اللهمَّ إنّي استودعتك الإماراتَ وأهلها وأمنها وأمانها، ليلَها ونهارَها، أرضَها وسماءَها، فاحفظها يا رب من الطغاة المفسدين، اللهمَّ من أراد الفتنة في بلادنا فأشغله في نفسه، واجعل تد��يره في تدميره يا ربَّ العالمين.
وطن مؤسسه الشيخ زايد وقائده الشيخ محمد بن زايد، وفيه رجال ونساء يذودون عن حدوده وشعب وفيّ أمين يحمي مسيرته، لا يعرف إلا طريق البناء والازدهار والأمل والمستقبل.
اللهم إنا نجعلك في ن��ورهم ونعوذ بك من شرورهم
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
اللهم من أراد بالإمارات وأهلها خيرًا فوفقه لكل خير، ومن أراد بها شرًا أو حسدًا أو ظلمًا أو عدوانًا، فاكفِنا شره، ورد كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه يا قوي يا عزيز .
لا داعي للهمز واللمز يا دكتور .. "الطموح الزائد" الذي تلمّح إليه هو بالضبط ما جعل الإمارات دولة يُحسب لها حساب عالمياً، بينما غرقت دول وشعارات أخرى في الفوضى والارتهان والانهيار.
فحين يتحول التلميح إلى لوم للمعتَدى عليه بدلاً من المعتدِي، وكأن المطلوب من الإمارات أن تخفّض سقف طموحها وتحالفاتها وسيادتها حتى لا تُستهدف.
يصبح هذا المنطق خطيراً.
لأن معناه ببساطة إذا نجحت الدولة أكثر من اللازم، أو امتلكت قرارها وتحالفاتها، فعليها أن تتوقع العقاب، ثم تصمت حفاظاً على التهدئة!!
الإمارات لم تُستهدف لأنها أخطأت، بل لأنها نجحت وأصبحت نموذجاً مؤثراً يص��ب تجاهله إقليمياً ودولياً.
استُهدفت لأنها دولة مستقرة وسط الفوضى، واقتصاد صاعد وسط الانهيار، ومركز نفوذ حقيقي قائم على الإنجاز.
الإمارات لم تبنِ استراتيجيتها على الشعارات، بل على تنويع التحالفات، والانفتاح، والاقتصاد، والتكنولوجيا، والسلام، وحماية مصالحها الوطنية. وهذه الأدوات هي التي صنعت نفوذها واستقرارها ومكانتها، لا خطابات المزايدة والانفعال.
أما الحديث عن أن الرد أو الدفاع عن النفس هو "عناد"، فهو قلبٌ للحقائق.
لا توجد دولة محترمة في العالم تتعرض لهجمات ثم تُطالَب بالتزام الصمت حتى لا تُزعج "الجو العام". ولا توجد سيادة تُحترم إذا أصبح ضبط النفس ي��ني القبول الضمني بالاستباحة.
لن يحمى دول الخليج منطق التبرير للتهديدات، ولا منطق مطالبة الدول الناجحة بخفض رأسها حتى لا تُستهدف.
دول الخليج تُحمى عندما يصبح الا��تداء على أي دولة خليجية خطاً أحمر، وليس مادةً للمواعظ السياسية والغمز الأيديولوجي.
اللهم احمِ الحدود والسدود، وأكفنا شر الحسود والحقود، اللهم من أراد المساس بهذا البلاد، اللهم أرنا فيه العجائب وزلزله بالمصائب، اللهم احفظ لنا وطننا وقادتنا ��حفظك 🇦🇪.