" ما أشقاهُ إلا عقله، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد، ولا لؤمُ لئيم، لكنَّه يفهم كثيرًا، وكل ما يمر عليه يسكنه، وكل ما يسكنه يُتعبه "
الوجيه اللي ماترجي من عباد الله مرافة
لو تموت من الظما والجوع ماها ماتصبه
إكتشفت إن الحياة بـ كبرها قطعة مسافة
تغوي المفتون ، لين العقل يصحى ويتنبه
وإستعذت مْن الدروب اللي نهايتها حسافة
قبل ترميني ملذات الزمن . . في جوف غبة