وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثير، وأحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يتحمل الخساره وأحلل عقدتي من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي ،ولا تذيقني مرارة الفقد، وأجعلني ممن أحببتهم فالأرض وفي السماء.
يارب أنت تدري أني ولا مرّه تخاذلت بإشراقي حتى لو أن كلي ظلام أشرق علي بنورٍ من عندك ينير أعماقي المرتابة وعطني من حنانك مايخليني أجهل قسوة الدنيا بما حوت.