@_ibn_a@AbdllahAlneaimi لم أنكر عليه ما ذكرت انت بل استنكرت ( التضخيم ) و التناقض على حساب الثوابت و المنصوص عليه فتضخيم الأغاني و تهوين الغيبة هو موضع استنكاري لا ما فهمته أنت
@_ibn_a@AbdllahAlneaimi لو أنك فهمت ما تعجبت ..
فالعجب منه لا مني يابن الحسن إذ سكت عن أمر منصوص عليه بل و شارك فيه و ضخم مسألة خلافية
و نسأل الله العفو و الغفران
@AsemAbdelMajed يا عاصم انت ملبوس بالحزبية التي تؤزك ازا كالشيطان و فهمك ل ( و تلعنونهم ) فهم سقيم بدليل آخر الحديث
ليس المقصود ياللعن هنا هو التحريض و سبهم على المنابر و في الخطب و الكتب و التأليب عليهم عند العامة لكنكم قوم بهت لم يسلم منكم كلام الله و كلام رسوله تأويلا بمعاني توافق حزبيتكم
@saleh50rajab138 هل هذا يحسب على العلماء
لا والله هذا فاسق دخيل على الإسلام
العالم يتكلم بالدليل و هذا يقول أمي و جدتي و جداتي
استغفر الله العظيم
أين أنت و أين علماء من تسميهم بالوهابية و انت و الله لا تساوي عمامة قديمة لأحدهم رماها و اتخذ غيرها
@Nayef_74 فقه التبعية حد الغياب الفكري حتى في الملابس أصبحوا أتراكا لا فقه و لا أصالة و لا فكر حتى الحمير لا تحب أن يركبها أحد رغم أنها من دواب الركوب و هؤلاء يفرحون جدا أن يكونوا منبطحين مركوبى الهوى و الهوية قاتلهم الله
من كان يقول للمسلمين: لو قدمتم (أرواحكم)
فداءً للكرامة والحرية ووو فلن يكون كثيراً..
هو نفسه الذي يبث للناس آلامه وأحزانه وحسراته اليوم على تكدّر صفو معيشته بشيء هو أقل وأهون مما تعرض له المسلمون في أحداث ثورات الدمار العربي الذي كان هو أحد أبرز دعاته!
كان الله في عون أهله وبنيه وذويه، ولكن لماذا دائما يُرخصون الغير ويثمّنون ويغلون أنفسهم؟!
الغير= لو تموتون ماهو كثير وأنتم شهداء!
أنفسهم= حزن واكتئاب وتظلم وكرب شديد
هذه والله ليست شماتة ولا سخرية..
بل نسأل الله الهداية والعافية لنا ولكل مسلم
ولكنها تذكرة وموعظة..
لعلها تحيي قلوبا من غفلتها
فكم من بريء غافل ومندفع مغفل
بين متضرر ومشرد وسجين وقتيل
بسبب مشايخ الثورات وتغريرهم بالشعوب
ومع هذا كله فإن أهل الثورات لا زالوا يكابرون..
فلا يتوبون ولا يعتذرون للمسلمين مما صنعوه!
بل شعارهم الدائم: انتصرنا بكل المقاييس!
@Nayef_74 منهجهم القائم على مدح بعضهم البعض و التسويق كمت سوقوا للددو الذي أسقطه الله من كلامه
هؤلاء ينتقون من فتاوى الأئمة ما يناسب هواهم فيتشددون في مسائل الأغاني و اللحية و تقصير الثواب و يستغلون بكلام بن باز و بن عثيمين و لكن في دماء المسلمين و أوطانهم يتبعون هواهم السياسي الثوري