وأخيررررا ♥️♥️
اليوم أخذت أعظم شهادة بحياتي!
🔶شهادة السند المتصل إلى النبي ﷺ في حفظ القرآن الكريم كاملًا بالتجويد والإتقان🔶
أنا مو قادر أتخيل!
الشهادة تثبت ٢٩شخص بس بيني وبين اسم النبي ﷺ لما نزل عليه جبريل بالقرآن عن الله ﷻ💔
شاركوني فرحتي
والله قششعرريرة مدري وش أقول😭
هذا رابط أعجبني من الهيئة العامة للغذاء والدواء فيه تفاصيل عدد الكمامات والمعقمات الموجودة في كل صيدلية بمدينتك...
تختار المدينة أو المنطقة ويعطيك الصيدلية وعنوانها وتروح وتلقى اللي تبيه متوفر
هنا الرابط
https://t.co/XZR42a9LCj
كلما ارتفع تقدير الشخص لذاته ، اختفت من حياته :
•الغيبة ..
•السخرية من الناس ..
•الغيرة والحسد ..
•مقارنة نفسه بالآخرين سلبياً ..
•الحكم على الناس وإدانتهم ..
في هذه الحياة وكأننا نتبارى أيُنا يؤذي الآخر أكثر،من يلقي الكلمات الحادة بحرفية أكبر،من يترك الآخر تعيسا وحزينا ومنطوئ في وحدته، نتسابق من يضع الملح على الجُرح أولا،من يهزم الآخر فرِحا ومنتصرًا،ياللتعاسة ألن نجد من يبادر بالكلمة الحلوة يضعها في كأس أيامنا المُرة مثلما نفعل ونأمل؟
لا تزال الأيام تؤكِّد لي أن ما من إنسان تكبّر وتعالَى على غيره -من أي منطلق- إلا ويُعبّر ذلك عن نقصٍ في نفسه وشرخٍ في شخصيته يحاول أن يُغطّيه بتلك الهالة الخاوية، وإنني كلما تأمّلتُ الرفعاء والعظماء حقًا وجدتهم أكثر الناس تواضعًا وسماحةً وانبساطًا.
بمرور الوقت، يبتعد تويتر عن كونه مكانًا للترفيه عن النفس والخروج من الضغوط
تحول الآن لمنصة تسويقية وسياسية أكثر، يتخللها إباحية وتنمر الذي نما مجتمعه بشكل كبير مؤخرًا
والكثير من التميلح والتصنع المريض من الجنسين، الكثير من "سرقة الأقارب والجدات" بهدف جمع الريتويت