«لا ينبغي أن نفرح نحن المسلمين، إذا وجد أناس من المسلمين قد صارت لهم كلمة دنيوية، أو تمكن دنيوي معين وهم مسلمون ولكن كلمة الحق في تمكنهم منخفضة. وبعكس ذلك، إذا كانت كلمة الحق مرتفعة فإن أي خسارة دنيوية وكلمة الحق مرفوعة هذا اسمه نصر».
- أحمد السيد.
«لقد رأينا كثيرًا من المتهمين الأبرياء، يعلنون إضرابًا عن الطعام حتى الموت، أي أنهم يختارون الموت بأنفسهم قبل أن تجبرهم عليه أخطاء العدالة».
- غسان كنفاني.
قال ��عض السلف:
«ناهيك من شرف الأدب أن أهله متبوعون والناس تحت راياتهم، فيعطف ربك تعالى عليهم قلوبًا لا تعطفها الأرحام، وتجتمع بهم كلمة لا تأتلف بالغَلَبة، وتُبذل دونهم مُهج النفوس».
الدكتور حسام أبو صفية، لم تكن له جريمة ولا تهمة سوى أنه إنسان حمل رسالة الرحمة و��لإنسانية، ووقف إلى جانب المرضى والجرحى في أحلك الظروف. كانت تهمته الوحيدة أنه أدى واجبه الإنساني بكل إخلاص وثبات، ولم يتخلَّ عن رسالته رغم كل المخاطر والتحديات. نسأل الله أن يف�� أسره وأن يردّه إلى أهله ومحبيه سالمًا معافى
Dr. Hussam Abu Safiya committed no crime and was guilty of nothing except being a human being who carried a message of compassion and humanity, standing by the sick and wounded in the darkest of times. His only “offense” was fulfilling his humanitarian duty with unwavering dedication and steadfastness, never abandoning his mission despite all the risks and challenges. We pray that God grants him freedom and returns him safely to his family and loved ones. 🤍