عرفتوا المرحلة لما تتحوّل بعض الأمنيات المهمة اللي كانت شاغلة بالكم وتتمنون تحصلون عليها إلى أمنيات عادية وما يصير لها شغف مثل ما كانت، توصلون لمرحلة إنكم تتعايشون مع واقع الحياة بحلوها ومرّها أنا الآن أعيشها الحمدلله.
بدأت تعود لي
نوبات الغضب المُفاجئة
تلك التي فعلتُ كُل شيء لأتفاداها
أصبحت أفقد السيطرة
أختنِق، أنفعل، أصرُخ بصوتٍ عال
وألعنُ كل شيء
تنتابني تِلك الأفكار السوداوية
من جديد
وأظُنني لن أنجو هذه المرة
من حربي الأزلية
مع ذاتي
كُنت اعرف انني لا ازالُ عِرضةً لها
لا-لم اتعافى تمامًا -.
أتمنى يا الله ولو مرة، أن أعيش الحياة التي وضعتها في قلبي، لا تلك التي تعلّمتُ أن أتحمّلها، أن أصحو وقَلبي خفيف، لا يثقلُه القلق، ولا تُرهقه الاحتمالات، يا الله حقّق لي ما أريد، أو بدّل قلبي حتى يرضى بما تريد، واكتب لي من الطمأنينة ما يُغنيني عن كل شيء.