بعد أيام يبدأ (موسم التمور)
وتتكرر نفس المشكلة ‼️
المزارع (يُسلِّم) مزرعته ونخيله بالكامل (لعمالة) من جنسية واحدة (تحتكر) أعمال الجني و(الفرز) ولاتقبل إلا بالإستيلاء على جميع البساتين والقيام ببيعه مقابل(عائد بسيط جداً) للمزارع.. ومن لايقبل بذلك من المزارعين تبقى تموره في نخيلها ويبيعها (علفاً)‼️
المشكلة لاتنتهي عند هذا الحد بل يقوم هولاء العماله برش المبيدات على التمور كيفما اتفق والفرز والتصنيف حسب(مايرونه) مع كثير من الغش في التمور وتعبئة التمور الرديئة بكراتين يكتب عليها (تمور فاخرة) والفرز بأيديهم وبمستودعات تفتقر إلى أدنى درجات النظافة والسلامة.
المقترح:
التحول لمفهوم الإدارة (المتكاملة للنخيل والتمور) من خلال الآلية الآتية:
١- تأسيس برنامج مدعوم من وزارة البيئة والزراعة والمياه بمسمى (برنامج إدارة النخيل والتمور) تحت إدارة المركز (الوطني للنخيل والتمور)
٢- يقوم هذا البرنامج بتأسيس جمعيات تعاونية (للنخيل والتمور في كل منطقة) ودعم هذه الجمعيات بالعمالة والمعدات والآليات والأسمدة بسعر التكلفة للعناية ببساتين النخيل وإداتها (من البستان حتى الوصول للتسويق والمستهلك)
٣- تأسيس خطوط (للفرز والتعبئة) بين كل عدد معين من المزارع من قبل البرنامج المذكور ويتم تشغيله بعقد(استثماري) من قبل الجمعيات على أن تقوم الجمعيات بالفرز والتعبئة بهذه المعامل واستيفاء حقوقها من بيع محصول التمور لكل مزارع(أقل تكلفة من العمالة التي تقوم بالفرز اليدوي والبيع لصالحها).
٤- التسويق مباشرة من قبل الجمعيات (دون المرور بالدلالاين الذين يستقطعون جزءًاً كبيراً من بيع محصول التمور دون تطوير لعمليات التسويق ودون تطبيق لمعايير الجودة).
مع وضع معايير للتعبئة والتسويق خارج المملكة والربط مع الأسواق العالمية
٥- وضع تطبيق إلكتروني لإدارة العمالة من قبل هذه الجمعيات أثناء عمليات جني التمور حيث يزداد الطلب على العمالة بموسم قصير بحيث يعرف متى تنتهي الأعمال في أحد المزارع وتبدأ في الأخرى بالتبادل حسب أيام الأسبوع وحسب نضج التمور (توازن العرض والطلب للعمالة).
رأي | وتاريخ الخليج لا يقر لهم بذاكا:
صدام كان يحمي الخليج، عبدالناصر كان يحمي الخليج، بوش كان يحمي الخليج، ترامب يحمي الخليج، إيران تحمي الخليج، النفط يحمي الخليج، محور المقاومة يحمي الخليج، إلى آخره من سلسلة الأوهام.
- كل مرحلة تنسب الحماية فيها لفاعل مختلف، بينما الواقع أن أمن الخليج كان ولا يزال نتاج توازنات ومصالح وتحالفات يقودها أبناءه - بفضل المولى - وليس رهين شخص أو دولة واحدة.
- كل هؤلاء "يدعون وصلًا بالخليج وتاريخ الخليج لا يقر لهم لهم بذاكا“، بل أن غالبيتهم كانوا من أكثر الطامعين والمهددين لمصالح دول الخليج التي يدعون حمايتها.
- رحلوا وبقيت دول الخليج شامخة بحكامها وشعوبها وإنجازاتها وعطائها وبذلها لأشقائها والعالم أجمع، تحت رعاية وحماية المولى وحده ولا أحد سواه.
ياجماعة فكونا من نشر أو إعادة نشر وإشهار مثل هذه المواضيع لهؤلاء المرتزقة والأصوات المستأجرة الذين يعتاشون على بث وتأجيج الفتنة بين شعوبنا وعلى منطقتنا التي لاينتمون لها ولا يسعون لصالحها أو صلاحها وكلنا نعلم دوافع هذه الكائنات الطفيلية و مصيرهم ونهايتهم القريبة المحتومة .
التاريخ والأحداث علمتنا أن المسألة مسألة وقت وزوالهم قريب ولا يصح إلا الصحيح.
يكرم الشيخ زايد رحمه الله عن هذه الدناءة ولن تنال من قدره اي بذاءة او سفالة فمن له سيرته العطرة التي يعرفها القاصي والداني لا يضيره مثل هذا الهراء التافه والمنحط، وهذا ينطبق عل كل الرموز التي لها الإجلال والاحترام في بلدينا ،الأمر الآخر أنك تستشهد بحساب نكرة ليس له اسم واضح ولا اي صفة اعتبارية و تطلب مني التصدي له، ولا اجد شيء عديم الجدوى أكثر من أن يأتي أحدنا بأمثلة كثيرة جدًا للأسف لبذاءات وسفالات مليئة بالانحطاط من عندكم وعندنا شبيهة لما أدرجته ، صحيح أن جزء منها لاناس من خارج الخليج تنتحل اسامٍ لشخصيات خليجية وتضع صور في معرفاتها لتقنع من يقرأ أنه من الدولة التي يضع صور رموزها، وصحيح أن اغلب المسيئين نكرات وليس لهم صفة اعتبارية، ولكن هذا موجود وتورط فيه بعض المحسوبين على الاعلام من الطرفين..
ختامًا ليتنا نحرص على ما يجمع لا مايفرق والا فسهل أن أريك عشرات البذاءات التي تطال رموزنا ، ويكرمون عن ذلك وهذا لايطالهم ولن يمسهم بسوء فقدرهم اكبر من ان يؤثر فيه سفالة او بذاءة وانحطاط ، كما هو الحال برموزكم الكرام الذين لهم الاجلال والتقدير كما ذكرت في بداية كلامي عن الشيخ زايد رحمه الله..
وليتك قبل أن تنتقد تنظف حسابك من البذاءات والإساءة للرموز!
اتمنى ان ننشر الايجابي ونركز عليه وننبذ ما سواه.
هذه الهدنة المفتوحة لم ولن تأت للمنطقة بخير بل العكس هو الصحيح فقد أعطت إيران الوقت الكافي للم شتاتها وإعادة تمركزها خاصة في المواقع الحساسة حول مضيق هرمز لاحكام السيطرة عليه وفرض واقع صعب كارثي على المنطقة والعالم ولم يعد اسلوب خنق اقتصادها الذي تأمله امريكا ذو فاعلية على المدى القريب ..
كلما طال أمد الهدنة ولم يحسم الموقف زادت معاناة الجميع وانذرت بماهو أسوأ على منطقة الخليج بالخصوص ..
اللهم جنب بلداننا من عبث العابثين وكيد الكائدين..