهم في جنات النعيم
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركا فيه كما تحب وترضى ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد
في حياتي، أملك أشخاص لا يكفّون عن النهل من نهر الروعة، نبلاء، كريمين نفس وأصيلين معدن، أشهد لفتاتهم الوديعة وإن صغُرت، سنارة عيوني لا تفتأ عن التقاط هذي الجمايل، تحفظهم ذاكرتي، ولا يخفت وهجهم في شمس الأيام
«لن تعرف فعلاً قيمة الشخص الواضح حتى تعاشر الإنسان الغامض، لن تعرف قيمة من يهديك التبرير قبل أن تسأل خوفًا عليك من تعب الأسئلة، لله در الواضحين الذين لا يتلوّنون ولا يتذبذبون، ولا يميلون مع الرياح حيث مالت.»
ما أفلتُّ يدًا صافحتني، ولا تركتُ نفسًا ناصَفَتني، ولا هجرتُ مكانًا فيه مُحبٌّ، فإنَّ أصحابي قِلَّة، وحرصي عليهم اعتقادٌ ومِلَّة، وأعلمُ أنَّ العِوَض قليل، والأيام عجلى، ولا أوحش من انفراد بعد اجتماع، ولا أمرَّ من اشتياق بدل التلاقي، وأنَّ الطريق أكدارٌ لا يقِيك فيه إلا من صفا ..
اللهم في يوم الجمعه أجعل الراحلين في ظل ظليل
وأجعل عن يمينهم وعن شمائلهم نورا حتى تبعثهم آمنين مطمئنين اللهم ارحم من فقدناهم وأجمعنا بهم في جناتك جنات النعيم
الشهامة هي طَبعٌ مُتجذّر في تكون الشخصيّة الأصيلة، تنُمّ عن مَنبَتٍ طيّب، تدفع صاحبها إلى المكارِم رغمًا عنه، هي فروسيّة في الأخلاق، وسُموّ في المواقف، ورُقِيّ في التعامُل، وارتفاعٌ عن الدنايا والصغائر، تحفظ للإنسان قَدره، وتضعهُ دومًا في مواضِع النُبل الكريمة.
أن نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق..
امين