أخي وحبيبي وقرة عيني..
أدعو الله أن يبدل وحدتك أنساً، وظلمة قبرك نورًا، وأن يجعل كل لحظة تمر عليك رحمةً ورضوانًا
اللهم اجعل قبره مطمئنًا بنورك، وافتح له بابًا إلى الجنة لا يغلق واجعل لقاءه بك خير لقاء وأكرم نزله ووسع مدخله واجمعنا به في جنات النعيم.
فَصبري إن لم يكُن جميلًا، فقد كانَ طويلًا، وأنت العليم. آتيكَ لأستودِع على بابِك طولَ صَبري، لتجعلَ النّصر الذي تُعدُّهُ لقلبي عَظيمًا، لا على قَدري، بل على قدرِكَ أنت
ربي اسألك بنور وجهك العظيم في هذا اليوم أن تبشر أخي احمد بالمنزلة العالية في الجنة ، ارفع درجته ، عظم مكانته، و اجعله في عليين، و اره مقعده من الجنة ، و اجعله ضاحكاً مُستبشراً، اللهم اجعله في برزخ محمود فائزاً بدخول جنتك بلا حساب ولا عذاب، اللهم اجعل أخي راضياً مرضياً .
أحب هذا التعبير الباذخ للمنفلوطي: «كلُّ ما كان من أمري أنني كنت أحبُّ الجمال، وأفتتنُ به كلَّما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مَغْرِب الشَّمس، أو هَجْعَةِ الليل، أو يقظة الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رقَّة الحِسّ، أو عذوبةِ النَّفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر.»
"لو تقطعت قلوب الخلق رحمةً بك وأسفًا عليك واستعظامًا لمصابك وبلائك، ما بلغت شيئًا من رحمة الله بك الذي اختار هذا البلاء لك بحكمته ورحمته.. فطب نفسًا واطمئن، ما هي إلا شدة عابرة وإن طالت، ثم ستحمد عاقبتها بل وتشكر الله عليها بعد أن تتجلى لك الرحمة المخبوءة لك فيها."
أي ربّ،
هذا أنا عبدك الذي تعرفُه، وليس الذي يعرفهُ الناس توفني وأنت راضٍ عني، واجعل ذِكري بين العالمين مُباركًا وأن يُشار إليّ في الجنّة، ويقال: كانت عبدة الله، تعيشُ بالدعاء، وتُؤمن بالقضاء، تُحبّ الصبر ولا ترى في التأخير إلا الخير، وتطمعُ أن يجعلها ربّها من عباده الصالحين
آمين!
اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، لا إلهَ إلّا الله، اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، وللهِ الحمد؛ اللهُ أكبر مِن كُلِّ همٍّ وحزن، اللهُ أكبر مِمّا نخافُ ونحذر، يا جابِر العثرات نسألُكَ بِعِزّتِك التي لا تُرام، وبِملكُوتكَ الذي لا يُضام، أن تجبُر قُلوبنا جبرًا يلِيقُ بِكرمِك، جبرًا يلُمُّ شعثها،
اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي
من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
والله ما شككتُ في حكمة اللّٰه قط
وما بكيت يومًا إعتراضًا على قدره ،
وإنما لشيءٍ وقر في القلب
هو سبحانه به أعلم ،
نشهدك يا رب أننا رضينا
في ساعةٍ عزَّ علينا فيها الرضا
فـ راضِنا وارضَ عنا وتولنا .