@ULTRAREDBLUE القبوري يكذب حديث الجارية الذي في صحيح مسلم ويتمسك بأثر رواه الخطيب عن كتاب مكرم بن أحمد في مناقب أبي حنيفه الذي قال عنه الدارقطني: كله موضوع 😂
أيهما أفضل؟
قال ابن رجب: «رجلان:
أحدهما: ارتاضت نفسه على الطَّاعة، وانشرحت بها وتنعَّمت، وبادرت إليها طواعيةً ومحبَّة،
والآخر: يجاهد نفسه على تلك الطَّاعات ويُكرهها عليها، أيهما أفضل؟
قال الخلال: كتب إلي يوسف بن عبدالله الإسكافي: حدثنا الحسن بن علي بن الحسن: أنه سأل أبا عبد الله [الإمام أحمد بن حنبل] عن الرجل يشرع له وجه بر، فيحمل نفسه على الكراهة،
وآخر يشرع له فيسر بذلك، فأيهما أفضل؟
فقال: ألم تسمع النبي ﷺ يقول: «من تعلم القرآن وهو كبير يشق عليه؛ فله أجران»؟!
وهذا ظاهر في ترجيح المكرِه نفسه؛ لأن له عملين: جهادا، وطاعة أخرى، ولذلك كان له أجران.
وهذا قول ابن عطاء، وطائفة من الصوفية من أصحاب أبي سليمان الداراني.
وعند الجنيد وجماعة من عباد البصرة: أن الباذل لذلك طوعا ومحبة أفضل، وهو اختيار الشيخ تقي الدين [ابن تيمية]؛ لأن مقامه في طمأنينة النفس أفضل من أعمال متعددة».
«قواعد ابن رجب» ١٣٥/١. ونقل عنه -بعضه- الزركشي في «المنثور» ٤١٨/٢، ولم يشر له.
وقال ابن مفلح: «فصل في تفاوت الأجر لمن يشق عليه العمل ومن لا يشق..
-ثم ذكر النقل السابق عن الخلال.. ثم قال-
«قال في شرح مسلم [أي: النووي]: قال القاضي عياض -وغيره من العلماء-: والماهر أفضل، وأكثر أجرا؛ فإنه مع السفرة، وله أجور كثيرة، ولم يذكر هذه المنزلة لغيره،
وكيف يلتحق به من لم يعتن بكتاب الله عز وجل وحفظه وإتقانه وكثرة تلاوته ودراسته كاعتنائه حتى مهر فيه؟!
فظاهر هذا يناقض ما تقدم عن الإمام أحمد.
قال الله عز وجل: ﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء﴾.
وقد يقال: مراد أحمد -رضي الله عنه- إذا اعتنى جهده وهو يشق عليه.
ومراد القاضي عياض وغيره: إذا حصل منه تقصير. والله سبحانه أعلم».
«الآداب الشرعية» ٢٨٤/١.
وقد أقام ابن القيم مناظرة حافلة بين الفريقين؛ قال في آخرها: «والحق أن كلا الطائفتين على صواب من القول، لكن كل فرقة لحظت غير ملحظ الفرقة الأخرى، فكأنهما لم يتواردا على محل واحد».
«طريق الهجرتين» ٢/ ٤٩٤-٥٠٥.
وللمسألة فروع وتفاصيل وأحوال، فهذه قبسة عجلان، للمح المسألة وتأملها،
واستحضارها عند رؤية المجاهد نفسه على فعل الطاعات -وهي شاقة عليه-، فيعرف له قدره، وينظر له بهذه العين.
@mslaaaml@AbdllahAlneaimi ليس تناقضاً
وإنما تساهلاً
فهو تساهل مع أمر مجمع عليه وهذا خطأ
وأنكر في أمر يرى حرمته وهو مختلف فيه وهذا صواب
وأنت تساهلت في الأمرين، وأردت منه ألا ينكر "وهذاىمنكر بحد ذاته" إلا إذا أنكر المجمع عليه، ولم يقل بهذا أحد.
@faa887@mslaaaml@AbdllahAlneaimi صدقت، ولا ينكر هذا أحد، لكن لو أخطأ اثنان ولم ينكرا الغيبة، ثم حدث أمر مختلف فيه فأنكر أحدهما، أيهما فعل جزءاً من الصواب،وأيهما لم يفعل أي صواب؟
@mslaaaml@AbdllahAlneaimi وجه العجب عدم استنكارك لا للمجمع علبه ولا للمختلف فيه.
فخطأ صاحبك في سكوته عن المجمع عليه، وصوابه في استنكاره المختلف فيه.
وأنت جمعت الخطأين، وأضفت لهم خطأً ثالث وهو استنكارك أنه أنكر، وأصبت في واحدة وهي استنكارك أنه لم ينكر المجمع عليه، وهذا أنت شاركته فيه فلم تنكره.
@talbalgrb@WHUMAID يا رجل حجينا وشفنا الجمعيات تعطينا الماء
في وقت تحتاج حمل الماء البارد معك.
ولا يعني هذا إنكار جهود مبذولة
وجهت نظرك محترمة لكن لا تحلف أنه نصاب ومحتال.
@rg0he@cloiiibay لو افترضنا رجل حط مناكير "مع أنه ما يجوز"
ترى بيكون حكم وضوؤه باطل.
لاحظي حرام عليه يحط مناكير، والوضوء باطل.
يعني الحكم في حقه أشد
شوية منطق